عادي

11 دولة تنفذ مرصداً للصهر تحت الأرض

02:19 صباحا
قراءة دقيقة واحدة

يشكّل بركان كرافلا في آيسلندا بفوهته المملوءة بمياه زرقاء فيروزية وبالبخار الذي يتصاعد منه المختلط بالكبريت والماء الموحل، إحدى عجائب الجزيرة الطبيعية، وفيه سينفذ تحالف دولي من 11 دولة مشروع تنقيب، سعياً إلى إنشاء أول مرصد للصهارة تحت الأرض في العالم.

وتحصل عملية الحفر وصولاً إلى عمق كيلومترين مباشرة داخل البركان الواقع في شمال شرقي آيسلندا، في مشروع ينطوي على أهداف تتعلق بالطاقة.

ويتولى علماء ومهندسون من 38 مؤسسة بحثية وشركة في 11 دولة بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تنفيذ هذا المشروع الذي تقدر تكلفته بمئة مليون دولار، ومن المقرر أن تبدأ أعمال الحفر سنة 2024.

وأطلقت على المشروع تسمية «كرافلا ماجما تِست بِد» (كيه إم تي)، ويهدف إلى الوصول إلى جيب مملوء بالصهارة، إذ إن الصخور المنصهرة على عمق كيلومترات تحت الأرض لا تزال مجهولة، خلافاً للحمم البركانية السطحية التي أجريت عليها دراسات كثيرة.

وأوضح عالم البراكين في المعهد الوطني الإيطالي للجيوفيزياء وعلم البراكين باولو بابالي المشارك في المشروع أن «ما مِن مرصد كهذا» في العالم حتى الآن، مضيفاً «لم نرَ قط صهارة تحت الأرض، باستثناء ثلاث مرات عرضية أثناء أعمال حفر» في هاواي وكينيا وآيسلندا.

يهدف المشروع في الوقت نفسه إلى التقدم في العلوم الأساسية، سواء لجهة استغلال الطاقة الحرارية الجوفية المعروفة باسم «الحرارة الفائقة»، أو على صعيد التنبؤ بالانفجارات البركانية ومخاطرها.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"