عادي
عادل باعبيد نائب رئيس “المنصوري للصناعات البترولية”:

الفجوة في القطاع تدفعنا نحو المزيد من التوسعات

04:16 صباحا
قراءة 5 دقائق

أكد عادل باعبيد- نائب الرئيس في شركة المنصوري للصناعات البترولية وجود فجوة في قطاع الصناعات البترولية في المنطقة حيث تشكل السوق الأكبر بينما يشكل الغرب المصنع الأكبر ما يدل على وجود فرص كبيرة للاستثمار في هذا القطاع في المنطقة لا سيما في الدول الخليجية موضحاً أن هذا الأمر دفع الشركة للقيام بالعديد من التوسعات حيث غدت تملك شركتين بالكامل بالإضافة إلى استحواذها على الحصة الأكبر في كل من الشركات التي تأسست بشراكة معنا، حيث نمتلك نسبة 51% في كل من شركة الإمارات الوطنية - ايموكيم، وشركة المنصوري هايلونغ ونمتلك 60% من شركة ميكودا العالمية

والتي تعمل جميعاً في مجال التصنيع ومقرها أبوظبي .

وأكد عادل باعبيد في حوار مع الخليج أن الصعوبة الأكثر تحديا في هذا المجال تكمن في الحصول على التكنولوجيا لمنافسة الشركات العالمية التي تتميز بوجود مراكز أبحاث مهمة لديها وبكوادر ذات خبرة عالية، بينما تتميز المنطقة بالافتقار بالنسبة للكوادر نوعا ما، وبالتالي فهذه الأمور تشكل تحدياً أمام التوسعات حيث لا يمكن لأي شركة أو لنا أن نؤسس أي مصنع قبل القيام بدراسة شاملة للمواد وللكوادر وللتكنولوجيا ومن بعدها دراسة حجم السوق وحجم المنافسة وأخذ الدراسة في أسوأ الحالات .

كشف نائب رئيس شركة المنصوري أن الشركة الدولية للمواد الكيماوية والمملوكة بالكامل لشركة المنصوري للصناعات البترولية تقوم بوضع اللمسات الأخيرة على المصنع الجديد الذي يقوم بإنتاج وبيع منتج sodium asphalt sulphonate حيث من المقرر أن يبدأ الإنتاج في شهر كانون الأول من العام وستكون السعة الإنتاجية حوالي 4500 طن في السنة وتبلغ المساحة الإجمالية للمصنع المتعدد الاستعمالات حوالي 30 ألف متر مربع وقد تم تخطيطه من قبل المؤسسات الهندسية العالمية .

وإلى تفاصيل الحوار:

نعلم أن شركة المنصوري للصناعات البترولية تأسست حديثا وقامت بعدة شراكات بالإضافة إلى وجود شركات تحت لوائها، فما هذه الشركات وما طبيعة عملها؟

- نعم في الواقع هناك شركتان تقعان تحت لواء شركة المنصوري للصناعات البترولية مملوكتان بالكامل للشركة وهما شركة المعدات المتخصصة لحقول النفط التي تعمل في صناعة قطع وأجزاء للمحركات مثل الصمامات وصناعة معدات حقول النفط والغاز الطبيعي والشركة الدولية للمواد الكيماوية التي تختص بصناعة كيماويات آبار النفط، بالإضافة إلى ثلاث شركات أخرى تستحوذ شركتنا على النصيب الأكبر منها، المنصوري هايلونغ لأنابيب النفط والتي تختص بصناعة أنابيب الحفر وهي شراكة مع شركة هايلونغ العالمية الصينية والإمارات الوطنية للكيماويات - إيموكيم- العاملة في صناعة الكيماويات والمشتقات المستخدمة في إنتاج وحفر واستكشاف حقول النفط وهي بشراكة مع نالكو البريطانية وأخيرا شركة ميكودا العالمية لأنظمة التشغيل لصناعة أوعية الضغط العالي المستخدم في حقول النفط والغاز بالشراكة مع ميكودا العالمية الكندية .

وما هي حصة المنصوري من هذه الشراكات الصناعية؟

- تمتلك شركتنا 51% في كل من شركة الإمارات الوطنية - ايموكيم0 وشركة المنصوري هايلونغ وتمتلك 60% من شركة ميكودا العالمية .

وهل إقامة هذه الشركات والدخول في العديد من الشراكات نتيجة نقص ما أو فجوة ما في قطاع الصناعات البترولية؟

- في الواقع الفجوة موجودة ولا يستطيع أن ينفي وجوها أحد وهي تشكل أحد الأسباب للدخول بهذا الحجم إلى هذا المجال، والفجوة كبيرة ولا يمكن سدها بسهولة فنحن بلدان نفطية ومعظم النفط العالمي يتركز في هذه المناطق وفي الوقت ذاته نستورد ما نحتاجه من مواد وأدوات من البلدان الغربية وبالتالي فالحاجة كبيرة والسوق يستوعب، بالإضافة إلى ذلك يمكن أن نقول إنه لا يوجد منافس محلي أو إقليمي .

