عادي

«الرئاسي» الليبي يقترح ميثاقاً وطنياً لتعزيز فرص نجاح الانتخابات

الدبيبة يستأنف قرار استبعاده.. ونجل القذافي يشكو عرقلة البت في طعنه
00:27 صباحا
قراءة 3 دقائق
نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي خلال استقباله المبعوث الأممي

كشف نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، عبدالله اللافي، عن «إمكانية إعداد مشروع ميثاق وطني» يوقع عليه المترشحون الذين سيجري اعتمادهم بشكل نهائي من المفوضية العليا للانتخابات، والقوى الفاعلة في المشهد السياسي، يقضي باحترام قواعد العملية الانتخابية، والقبول بنتائجها، وبدعم ومشاركة دولية وأممية، فيما استأنف رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة، أمس الاثنين، قرار استبعاده من السباق الرئاسي، فيما قال سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، أمس، إن قوة عسكرية طوقت مبنى محكمة سبها الابتدائية لليوم الثاني على التوالي، ومنعت القضاة والموظفين من الدخول.

وبحث اللافي مع رئيس البعثة الأممية للدعم في ليبيا، يان كوبيش، أمس الاثنين، آخر تطورات المشهد السياسي في البلاد.

واعتبر اللافي، خطوة إعداد الميثاق الوطني «إحدى الضمانات التي ستعزز فرص نجاح الانتخابات، التي ستمهد الطريق للشعب الليبي في اختيار الأنسب لقيادة المرحلة القادمة نحو السلام والمصالحة الوطنية، وإعادة بناء الدولة على أسس الأمن والعدل والقانون».

وأكد اللافي، لكوبيش، حرص المجلس الكامل على إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها وبشكل متزامن، مجدداً دعوته إلى التوافق بين جميع المشاركين في العملية السياسية، لضمان نجاح الاستحقاق الانتخابي، والقبول بنتائجه من الجميع. وشدد اللافي، على أن التوافق هو مفتاح للوصول إلى الرابع والعشرين من ديسمبر القادم؛ حيث من المقرر أن تجرى الانتخابات.

دعم دولي لإجراء الاستحقاق

بدوره أطلع كوبيش، اللافي، على تفاصيل إحاطته الأخيرة لمجلس الأمن، مؤكداً دعم الدول الأعضاء في المجلس لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها، وكذلك دعمهم لاستمرار عمل مفوضية الانتخابات بنفس الوتيرة، وأن إجراء الانتخابات يمثل فرصة مهمة لتتجاوز البلاد هذه المرحلة، نحو الاستقرار وتحقيق العدالة. وأكد كوبيش، أهمية العمل الذي تقوم به اللجنة العسكرية المشتركة «5+5»، بشأن الانسحاب التدريجي والمتزامن للمرتزقة والقوات الأجنبية من البلاد.

استقالة نافذة في 10 ديسمبر

بدوره، أكد المتحدث الرسمي باسم البعثة الأممية، جان علم أن استقالة كوبيش، ستكون نافذة اعتباراً من 10 ديسمبر القادم.

من جهة أخرى، استأنف رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة، أمس الاثنين، قرار استبعاده من السباق الرئاسي، الذي أقرته لجنة الطعون بمحكمة الاستئناف بطرابلس، بعد قبولها الطعن الذي تقدم به وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا ضده.

وستنظر لجنة الاستئناف بمحكمة طرابلس في طعن الدبيبة خلال 72 ساعة.

من جهته، قال سيف الإسلام القذافي، أمس الاثنين، إن قوة عسكرية طوقت مبنى محكمة سبها الابتدائية لليوم الثاني على التوالي، ومنعت القضاة والموظفين من الدخول.

وأضاف القذافي الابن عبر «تويتر»، أن ذلك تسبب بتأجيل النظر في الطعن المقدم من محاميه، ضد قرار مفوضية الانتخابات بشأن استبعاده من الترشح للانتخابات الرئاسية.

وقال متظاهرون مؤيدون لسيف الإسلام أمام محكمة سبها أنهم تعرضوا لإطلاق نار.

وطالبت السفارة البريطانية لدى ليبيا

بالسماح للسلطة القضائية في سبها بأداء واجباتها دون أي ترهيب.

إيطاليا تشكك

وأبدت إيطاليا شكوكها في إمكانية إجراء الانتخابات الليبية في موعدها.

وقالت وزيرة الداخلية الإيطالية لوتشانا لامورجيزي، في تصريحات أثناء مشاركتها في «حفل التفاؤل 2021» الذي نظمته صحيفة «إيل فوليو» في مدينة فلورنسا، أمس: إن «إجراء الانتخابات في ليبيا في موعدها المحدد 24 من ديسمبر المقبل، يبدو لي صعباً. وإجراؤها في يناير، سيكون أمراً جيداً لليبيا». (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"