عادي

الأسهم الأمريكية تغلق مرتفعة بعد بيانات سوق العمل

شركات التعدين الكبيرة تهبط بأسهم أوروبا
00:59 صباحا
قراءة 3 دقائق
التوظيف
مارَة أمام لوحة عرض أسعار إلكترونية في بورصة طوكيو للأوراق المالية
مارَة أمام لوحة عرض أسعار إلكترونية في بورصة طوكيو للأوراق المالية
بورصة لندن

أغلقت الأسهم الأمريكية على ارتفاع قوي في ختام موجة صعود واسعة النطاق، الخميس، منتعشة عقب خسائر لثلاثة أيام متتالية وذلك بعد بيانات لسوق العمل تبعث على التفاؤل.
اقتنصت المؤشرات الرئيسية الثلاثة مكاسب قوية، لكن ناسداك حل في المؤخرة تحت وطأة الأداء الضعيف لسهم تسلا.
في غضون ذلك، حققت أسهم الشركات المرتبطة بالدورة الاقتصادية أكبر المكاسب.
أوقدت بيانات اقتصادية حديثة مخاوف التضخم في ظل نقص بالمواد الخام والأيدي العامة يهدد برفع الأسعار وسط طفرة طلب.
وقال ديفيد كارتر، مدير الاستثمار لدى لينوكس ويلث أدفيزورز في نيويورك، «لو أن هذا سباق عدو، فإن سلاسل الإمداد مازالت تربط الأحذية.. لكنهم سيلحقون بالطلب سريعا جدا.»
غير أن المستثمرين بدوا منشغلين اليوم بالنصف المملؤ من كوب معادلة العرض والطلب.
تجلى ذلك في الأداء المتفوق لأسهم الشركات الصغيرة وصناع الرقائق وشركات النقل، وجميعها قطاعات حساسة لحالة الاقتصاد من المنتظر أن تستفيد مع خروج الولايات المتحدة من الركود الذي أفرزته الجائحة.
وعند الإغلاق، ارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 445.84 نقطة بما يعادل 1.33 بالمئة ليصل إلى 34033.5 نقطة، وتقدم المؤشر ستاندرد أند بورز 500 بمقدار 50.75 نقطة أو 1.25 بالمئة مسجلا 4113.79 نقطة، وزاد المؤشر ناسداك المجمع 95.52 نقطة أو 0.73 بالمئة إلى 13127.20 نقطة.

الأسهم الأوروبية

تراجعت الأسهم الأوروبية، الخميس، تحت وطأة انخفاض في شركات التعدين ذات الثقل بعد تهاوي أسعار السلع الأولية، بينما استمر العزوف عن المخاطرة في ظل زيادة سريعة للتضخم بالولايات المتحدة.
نزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1%، بعد انخفاضه بما يصل إلى 1.7% في وقت سابق من الجلسة، مبتعدا عن أعلى مستوياته.
وتراجع مؤشر قطاع الموارد الأساسية 3%، متصدرا خسائر القطاعات الأوروبية، بينما هبط مؤشر قطاع النفط والغاز 1.4%. كان القطاعان من بين قادة السوق في الآونة الأخيرة وسط ارتفاع قوي في أسعار السلع الأولية.
وفقد قطاع صناع السيارات 0.9 بالمئة، بينما ارتفعت القطاعات الآمنة نسبيا مثل المرافق والرعاية الصحية والاتصالات.
تشير بيانات التضخم الأمريكي لشهر أبريل نيسان إلى زيادة مطردة، مؤججة المخاوف من أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة أسرع من المتوقع. لكن السوق الأمريكية عوضت خسائرها مع انتعاش أسهم التكنولوجيا بعد الفتح.
وقال مايكل هيوسون، كبير محللي السوق لدى سي.إم.سي ماركتس في لندن، «في مرحلة ما اليوم تراجعت الأسواق الأوروبية تراجعا حادا... بواعث القلق من التضخم ضغطت مجددا على المعنويات، لكن تلك المنخفضات كانت قصيرة الأجل، لنقضي بقية اليوم في تعويض معظم الخسائر أو كلها.»
صعدت الأسهم الأوروبية إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق هذا الشهر، وستوكس 600 متقدم نحو 9.5% منذ بداية السنة مع انجذاب المشترين إلى الأسهم بفضل توقعات التعافي الاقتصادي ونتائج قوية.
وهوى سهم بوربري البريطانية للمنتجات الفاخرة 4.2 بالمئة بعد الإعلان عن تراجع المبيعات السنوية عشرة بالمئة بسبب جائحة كوفيد-19.
ونزل سهم مجموعة بي.تي، أكبر مزود للنطاق العريض واتصالات الهاتف المحول في بريطانيا، 5.9% بعد إعلانها تراجع الإيرادات سبعة بالمئة والأرباح السنوية المعدلة 6%.

الأسهم اليابانية

في طوكيو بلغ المؤشر «نيكاي» أدنى مستوياته في أربعة أشهر، وهوت أسهم مجموعة «سوفت بنك» 7.8 بالمئة وأسهم أخرى مرتفعة الثمن بفعل مخاوف بشأن التضخم في الولايات المتحدة.
وهبط نيكاي 2.49 بالمئة إلى 27448.01 نقطة، ليسجل أدنى مستوى منذ أوائل يناير/ كانون الثاني. وعلى مدار الجلسات الثلاث الماضية؛ فقد المؤشر 7.01 بالمئة، وهو أكبر انخفاض له في ثلاثة أيام منذ اضطراب الأسواق في مارس/ آذار 2020.
وخسر المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقا 1.54 بالمئة ليبلغ 1849.04 نقطة ويلامس قاع ثلاثة أشهر.
وتسبب ارتفاع صادم للتضخم في الولايات المتحدة في إثارة المخاوف من أنه قد تكون هناك حاجة إلى رفع أسعار الفائدة الأمريكية في وقت أقرب مما كان متوقعاً. (رويترز)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"