الإمارات.. بوابة العالم

02:06 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل، لن يكون كنظيره الماضي، وفيروس «كورونا» المستجد الذي أرهب المجتمع الدولي وأخافه بارتفاع أعداد مصابيه ووفياته، انكسرت عصاه أمام حسن تعامل قيادتنا الرشيدة مع الجائحة وحصر تداعياتها، لتكون الإمارات بوابة العالم لاستعادة عافيته من الجائحة عبر معرض «إكسبو دبي 2020»، مرحبة ب 190 دولة وضعت ثقتها في دار زايد، وائتمنتها على صحتها، بعد أن لمست وعاينت النجاح الكبير الذي حققته في إدارة دفة التعامل مع الجائحة، وعودة الحياة إلى ما كانت عليه في مختلف القطاعات.
الإمارات التي تمكنت بفضل رؤية قيادتها، وما اتخذته من إجراءات احترازية، في أن تكون واحدة من أفضل الدول تعافياً من جائحة «كورونا»، تستكمل بفضل هذه الرؤية وثقة الدول والمنظمات المشاركة، الاستعداد لاستقبال العالم في دبي بمعرض يعتبر الأكبر من حيث كثافة الحضور وفاعلية التأثير، بعد أن ضربت موعداً مع أكثر من 10 آلاف مسؤول و30 منظمة دولية و600 مفكر وخبير، سيعيشون في رحاب «دانة الدنيا» طوال ستة أشهر؛ لنقاش أهم المواضيع المستجدة في العالم، وتطوير حلول مبتكَرة للمشكلات، ورسم ملامح دنيا جديدة، عبر استكشاف ابتكارات جديدة، تسهم في رسم مستقبل أفضل للعالم.
الإمارات التي لا تقبل بغير التميز، والخروج عن المألوف في الأحداث الدولية التي تستضيفها، عاقدة العزم على إبهار العالم في أول «إكسبو» دولي يقام في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، معتبرة الحدث باكورة احتفالاتها بالذكرى الخمسين للتأسيس، مستنهضة لذلك جهود مختلف قطاعاتها لتنظيم نسخة استثنائية تُبهر العالم وتلهمه بحلول لأبرز تحديات عصرنا الملحة، وتترك إرثاً اقتصادياً واجتماعياً ممتداً لجميع دول وشعوب العالم، مسخرة لذلك الكثير من مواردها وطاقاتها.
والمتابع للنجاحات الكبيرة التي حققته طوال الأعوام الماضية، يعتريه الفضول لمعاينة الوعد الذي قطعته دبي على نفسها بتنظيم نسخة استثنائية ستبقى عالقة في ذاكرة المعرض العالمي ومنظميه، الذين لمسوا خلال الفترة الماضية الجهود الجبارة المبذولة لتأمين إقامة المعرض في وضع استثنائي وحدها الإمارات أخذت على عاتقها قهره، ورسم صورة جديدة لما ستكون عليه صناعة المعارض في ظل الظروف القاهرة، التي لن يسمح لها أن ترجئ تحقيق حلم دبي بتنظيم معرض للتاريخ.
«إكسبو دبي» يعكس ثقة دول العالم في قدرة الإمارات ودبي في استضافة المعرض، وثقتها في منظومتنا الصحية التي أثبتت للعالم أنها تتحدى الصعوبات، والمشاريع الجبارة العظيمة التي وضعت، والمدينة الجديدة التي تم بناؤها، والمشاركة الدولية التي لم يسبق لها مثيل، سبيلنا إلى إبهار العالم، عبر منبر عنوانه ترابط العقول لصنع المستقبل.
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yfww9nr2