عادي

الإمارات.. 50 عاماً من البناء والتمكين

مسؤولون: الاتحاد نموذج عالمي في تأسيس الدول
22:36 مساء
قراءة 7 دقائق

أكد مسؤولون أن دولة الإمارات العربية المتحدة حققت مسيرة استثنائية على مدى خمسين عاماً من البناء والتأسيس والتمكين، مكّنتها من بناء دولة عصرية متكاملة في وقت قياسي تعتبر نموذجاً عالماً، كما أنها تستشرف المستقبل بصياغة استراتيجيات وبرامج متميزة على الصعد كافة، لتكون عاصمة عالمية للاستثمار والريادة والتميّز والإبداع والتنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدّمة، موضحين أنها تختتم 50 عاماً من البناء والتمكين.. وتبدأ 50 عاماً للريادة والتنمية المستدامة.

أكد الشيخ الدكتور سالم محمد بن ركاض العامري، عضو المجلس الوطني الاتحادي سابقاً ورئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسرطان، أن الاحتفال بعيد الاتحاد الخمسين يرمز إلى مسيرة حافلة بالإنجازات والعطاء والحضارة والتطور والسعادة والطمأنينة التي تجسدت على أرض هذا الوطن، وينعم بها أبناء الوطن والإخوة المقيمين.

وقال في كلمة له بمناسبة عيد الاتحاد الخمسين، إن الإمارات، وعلى مدار مسيرتها، حققت إنجازات تاريخية واعتلت مراكز متقدمة ومهمة في كثير من مؤشرات التنافسية العالمية في جميع مجالات الحياة لتعزيز المكانة الرفيعة التي استطاعت الدولة أن تحققها على الصعيد الدولي. وعام الخمسين هو اعتزازنا الكبير بما حققته دولتنا من نموذج رائد وتاريخ مشرف في التنمية الاقتصادية والاستقرار أمام دول العالم أجمع.

إنجازات وطن

أكد المستشار علي محمد البلوشي، النائب العام لإمارة أبوظبي، أن الذكرى الخمسين لقيام دولة الاتحاد، تعد مناسبة وطنية خالدة في وجدان أبناء الوطن والمقيمين على أرضه، نستذكر من خلالها جهود الآباء المؤسسين الذين أرسوا دعائم المجد والعزة، لتستكمل قيادتنا الحكيمة مسيرة التنمية والتطوير لتصبح دولتنا نموذجاً يحتذى، بما وصلت إليه من مستويات متقدمة في شتى مناحي الحياة، وبما رسخته من قيم التسامح والتعايش في ظل سيادة القانون.

وأضاف أن عيد الاتحاد الخمسين، يظل علامة مضيئة ونقطة فارقة في تاريخنا، إذ شكّل انطلاقة حقيقية نحو البناء والتعمير، انطلاقاً من رؤية ثاقبة وعزيمة قوية وإصرار كبير على التميز والريادة من قيادة رشيدة تستشرف آفاق المستقبل المزدهر الذي تتطلع إليه، لتبقى راية الوطن خفاقة عالية بسواعد أبنائه المخلصين في بلد الأمن والأمان والاستقرار.

نجاحات ومنجزات

أكد علي سعيد النيادي رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث جاهزية دولة الإمارات للخمسين عاماً المقبلة لتحقيق نجاحات ومنجزات جديدة لتبقى رايتها مرفوعة بكل فخر واعتزاز في كل المجالات والاختصاصات.

وقال: خمسون عاماً مضت والإمارات حافلة بإنجازاتها ونجاحاتها على مرأى الجميع، إقليمياً ودولياً.. خمسون عاماً مضت لتؤكد قيادتنا الرشيدة أن لا شيء مستحيلاً عندما يتعلق الأمر ببذل المزيد من العطاء والجهود في سبيل الوطن ورفعته. وأضاف: تحتفل دولة الإمارات بيوبيلها الذهبي وهي عامرة بفخر، بكل الإنجازات والمكتسبات التي حققتها، بفضل من الله تعالى، ومن ثم الرؤية السديدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسار على نهجه أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات، وسمو أولياء العهود إلى يومنا هذا.

إنجازات متلاحقة

أكد المستشار يوسف سعيد العبري، وكيل دائرة القضاء في أبوظبي، أن الاحتفال باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات، والذكرى الخمسين لقيام اتحادها المجيد الذي أرسى دعائمه الآباء المؤسسون، يعد احتفالاً بما تحقق من إنجازات ونجاحات متلاحقة رسخت مكانة دولتنا كوجهة عالمية، ما يستوجب مضاعفة الجهود للحفاظ على المكتسبات والمنجزات المحققة في مختلف المجالات لتتواصل مسيرة النماء والازدهار في شتى ربوع الوطن.

