عادي

محمد بن زايد: الإمارات تسهم ببناء عالم أكثر أماناً وصحة

أكد تحقيق تقدم كبير في مكافحة شلل الأطفال
11:06 صباحا
قراءة 4 دقائق
محمد بن زايد

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عبر «تويتر»، أهمية المساهمة مع الشركاء على المستوى العالمي، في بناء عالم خالٍ من شلل الأطفال، بمناسبة اليوم العالمي لشلل الأطفال.

 وقال سموه: «بفضل شجاعة وتفاني العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية، حقق العالم تقدماً كبيراً في مكافحة شلل الأطفال.. وفي اليوم العالمي لشلل الأطفال وبالتعاون مع شركائنا العالميين، نجدد تأكيدنا على المساهمة في بناء عالم خالٍ من شلل الأطفال وأكثر أماناً وصحة».

ثمن سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، جهود فريق عمل حملة الإمارات للتطعيم ضد شلل الأطفال، التي نفذت بجمهورية باكستان الإسلامية.

وقال سموّه خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه مع فريق الحملة، بمشاركة عبدالله الغفلي، مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان، وعدد من أعضاء الفريق «إننا اليوم بفضل التزام فريق عمل حملة الإمارات للتطعيم ضد شلل الأطفال والعاملين الصحيين في الخطوط الأمامية وشجاعتهم، أصبحنا أقرب من أي وقت مضى للوصول إلى عالم خال من شلل الأطفال».

تحية اعتزاز

وتوجه في اليوم العالمي لشلل الأطفال الذي يوافق 24 أكتوبر، بتحية اعتزاز إلى فريق الحملة والأطفال الذين استفادوا من التطعيم في العالم. مؤكداً أنهم جميعاً يمنحوننا الأمل بمستقبل خالٍ من شلل الأطفال.

ونجحت الحملة التي نفذت في جمهورية باكستان الإسلامية، من عام 2014 ولغاية نهاية سبتمبر عام 2021، في إعطاء 583 مليوناً و240 ألفاً و876 جرعة تطعيم ضد مرض شلل الأطفال، خلال 8 سنوات لأكثر من 102 مليون طفل باكستاني.

وأكد سموّ الشيخ عبدالله بن زايد، أن النجاح الكبير الذي تحققه الحملة يأتي ثمرة التوجيهات الكريمة من صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة الحثيثة لسموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

وأشار سموّه إلى أن جهود الفريق خلال تنفيذ الحملة تدعو للفخر والاعتزاز، وتجسد نهج دولة الإمارات الإنساني، وحرصها على مساندة الدول الشقيقة والصديقة ودعم الجهود العالمية المبذولة من أجل استئصال مرض شلل الأطفال من العالم.

وأضاف أن فريق عمل الحملة، قدم ملحمة من ملاحم العطاء الإنساني العالمي، وسطر قصص نجاح ملهمة في مواجهة التحديات، خاصة مع حرصه طوال المرحلة الماضية، ورغم التحديات التي فرضتها جائحة «كورونا» على مواصلة تنفيذ الحملة في كل الأقاليم الباكستانية.

وأشاد بالعمل المنظم والاحترافية العالية في تنفيذ الحملة، مع وصولها إلى 84 منطقة من المناطق الصعبة في باكستان. مؤكداً أن هذا الأمر يعكس التفاني والإخلاص والإرادة والهمة العالية للفريق، وحرص أعضائه على تحقيق أهدافها على الوجه الأكمل، رغم كل التحديات.

وأوضح أن القضاء على شلل الأطفال ليس بالمهمة السهلة، ويعدّ تعزيز التعاون الدولي وإقامة شراكات مثمرة، والاستثمار في تقنيات متقدمة في مواجهته، من الأمور المهمة التي تسهم في الحفاظ على التقدم المحرز في هذا الصدد.

مبادرة رائدة

وأكد سموّ الشيخ عبدالله بن زايد، أن دولة الإمارات اتخذت العمل الإنساني نهجاً وممارسة ورسخته فعلاً وعملاً، عبر مبادرتها الرائدة في العالم أجمع متوجهاً بالتحية والشكر لكل الفرق الميدانية المشاركة في تنفيذ هذه الغايات والأهداف الإنسانية النبيلة.

فيما قال عبد الله الغفلي: إن الحملة انعكاس لالتزام صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، بحماية الملايين من شلل الأطفال، وضمان حصول كل طفل على فرصة لمستقبل صحي. مشيراً إلى أن عمل الفريق يتسم بالشمولية. وهناك حرص على تمكين المجتمعات التي نعمل فيها من تحسين موارد الرعاية الصحية، وتوفير التعليم والتدريب اللازمين، وخلق فرص العمل الملائمة في هذا القطاع. 

1

دور ريادي 

أكد عبد الله بن محمد آل حامد، رئيس دائرة الصحة في أبوظبي أن أنظار العالم تتجه لدولة الإمارات في اليوم العالمي لشلل الأطفال وذلك لدورها الريادي والاستباقي بقيادة ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في جعل العالم أقرب من أي وقت مضى للقضاء على شلل الأطفال.

وأضاف: «على خطى الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، تواصل الإمارات ترسيخ مكانتها رمزاً للتسامح والإخاء وحشد الجهود العالمية لما في ذلك خير ورفاه وصحة المجتمعات». 

وأوضح: «مضت دولة الإمارات بدورها الاستثنائي وبنهجها الإنساني على نحو استباقي ومتواصل لحماية صحة أطفال العالم وضمان وقايتهم من شلل الأطفال من خلال توفير اللقاحات وتمويل حملات التطعيم ضد شلل الأطفال في البلدان المستهدفة حتى لا يقف هذا المرض عائقاً أمام الأطفال بعد الآن ليحققوا أحلامهم ويكونوا جزءاً من الجهود التنموية لبلدانهم».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"