وقال المتحدث باسم الرئاسة اتني ويك اتني لوكالة فرانس برس «لا نزال ملتزمين جهود السلام التي تتواصل».
وأول أمس الجمعة، أعلن مسؤول حكومي رفيع تعليق هذه المفاوضات التي تجري في أديس أبابا تحت وطأة ضغوط دولية، عازياً هذا الأمر إلى الانقسامات في صفوف المتمردين.
وأوضح المتحدث أن المفاوضات ستستأنف من دون مشاركة كير، علماً بأنه كان يؤمل بأن يتوجه إلى أديس أبابا نهاية الأسبوع لتسريع وتيرة المباحثات مع اقتراب موعد انتهاء المهلة في 17 أغسطس/آب.
وأضاف اتني «اتخذ قرار بألا يتوجه الرئيس إلى أديس أبابا» من دون تفاصيل إضافية.
واعتبر المتحدث باسم كير أن على «المفاوضين ان يأخذوا في الاعتبار الانقسام بين المتمردين، بحيث تعلم الحكومة من يسيطر على المناطق المتمردة. إنها ليست مشكلة سياسية، المطلوب التواصل مع القادة الميدانيين».
وفي مستهل الأسبوع، أعلن العديد من قادة التمرد انشقاقهم بينهم بيتر قديت الذي فرضت عليه عقوبات أممية منذ بداية يوليو/تموز.
وفي أديس أبابا، صرح مايكل ماكوي العضو في الوفد الحكومي المفاوض «سنواصل التفاوض. وإذا لم نوقع غداً الاثنين سنستمر في التفاوض حتى التوافق».
وأضاف «لم تتم مناقشة العديد من بنود مشروع الاتفاق الذي أعدته إيقاد»، داعياً إلى مراجعته و«تحسينه» ومشدداً على «أن الوساطة هي وساطة وليس مطلوباً منها أن تفرض علينا حلولها».
ورأى ماكوي أن «المشروع في شكله الراهن لا ينسجم مع طموحات شعب جنوب السودان»، مبدياً أسفه لتعامل إيقاد «في شكل غير ملائم» مع الرئيس كير عبر دعوته للحضور إلى أديس أبابا في اللحظة الأخيرة.«أ.ف.ب»
عادي
حكومة جنوب السودان تتراجع وتؤكد التفاوض مع المتمردين
16 أغسطس 2015
05:10 صباحا
قراءة
دقيقتين
أكدت حكومة جنوب السودان أمس السبت أنها ستواصل التفاوض مع المتمردين للتوصل إلى اتفاق سلام قبل غد الاثنين، لكن الرئيس سلفا كير لن يشارك مباشرة في هذه المفاوضات.