وأشار إلى أن ما يضاعف من مشاعر الفخر والاعتزاز بالتزامن مع عيد الاتحاد الخمسين، اعتماد منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو»، الثاني من ديسمبر يوماً عالمياً للمستقبل، ما يبرهن على النهج الحكيم لقيادتنا الرشيدة التي تستشرف المستقبل، وترسم ملامحه برؤية ثاقبة تواكب المتغيرات والمستجدات لتحقيق التنمية المستدامة وبناء غد أفضل للأجيال القادمة.

وطن الإنجازات

أكد علي ميحد السويدي رئيس المجلس الاستشاري، أن حلول عيد الاتحاد الخمسين يشكل فرصة للتعبير عن الجميل والكبير الذي يحمله أبناء الوطن للقيادة الرشيدة على كل ما قدمته، وتقدمه من مكتسبات وعطاءات جعلت من الإمارات وطن السعادة والإنجازات والرخاء. وهنأ السويدي قيادة وشعب الإمارات بحلول الذكرى عيد الاتحاد الخمسين والذي يمثل فرحة على قلوب الجميع، واستشهد بالعديد من إنجازات الدولة.

وأشار إلى أن عيد الاتحاد الخمسين يشكل مناسبة عظيمة تشهدها دولتنا وهي تمضي في مسيرتها الحافلة بالإنجازات، لتكون مناسبة وطنية تتجسد فيها صلابة ووحدة البيت الإماراتي.

وحّد الغايات

رفع المهندس صلاح بن بطي المهيري رئيس هيئة تنفيذ المبادرات «مبادرة»، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات، وسمو أولياء العهود. وقال إن احتفال العام بعيد الاتحاد الخمسين الذي يتزامن مع اليوبيل الذهبي للاتحاد إنما يذكّرنا بتضحيات الآباء المؤسسين، أولئك الذين نبضت قلوبهم بحب الوطن وتوحدت غاياتهم نحو الاتحاد المبارك، ويؤرخ لعزيمة شعب عظيم التف حول قادته من أجل تعزيز استقلال بلاده وبناء مستقبل أمته.

عطاء وإرادة

قال المهندس خالد بن بطي المهيري رئيس دائرة التخطيط والمساحة: تنقضي خمسة عقود من العطاء والإرادة والعمل والتحدي وتحقيق الإنجازات الكبرى بفضل تضحيات الآباء المؤسسين الذين حملوا الراية وأرسوا مبادئ الاتحاد المبارك بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وأضاف: تستمر مسيرة الوطن الغراء لتحقق عظيم الإنجازات التي شهد بها العالم أجمع، حتى صارت مثالاً يحتذى بين الأمم. وستبدأ خمسة عقود أخرى من العمل الدؤوب والجهود المخلصة، لتحقق دولتنا هدفها في أن تصبح واحدة من أفضل دول العالم وأحدثها بحلول الذكرى المئوية لتأسيسها في عام 2071، ولا سيما بعد إطلاق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مبادئ الخمسين التي باتت تمثل مرجعاً لمؤسسات دولة الإمارات خلال الخمسين عاماً المقبلة.

مستمرة متصاعدة

جاسم المازمي عضو المجلس الاستشاري يقول: خمسون عاماً مضت على تأسيس دولة الإمارات، حيث سبقتها سنوات من العمل المضني والجاد، ورؤية ثاقبة للمغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في توحيد الإمارات السبع المتفرقة حتى أصبحت تحت راية دولة واحدة يؤازر بعضها بعضاً لكي ينعم شعبها بالأمن والاستقرار.

وأوضح: استمرت التحديات الخارجية حتى بعد الاتحاد، وها نحن اليوم وبعد مرور 50 عاماً من الاتحاد أصبحنا نزاحم الدول الكبرى في إنجازاتها في كل المجالات، وعلى جميع الصعد، بلا استثناء، ولا نتوقف عن حصد الإنجازات واحدة تلو الأخرى، كان آخرها اعتماد منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) بالإجماع، اليوم الوطني لدولة الإمارات الموافق الثاني من ديسمبر يوماً عالمياً للمستقبل.

يوم فخر

أكد الدكتور عواد الخلف القائم بأعمال مدير الجامعة القاسمية، أن احتفالات الدولة بمناسبة عيد الاتحاد الخمسين، تأتي تأكيداً على الفخر والاعتزاز بالمناسبة الغالية بذكرى قيام الاتحاد في الثاني من ديسمبر.

وأشار إلى أن الجامعة القاسمية يسعدها أن تعبر عن فخرها بالإنجازات التي تحققت على مدى خمسين عاماً، ونسأل الله عز وجل أن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والأمان، ومزيداً من التقدم والازدهار.

