أبوظبي: آية الديب
أكد عدد من المتطوعين في القطاع الصحي في الدولة، أن إقامة معرض «إكسبو» في أكتوبر المقبل، ستفتح المجال الريادي لإمارة دبي ودولة الإمارات عموماً مستقبلياً، كما تؤكد قدرة الإمارات على استضافة أي فعاليات عالمية من معارض أو بطولات عالمية ودولية، رغم التحديات، لأنها في مقدمة الدول الأكثر أماناً وتطوراً. وأشاروا إلى أن المعرض سيكون جسراً للتواصل بين الأمم والشعوب المختلفة، وستظهر دولة الإمارات خلاله بإنجازاتها العالمية ورؤيتها المستقبلية، فيما سيتعرف الزوار إلى ثقافة مجتمع الإمارات والمجتمع الخليجي وعاداته وتقاليده. والإمارات ستواصل مسيرتها التنموية، وإقامة دورة المعرض المقبلة تؤكد شعور الدول المشاركة والزوار من مختلف دول العالم بالأمان الصحي في الدولة.
أكد خالد القرادي، طالب جامعي ومتطوع في أحد مراكز المسح في أبوظبي، وأحد المتطوعين المشاركين في معرض «إكسبو»، أن المعرض ملتقى ثقافي حضاري، لجمعه شعوباً تختلف أجناسها وأعراقها وتتنوع خبراتها ومهاراتها.
وقال: سيدفع عجلة التطور السريع التي تسير فيها الإمارات بتكاتف جهود المواطنين والمقيمين على أرضها، ومن المؤكد أنه سيسهم في استمرارية وتطوير الإبداع الفكري والتقني التي تنتهجها الإمارات في شتى القطاعات، و«إكسبو» حدث دولي عالمي فريد، وفخر لكل الدول العربية.
وجهة آمنة
وقالت الدكتورة مريم المري، طبيبة عيون متطوعة، وإحدى متطوعات «إكسبو»: إقامة المعرض ستؤكد للعالم كله بأن الإمارات وجهة آمنة في ظل الأزمات، فبالتزامن مع محاربة انتشار فيروس «كورونا»، كانت الإمارات صامدة وواجهت تداعيات الجائحة دون تفرقة بين مواطن ومقيم على أرضها، فالإنسان هو محور الاهتمام في وطننا.
وأضافت: سيتعرف زوار المعرض إلى عادتنا وتقاليدنا، وكيف كان شعب الإمارات في الماضي القريب، وكيف أصبح محققاً لإنجازات كبيرة في مختلف القطاعات، وبالتطوع في «إكسبو» سنعمل على توفير الراحة اللازمة للزوار وتنظيم المعرض والاستجابة في أي حالات تتطلب تدخلاً طبياً أو اجتماعياً.
وتابعت: سيشكل بداية لاستقبال مختلف المحافل الدولية، وسيعلم الزوار كيف تحول دولتنا التحديات الصعبة إلى فرص، حيث استطعنا حل مشكلات مختلفة واجهت العالم كله خلال الجائحة، كحل مشكلة التعليم عن بُعد، فدولتنا نجحت خلال سنوات معدودة في أن تكون مرجعاً لاكتساب الخبرات بفضل رؤية قيادتنا الرشيدة التي استشرفت المستقبل ووفرت كل السبل لتمكين أبناء الدولة.
معارض وبطولات
وقالت زهرة الحمادي، ممرضة: المعرض سيفتح المجال الريادي لإمارة دبي ودولة الإمارات، فعبر المعرض ستثبت دولتنا أنه لا شيء مستحيل، وأن طموحها يعانق السماء ومهما زادت العراقيل والتحديات فدولتنا بقيادتنا الرشيدة ستواصل مسيرتها التنموية، ولن تتوقف عن العمل والعطاء.
وأضافت: سيفتح المعرض المجال لأي معارض أو بطولات عالمية ودولية مقبلة، لأن دولتنا في مقدمة الدول الأكثر أماناً وتطوراً في ظل أزمة عالمية، حيث استطاعت تخطي أزمة كبيرة وأثبتت كذلك قدرتها على مواجهة الأزمات المقبلة.
