العطاء.. إماراتي

00:04 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

يد الإمارات طولى لعون المحتاجين ومساعدتهم على مستوى العالم، بغض النظر عن الوطن واللون والدين للمستفيد، انطلاقاً من مبادئ الأخوّة الإنسانية، وقد يعتقد البعض أنها وليدة وثيقة الأخوّة الإنسانية التي احتضنتها الإمارات قبل عامين، ووقّع عليها الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، إلا أن الأخوّة الإنسانية بمعناها الحالي، وضع لبناتها الأولى، القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، منذ بدايات تأسيس الكيان الاتحادي الشامخ حضارياً وإنسانياً، وغرسها في أبنائه الذين حملوا الأمانة والرسالة للعالم، حتى أثمرت توقيع الوثيقة في العاصمة أبوظبي. 
الإمارات والعطاء صنوان، لا يمكنك أن تفصل أحدهما عن الآخر، والقيادة الرشيدة واصلت هذه المسيرة، التي غرسها القائد المؤسس، طيب الله ثراه، حتى تصدرت الدولة المؤشرات العالمية من ناحية أكثر الدول عطاء على مستوى العالم، ومدت القيادة يد الخير إلى جميع دول العالم بغض النظر عن اللون والدين والعقيدة والفكر، وأثمر غرس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه، كثقافة مجتمعية للعمل الإنساني، في نفوس أبناء الدولة، منذ البواكير الأولى لقيام الدولة، وهو ما أكده مراراً بقوله طيب الله ثراه: «مهما أقمنا من مبانٍ ومنشآت ومدارس ومستشفيات، ومهما مددنا من جسور، وأقمنا من زينات، فإن ذلك كله يظل كياناً مادياً لا روح فيه، وغير قادر على الاستمرار، لأن روح كل ذلك، الإنسان القادر بفكره وبفنه وإمكانياته، على صيانة كل هذه المنشآت، والتقدم بها والنمو معها».
ولا يكاد يمر يوم خلال العام، إلا وتجد طائرة تنطلق إلى هذه الدولة أو تلك الدولة، وهي تحمل الأطنان من المساعدات الغذائية لكثير من شعوب العالم المحتاجة، ولم تقف المساعدات عند هذا الحد، بل تجد الإمارات، وقد استجابت للآثار الكارثية التي خلفتها جائحة «كوفيد 19» على كثير من القطاعات الطبية في العالم، وسارعت إلى إرسال الإمدادات الطبية لدعم كوادر خطوط الدفاع الأول في معركتها للسيطرة على الجائحة، التي أرهقت الكثير من القطاعات في كثير من الدول، إنها إنسانية الإمارات، التي تمتد للجميع عند الحاجة. 
قد يعتقد البعض أن عطاء الإمارات يكون في قمته خلال شهر رمضان المبارك، شهر العطاء والخير والمحبة، إلا أنه يخطئ في هذا الأمر بشكل كبير، لأن قيادة الإمارات الرشيدة، جعلت شهور العام 12 رمضاناً على الدوام، فالعطاء مستمر ومتواصل، وإغاثة الملهوف والمحتاج متواصلة، ولا تتوقف في أي وقت، وذلك لأنها إمارات العطاء.
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"