عادي

تكريم الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري«فرع الشارقة»

لإسهاماتها المتميزة في الابتكار في التعليم
21:49 مساء
قراءة دقيقتين

دبي: «الخليج»

تقديراً لإسهاماتها المميزة في الابتكار في التعليم البحري، تم تكريم الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة، ضمن حفل جوائز «شيب تيك» العالمية في نسختها الرابعة عشرة التي تم تنظيمها في دبي يوم الاثنين، 7 يونيو الجاري، وتسلم الجائزة الدكتور إسماعيل عبدالغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية، بحضور عدد من مسؤولي الأكاديمية.

تعد جوائز «شيب تيك» البحرية العالمية من الجوائز المرموقة في قطاعات النقل البحري والنفط والغاز، وشهدت النسخة الرابعة عشرة مشاركة عدد من أبرز الشركات العاملة في القطاع البحري التي لها إسهامات متميزة في نمو القطاع في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام.

وتلعب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري «فرع الشارقة» دوراً أساسياً في تعزيز التعليم والتدريب البحري في منطقة الشرق الأوسط والعالم، من خلال الفرص الأكاديمية الفريدة التي توفرها في ضوء رسالتها لإعداد وتأهيل القدرات والكفاءات الشابة في دولة الإمارات، حيث ترفد السوق الإماراتي بالكفاءات الوطنية المتميزة، انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات في تعزيز مكانة الدولة كمركز بحري رائد على مستوى العالم.

وقال د.إسماعيل عبدالغفار: «باعتبارنا إحدى مؤسسات جامعة الدول العربية، نحن مكلفون ببناء الشراكات التي تعمل على تطوير القدرات الاقتصادية للدول العربية كافة، إضافة إلى تطوير ابتكارات جديدة في مجال التعليم البحري للأجيال القادمة. وتتسم علاقتنا مع دولة الإمارات بخصوصية استثنائية، إذ لمسنا اهتماماً ودعماً غير محدود من القيادة الرشيدة وأصحاب القرار في الدولة منذ تأسيس فرع الأكاديمية في الشارقة، بهدف تعزيز التعليم والتدريب البحري في دولة الإمارات والمنطقة بشكل عام، وتلتزم الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة برسالتها في توفير تعليم متميز وفق أعلى المعايير العالمية لضمان نمو هذا القطاع المزدهر في دولة الإمارات».

من جهته، قال الربان الدكتور أحمد يوسف، نائب عميد كلية النقل البحري والتكنولوجيا لدى الأكاديمية: «تولي القيادة الرشيدة لدولة الإمارات أهمية كبرى للتعليم والتدريب رفيع المستوى، وباعتبارها واحدة من المؤسسات البحرية الرائدة في المنطقة، تأخذ الأكاديمية « فرع الشارقة» على عاتقها إعداد جيل يتولى قيادة القطاع البحري في المستقبل، ولتحقيق هذا الهدف، نحرص على تطوير تقنيات التدريس باستمرار من خلال تبني التكنولوجيا الحديثة ورفع وعي طلابنا بأهمية التحول الرقمي لمواكبة التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم كل يوم.

وطوال فترة الجائحة، نجحت الأكاديمية في التعامل مع التحديات الجديدة التي تواجه العالم من خلال اعتماد طرق التعلم الهجين حتى يتمكن الطلاب من مواصلة دراستهم بكل سهولة ويسر. وتقود الأكاديمية، جهود تمكين المرأة في القطاع البحري، من خلال تعزيز المساواة بين الجنسين في الفصول الدراسية، حيث تشكل الطالبات نسبة تزيد على 43% من إجمالي طلبة الأكاديمية، وهي أعلى نسبة للطالبات في أي أكاديمية بحرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/bnhbe8z7