عادي

ما يعرفه العلماء عن المتحورة الجديدة «أوميكرون»

00:14 صباحا
قراءة دقيقتين

جوهانسبرج - أ ف ب

اكتشف باحثون من جنوب إفريقيا متحورة جديدة من فيروس «كورونا»، أُطلق عليها «أوميكرون»، وهي متعددة الطفرات، وقد تكون شديدة العدوى، ما سبب حالة من الهلع في العالم، وأدى إلى إلغاء الكثير من الرحلات الجوية الدولية.

ووصفت منظمة الصحة العالمية المتحورة، الجمعة، بأنها تشكل «مصدر قلق».

ويعمل العلماء على مدار الساعة لتحليل هذه المتحورة، والسعي لفهم سلوكها.

فيما يأتي شرح موجز لما هو معروف، بناء على معلومات عرضها باحثون من جنوب إفريقيا.

- منشأ المتحورة

لا يزال منشأ المتحورة الجديدة غير معروف، إلا أن باحثين من جنوب إفريقيا كانوا أول من أعلن عن رصدها في 25 تشرين الثاني/نوفمبر. في هذا التاريخ سجلت حالات في هونج كونج وبوتسوانا. بعد يوم واحد، سجلت إسرائيل وبلجيكا حالات إصابات بها.

- طفرات

في 23 تشرين الثاني/نوفمبر، اكتشف الباحثون متحورة جديدة «متعددة الطفرات بشكل غير اعتيادي»، بعضها معروف، وبعض الآخر جديد.

وقال موسا موشابيلا الأستاذ ومسؤول البحث والابتكار في جامعة كوازولو ناتال: إنها تضم «أكبر عدد من الطفرات التي شهدناها حتى الآن».

وأضاف: «سبق أن رصدنا البعض منها في المتحورتين دلتا وبيتا، والبعض الآخر غير معروف بالنسبة لنا، ولا نعرف كيف ستتفاعل هذه المجموعة من الطفرات».

ولاحظ الباحثون أكثر من 30 طفرة، وهو اختلاف ملحوظ عن المتحورات الأخرى المثيرة للقلق.

- سرعة انتقال العدوى

تشير السرعة التي تتزايد بها حالات الإصابة اليومية الجديدة بكوفيد19 في جنوب إفريقيا ويرتبط معظمها بأوميكرون، إلى أن المتحورة الجديدة شديدة العدوى.

ارتفع عدد الحالات الإيجابية اليومية بكوفيد19 بشكل سريع هذا الأسبوع من 3.6% الأربعاء إلى 6.5% الخميس ثم 9.1% الجمعة، وفقاً للأرقام الرسمية.

ويقول البروفيسور موشابيلا: «لقد أظهرت بعض الطفرات التي سجلت سابقاً أنها تسمح للفيروس بالانتشار بسهولة وبسرعة. لهذا السبب نتوقع أن تتنشر المتحورة الجديدة بسرعة».

- خطورة المرض

هذا هو السؤال الذي لا إجابة عنه بعد. تم اكتشاف المتحورة الجديدة قبل أسبوع فقط وهذا يعد وقتاً غير كافٍ لتحديد مدى خطورة حالات «أوميكرون» سريرياً.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"