عادي

تجويف عملاق في درب التبانة

01:57 صباحا
قراءة دقيقة واحدة
التجويف المكتشف محاطاً بسديمين

اكتشف علماء فلك تجويفاً عملاقاً في مجرة درب التبانة محاطاً بسديمين، هما سحابتا برسيوس وتوروس، ظهرا بعد انفجار نجم عملاق واحد على الأقل.

وتشكل سحابتا برسيوس وتوروس الجزيئيتان، كما يطلق عليهما، محور مراقبة منذ زمن بعيد نظراً لقربهما من الأرض، ما بين 500 و1000 سنة ضوئية

تجويف عملاق

وهي مسافة لا تُذكر على مقياس مجرتنا درب التبانة التي يزيد قطرها على 80 ألف سنة ضوئية.

وقال الباحث شموئيل بيالي من مركز هارفارد للفيزياء الفلكية ومعهد سميثسونيان: «وجدنا أن هاتين السحابتين مرتبطتان بشكل جيد، ليس بالطريقة المتخيلة، لكن من خلال تجويف عملاق».

وهذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها العلماء من تصميم خريطة ثلاثية الأبعاد لمثل هذا الهيكل، يُطلق عليها اسم «بير تاو شل»، بالاستعانة بتقنيات متقدمة للحساب والتصوير، خصوصاً خريطة للغازات الجزيئية في منطقة أوسع رُسمت باستخدام بيانات من تلسكوب «غايا» الفضائي الأوروبي.

وأوضح بيالي أنه يجب تخيل «نوع من الكرة في باطن فارغ» أو «فقاعة فائقة» يبلغ قطرها نحو 500 سنة ضوئية (نحو 4.7 مليون مليار كيلومتر)، ويتشكل غلافها الخارجي جزئياً بواسطة سحابتي برسيوس وتوروس.

وقال تورستن إنسلين الأستاذ المساعد في معهد ماكس بلانك الألماني، عالم الفيزياء الفلكية والفيزياء: «إن الجزء الداخلي من التجويف يحتوي على القليل من الغبار لكن بكثافة منخفضة جداً، مقارنة بكثافة السحب».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"