عادي

جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي تعتمد النتائج النهائية

02:05 صباحا
قراءة دقيقتين
1


اعتمدت جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي خلال الاجتماع الافتراضي لأعضاء اللجنة العليا والذي عقد مؤخراً، النتائج النهائية للدورة الثالثة للجائزة، تمهيداً للإعلان عن الفائزين قريباً، فضلاً عن مناقشة مجموعة من القضايا التي تهتم بصياغة أسس تطور وريادة الجائزة، واستعراض الجهود التي بذلت والخطط المستقبلية للتطوير والتجويد، لتحقيق أهدافها التربوية.
شهد اللقاء، حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، مشرف عام الجائزة، والدكتور علي بن عبدالخالق القرني، مدير عام مكتب التربية العربي، رئيس اللجنة العليا للجائزة، والمهندس عبدالرحمن الحمادي وكيل وزارة التربية للرقابة والخدمات المساندة، نائب رئيس اللجنة، والدكتور محمد المقبل كيل وزارة التعليم للتعليم العام في السعودية، عضو اللجنة، والدكتور محمد مبارك جمعة وكيل وزارة التربية والتعليم للموارد والخدمات في البحرين، عضو اللجنة العليا، وفيصل المقصيد وكيل وزارة التربية بالإنابة في الكويت، عضو اللجنة الفنية، ومحمد النعيمي، مدير مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي العهد بأبوظبي، عضو اللجنة العليا، والدكتور محمد المعلا، وكيل وزارة للشؤون الأكاديمية للتعليم العالي بالدولة، رئيس اللجنة الفنية، والشيخة خلود القاسمي، وكيل مساعد لقطاع الرقابة بالدولة، نائب رئيس اللجنة الفنية، والدكتور حمد الدرمكي، أمين عام الجائزة.
 جهد استثنائي
وأكد حسين الحمادي في اللقاء، أهمية الجائزة والجهود المبذولة، لترسيخ دور الجائزة عربياً، شاكرا لجميع أعضاء اللجنة العليا والفنية والإعلامية وجميع فرق العمل على الجهد الاستثنائي في هذا الظرف الاستثنائي واستمرار عملية التقييم عن بعد.
وأوضح أن الجائزة تخللها ثلاث مراحل رئيسية، تم خلالها الاطلاع على أفضل الممارسات التربوية، بدءا من التقييم المكتبي للملفات من دول مجلس التعاون الخليجي المشاركة إضافة إلى مصر والأردن، ومن ثم المقابلات الشخصية، وأخيراً إجراء المقابلات مع الهيئة الإشرافية وزملاء المعلم والطلبة، حيث تكللت جميعها بالنجاح وسلاسة الإنجاز.
من جانبه، قال القرني، إن الجائزة ينصب اهتمامها على إحداث نقلة نوعية في قطاع التعليم في بلداننا العربية، من خلال توجيه البوصلة نحو المعلم الذي يشكل الضمانة الحقيقية لتعليم مستدام، وأجيال معرفية تنهض بمستقبل أوطانها. 
ركيزة تربوية
وأكد المهندس عبد الرحمن الحمادي، أن الجائزة أصبحت ركيزة تربوية ومدخلاً مهماً للمعلم لكي يتميز معرفياً.
وأوضح الدكتور محمد المقبل، أن الجائزة دورة بعد دورة، انعكس أثرها البين في دفع عجلة التطور المهني والمعرفي للمعلم في الدول المشاركة.
بدوره، عبر الدكتور محمد مبارك جمعة عن إعجابه بما حققته الجائزة من تنافسية بين المعلمين، ومن اجتهاد للمشاركة فيها عبر توثيق أعمالهم. 
 وأكد فيصل المقصيد، أن الجائزة تمضي بخطى ثابتة نحو رفع سوية أطر ومسارات التعليم. 
وأكد محمد النعيمي، أن التعليم عامة والمعلم خاصة، يحظيان باهتمام كبير من قبل صاحب السمو ولي عهد أبوظبي.
وأوضح الدكتور محمد المعلا، أهمية الاستثمار في قدرات ونواتج الجائزة لرفع سوية العمل التربوي.
 وأشادت الشيخة خلود صقر القاسمي بالدور الريادي للجائزة في إحداث نقلة نوعية لمهنة التعليم في المنطقة.
من جانبه، استعرض الدكتور حمد الدرمكي التقرير النهائي للدورة الثالثة 2019 – 2020.

قيَم هذا المقال
0

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yy5vtonj