وتابعت: سيراً على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يلقى مختلف زوار الدولة في المعارض والفعاليات المختلفة الترحاب والضيافة والكرم، والآن الإمارات مستعدة لتقديم ذلك لضيوفها.
وأضافت: مهما تطوعنا سواء في المجال الصحي أو في مجالات أخرى فلن نوفي وطننا حقه، وستتاح لنا الفرصة للحصول على الخبرة التي عادة ما تتساءل عنها كثير من الجهات في حال طلب الالتحاق بالعمل بها.
أمان صحي
وقالت الطبيبة أمل العضب: دولة الإمارات تمتلك الأمن والأمان اللذين يتمناهما الجميع، والجميع هنا يحيون في راحة نتيجة الثقة في قيادة تسعى لإسعاد كل من يعيش على أرض الوطن دون الالتفات لأية فوارق.
وأضافت: استضافة المعرض، تؤكد شعور زواره من مختلف أنحاء العالم بالأمان الصحي في الدولة، لاتخاذ الدولة حزماً من الإجراءات الاحترازية والوقائية في مواجهة انتشار فيروس «كورونا»، التي تحدثها وفق متطلبات الحماية المجتمعية، وهو ما يُشعر الجميع بالطمأنينة والأمان.
وأكدت أنه وفق أسوأ الاحتمالات والمتعلقة بوجود إصابات بالفيروس بين زوار الدولة، فجميع الزوار يثقون بأن القرارات التي ستتخذ ستحافظ على صحة الجميع واستمرارية الأعمال، وأنهم وفق أسوأ الاحتمالات سيجدون العناية الصحية المطلوبة وفق أعلى مستوى من التقدم والتطور.
وتابعت: التطوع بشكل عام يعزز قيم العطاء ويثقل المهارات والخبرات ولكن في دولة الإمارات له منافع مختلفة، قد لا يجدها المتطوعون في مكان آخر. موضحة أنه خلال تطوعها في الدولة ساهمت في كثير من المهام التطوعية خارج الدولة وهو ما كان له دور كبير في الاطلاع على ثقافات وشعوب مختلفة، وأسهم كذلك في تعزيز معارفها وعلاقاتها في القطاع الطبي.
وأردفت: التطوع في المعرض وسام شرف لكل من سيحظون بالمشاركة التطوعية فيه، لأنهم المرآة التي ستعكس صورة الدولة وأبنائها أمام الزوار ذوي الثقافات المختلفة. داعية شباب الإمارات إلى استغلال إقامة معرض دولي ضخم على أرض الدولة والاستفادة منه كل في مجاله.
جسر للتواصل
إلى ذلك أشارت وفاء شمسان، المتطوعة في أكثر من جهة، إلى أن «إكسبو» هو المعرض الأول من نوعه في العالم العربي، وسيمثل جسراً للتواصل بين الأمم والشعوب المختلفة، وستواصل دولة الإمارات إبراز إنجازاتها العالمية خلال المعرض.
ولفتت إلى أن العدد الضخم للدول والشركات المشاركة في المعرض سيسهم في توفير كثير من فرص العمل ولا سيما للشباب، وسيحصل الشباب كذلك ومختلف الفئات الأخرى على الكثير من المعلومات وسيطلعون على تجارب وابتكارات مختلفة ستنمي لديهم الجانب الثقافي والتطويري.
وقالت: يواجه الكثير من الشباب صعوبة في المشاركة في المعارض الدولية التي تحتاج إلى السفر إلى الخارج، وتتضاعف هذه الصعوبة بالتزامن مع جائحة فيروس «كورونا»، إلا أن دولة الإمارات بإقامة المعرض تجلب دول العالم بخبراتها وابتكاراتها إلى أرض الدولة وإلى الشباب، بما يتيح لهم فرصاً لتنمية قدراتهم وثقافتهم.