ما هي الأسواق التي تعملون ضمنها أو يمكن أن نعتبرها أسواقكم الرئيسية؟

- منتجاتنا ليست مختصة أو موجهة إلى سوق محدد وإنما لكافة الأسواق العالمية، أما بالنسبة للخدمات فهي تشمل بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا .

وماذا تخبرنا عن استراتيجية الشركة للفترة القادمة؟

- نحن نركز في التصنيع على دخول الأسواق العالمية وأن نساهم في دعم الاقتصاد الوطني من خلال العمل باتجاه الاستغناء الكلي عن استيراد كل احتياجات منتجات مشتقات البترول وإلى الآن يمكن القول إننا استطعنا الدفع بهذا الاتجاه بشكل كبير، حيث تشكل المنطقة كما قلت أكبر سوق في هذا المجال بينما يشكل الغرب أكبر مصنع، كما تشكل السلامة البيئية وحمايتها أحد أكبر الهواجس بالنسبة لنا بحيث لا نكون من أفضل الشركات في الجودة والخدمة والنوعية فقط وإنما في مجال الالتزام بحماية البيئة أيضا .

وما هي الصعوبات أو العقبات التي تواجهكم في هذه الصناعة؟

- الصعوبة الأكثر تحديا في هذا المجال تكمن في الحصول على التكنولوجيا لمنافسة الشركات العالمية التي تتميز بوجود مراكز أبحاث مهمة لديها وبكوادر ذات خبرة عالية بينما تتميز المنطقة بالافتقار بالنسبة للكوادر نوعا ما، وبالتالي فهذه الأمور تشكل تحدياً أمام التوسعات حيث لا يمكن لأي شركة أو لنا أن نؤسس أي مصنع قبل القيام بدراسة شاملة للمواد وللكوادر وللتكنولوجيا ومن بعدها دراسة حجم السوق وحجم المنافسة وأخذ الدراسة في أسوأ الحالات .

هل هناك أي مشروع أو مصنع تعتزمون افتتاحه في الفترة القريبة القادمة؟

- في الواقع نقوم من خلال الشركة الدولية للمواد الكيماوية بوضع اللمسات الأخيرة على المصنع الجديد الذي يقوم بإنتاج وبيع منتج sodium asphalt sulphonate ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج في شهر ديسمبر/كانون الأول من العام وستكون السعة الإنتاجية حوالي 4500 طن في السنة وتبلغ المساحة الإجمالية للمصنع المتعدد الاستعمالات حوالي 30000 متر مربع وقد تم تخطيطه من قبل المؤسسات الهندسية العالمية . ويساعد هذا المنتج الذي تقدمه الشركة على تسهيل عمليات التنقيب من خلال الحفر الأفقي لعمق يصل إلى 35 ألف قدم مربعة، ويعتبر المصنع إحدى الخطوات التي تقوم بها الشركة لتقديم خدماتها للشركات العالمية العاملة في مجال النفط في المنطقة .

وكذلك نتوقع افتتاح مصنع هايلونج المنصوري في بداية العام المقبل والذي سوف يساهم بحجم كبير في تلبية طلبات شركات الحفر في المنطقة، وذلك للحصول على أنابيب الحفر وهي عنصر مهم في مجال الحفر وفي فترة وجيزة بالمقارنة مع فترة التوريد من الخارج والتي تستغرق عدة أشهر .

كيف تؤثر أسعار النفط في أعمال شركات الصناعات البترولية وفي شركتكم بشكل خاص؟

- في الواقع فإن أسعار النفط لابد أن يكون لها دور مهم في التأثير في سير الأعمال لدينا وإنما تخفيض أو زيادة أعمال الحفر والتنقيب سوف يكون اللاعب الاساسي وفي هذا الخصوص فلم نر أي تراجع في الأعمال التنقيب والحفر المستمرين في المنطقة فتراجع الأسعار حتى الآن لن يؤثر فينا .

ما توقعاتكم لتأثيرات الأزمة المالية العالمية في مجال عملكم خصوصاً أن كافة القطاعات في العالم تعاني من هذه الأزمة؟

- لا أحد يستطيع أن ينفي وجود تأثير أو أن يبقى خارج نطاق التأثير، ولكن في الإمارات وما قامت به الدولة من ضمان الودائع والقروض البنكية والخطوات التي قامت بها دعما للبنوك الوطنية والأجنبية أعطى نوعا من الثقة والاستقرار وبالتالي فالأعمال لم تتأثر كما غيرها من الدول بل ويمكن أن نرى بعض التأثيرات المعاكسة الإيجابية خصوصاً وأن أسواقنا أكثر استقرارا وأمنا، وبالتالي يمكن لقطاعنا ولقطاعات أخرى أن تستفيد من العمالة الخبيرة في الدول التي تعاني الأزمة بشكل كبير بالإضافة إلى إمكانية توجه رؤوس الأموال للاستثمار في أسواقنا .

ولكن هل ستؤثر أزمة التمويل في التوسعات لا سيما العالمية منها؟

- لا أتوقع ذلك فإن هذه الفترة هي الأفضل للشراء لا سيما في الأسواق المتعثرة خصوصاً في أوروبا وأمريكا التي عادت الأسعار فيها إلى ما دون القيمة الفعلية أو قيمة الأصول وبالتالي فهي أفضل فترة للشراء في أوروبا .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"