عادي

الإمارات من أفضل وجهات السياحة الآمنة خلال «كورونا»

تطبق حزمة من المقومات والإجراءات الاحترازية والوقائية
17:53 مساء
قراءة 3 دقائق
الإمارات
1

أبوظبي: عماد الدين خليل

كشفت حكومة الإمارات، عن أن نسبة الحاصلين على الجرعة الأولى من إجمالي السكان بلغت 77.91%، في حين أن نسبة متلقي الجرعتين بلغت 69.35%. مؤكدة مواصلة القطاع الصحي جهوده للوصول إلى المناعة المجتمعية بتوفير اللقاحات للفئات المؤهلة لأخذ التطعيم، مهيبة بالجمهور الكريم ممن لم يأخذوا اللقاح المسارعة لأخذه لحماية أنفسهم ومجتمعهم.

قال الدكتور طاهر العامري، المتحدث الرسمي عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات التي عقدت مساء الثلاثاء، في أبوظبي: إن المرحلة السابقة، شهدت انخفاضاً في عدد الإصابات، بما يؤكد نجاح استراتيجية الدولة للتعامل مع مستجدات الأزمة؛ حيث تتخذ الإجراءات المناسبة بناء على المعطيات، ما يعكس المرونة العالية وضرورة التعايش التي تتطلبها طبيعة الوضع الحالي.

1

وأضاف: «رهاننا اليوم على المسؤولية المجتمعية، فإن رحلة التعافي والعودة إلى الحياة الطبيعية الجديدة تتطلب منا الاستمرار في هذا الالتزام، وتبني الإيجابية والمرونة العالية وضرورة التعايش مع وجود الجائحة بوعي عال، للحد من تأثيرها».

وقال: «جاءنا عيد الأضحى مختلفاً عن الأعياد السابقة في زمن الجائحة؛ حيث لمسنا التكامل والتلاحم المجتمعي عبر التفاعل والالتزام بالإجراءات الاحترازية، ما أسهم في قضاء إجازة العيد بأمان، وكان موازياً لذلك التعاون والتنسيق مع قطاعات الدولة كافة، وننتهز هذه الفرصة لتقديم الشكر لخط دفاعنا الأول في كل القطاعات على الجهود المبذولة في جميع الميادين، لضمان تأمين صحة المجتمع وسلامته خلال الأزمة».

وأكد أن هذا التناغم والتوافق مع الإجراءات بات مثالاً للتكامل الشامل ومرتكزاً واضحاً في استراتيجية الدولة لمواجهة الجائحة، بالتزام المجتمع بالإجراءات الاحترازية، ودوره في التصدي لتداعيات الأزمة.

وقال إن الانخفاض في عدد الإصابات تقابله عودة تدريجية للحياة الطبيعية، وعودة النشاط الاقتصادي والسياحي للدولة بشكل أوسع، وعودة الموظفين لممارسة أعمالهم من مقار الجهات التي ينتسبون إليها وهو ما يحقق مفهوم التعايش مع الفيروس الذي من شأنه أن يمكن البشرية من الانتصار على الجائحة.

وأكد أن دولة الإمارات من أفضل وجهات «السياحة الآمنة»؛ حيث شهدنا إقبالاً على السياحة داخل الدولة وخارجها، نتيجة لتبنيها حزمة من المقومات والإجراءات الاحترازية والوقائية، تضمن للجميع قضاء وقت مميز في بيئة آمنة، بما يعزز من سمعتها ومكانتها ضمن أفضل الوجهات السياحية في العالم.

وأوصى المسافرين باتباع بروتوكولات السفر لضمان صحتهم، وضرورة التأكد من أن الوجهة من ضمن الدول الخضراء، والاستعلام عن مدى انتشار الوباء في الوجهة المراد السفر إليها، والالتزام التام بجميع وسائل الحماية الشخصية حسب لائحة منظمة الصحة العالمية، وتوفير التأمين الصحي ضد «كوفيد- 19».

وأكد حرص دولة الإمارات على رعاياها أينما كانوا سواء للدراسة أو العلاج أو السياحة؛ حيث تتواصل عبر سفاراتها وقنصلياتها معهم، لتقديم المساعدة إليهم بجميع أشكالها، فخصصت أرقاماً للتواصل من خارج الدولة. مشدداً على أهمية التسجيل في خدمة «تواجدي» الخاصة، وضرورة الإبلاغ في حال الإصابة بالفيروس.

وأهاب العامري، بالجميع، ضرورة الالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية خلال السفر، حتى وإن لم تكن ملزمة في الدولة التي يسافر إليها. مؤكداً أن الوعي العالي والأخذ بالتدابير المعلنة، صمام الوقاية؛ حيث إنه من المهم أن نتبنى ثقافة صحية إيجابية، من أجل الاستمتاع بقضاء العطلة والتعايش مع الإجراءات التي تضمن السلامة الفردية والمجتمعية.

مساعدات الإمارات

وتابع: «استمراراً لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وتوجيهات القيادة الرشيدة، وفي إطار التزام الدولة بتقديم العون للجميع، كانت الإمارات من أوائل الدول الداعمة للمبادرات الإنسانية خلال الجائحة؛ حيث شكلت مساعداتها 80% من حجم الاستجابة الدولية للدول المتعثرة، وبلغ إجمالي عدد المساعدات الطبية والأجهزة التنفسية وأجهزة الفحص ومعدات الحماية الشخصية والإمدادات 2154 طناً وجّهتها إلى 135 دولة».

كما بلغ إجمالي رحلات المساعدات الطبية المرسلة 196، وأنشأت 6 مستشفيات ميدانية في السودان وغينيا كوناكري ومورتانيا وسيراليون ولبنان والأردن، وجهّزت عيادة متنقلة في تركمانستان، وأرسلت مساعدات إلى 117 دولة من مخازن المنظمات الدولية الموجودة في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية بدبي، والتبرع ب 10 ملايين دولار مساعدات عينية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"