وأكد الخلف أن اليوم الوطني الخمسين وهذه الاحتفالات في كل المؤسسات وفي المدن والمناطق المختلفة، ما هي إلا دليل على رسوخ هذا الولاء والانتماء، ما يضيء الطريق لاتحاد وحدة الإمارات وشموخها كأبرز نماذج الوحدة والتلاحم في عصرنا الحديث التي أسسها ورعاها المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات المؤسسون.

جهود كبيرة

أكد الدكتور حمدان مسلم المزروعي، رئيس مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية «إن ما صارت إليه دولتنا من وحدة وتماسك كان بلا شك ثمرة يانعة لجهود كبيرة وخطوات واثقة للوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتواصلها من بعده القيادة الرشيدة للوصول بهذا الإنجاز إلى أسمى غاياته.

وأضاف أن عظمة تجربة الإمارات الاتحادية تكمن في تميزها وتفردها ورسوخها في نفوس أبناء الوطن، وقد تركت بصماتها واضحة على الصعد المحلية والإقليمية والدولية، مؤكداً أن هذا الإنجاز ما كان له أن يتحقق لولا الفكر القيادي المتأصل في نهج الشيخ زايد الذي استطاع بمعاونة إخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، أن يؤسس صرح دولة الإمارات على قواعد ثابتة ومتينة تستعصي على نوازع الفرقة والشتات.

الإنجاز والإعجاز

وقال الدكتور خالد اليبهوني الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، إن تجربة الدولة الاتحادية ستظل سفراً خالداً في تاريخ الإنجاز والإعجاز الإماراتي، الذي دوّنه المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، بمداد العزيمة والعمل والصبر، وقد انعكست وحدة الدولة إيجاباً على كل الدوائر ومرافق الدولة ومؤسسات المجتمع المدني، وتدفق خيرها وفيراً عمّ الأشقاء والأصدقاء في كل مكان، حيث قادت الإمارات عمليات التنمية المستدامة والتطوير التي عمت أرجاء المعمورة، هدفها تعزيز التضامن من شعوب العالم المختلفة وغايتها توفير الحياة الكريمة لكل إنسان.

التقدم والتطور

أكدت الدكتورة شفيقة العامري أمين عام مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة، أن الاحتفال بمناسبة عيد الاتحاد الخمسين يكتسب أهمية كبيرة خاصة لكونه يتزامن مع اليوبيل الذهبي للدولة، حيث نجحت الإمارات خلال سنوات عمرها الخمسين من تحقيق الانجازات وتحويل المعجزات إلى واقع ملموس، وتمكنت الدولة بفضل الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة من مواصلة تحقيق النمو في الاقتصاد الوطني، ما جعل الدولة تتصدر المراتب الأولى بين دول العالم من حيث التقدم والتطور.

وأشادت بالدور الداعم والكبير الذي قامت به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الفخري لمجلس سيدات أعمال أبوظبي، حيث لم تدخر سموها جهداً طوال العقود الماضية من عمر الاتحاد في دعم وتمكين المرأة في مختلف المجالات والقطاعات، والسعي لترسيخ مكانتها ودعم دورها المجتمعي والتنموي.

محطة تاريخية

قال المستشار أحمد سالم سودين رئيس الاتحاد العربي للاستثمار والتطوير العقاري والمستشار الاقتصادي لرئيس البرلمان العربي، ورئيس جمعية الإمارات لرعاية وبر الوالدين، إن الثاني من ديسمبر/ كانون الأول يوم راسخ في ذاكرة الوطن ويحمل معاني ودلالات الوحدة والهدف والمصير، ويمثل المحطة التاريخية الأهم في مسيرة دولة الإمارات.

وأكد أنه في هذه المناسبة نستذكر روح الاتحاد الذي جمع القادة والآباء المؤسسين، طيّب الله ثراهم، انطلاقاً من إيمانهم بصناعة المستقبل السعيد لأبناء الوطن في شتى المجالات وجعل الوطن الغالي دولة عصرية ذات مكانة مرموقة بين دول العالم ينعم شعبها بالخير والأمان، ومن ثم جاء دور قادة دولة الإمارات، حفظهم الله ورعاهم، الذين واصلوا مسيرة الخير والازدهار والرخاء والتطور، فتحققت الإنجازات العظيمة والمشاريع الإنمائية والمبادرات.

إنجازات نفاخر بها

قال راشد عبدالرحمن بن جبران السويدي مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة عجمان إن دولة الإمارات تطوي 50 عاماً مملوءة بإنجازات نفاخر بها باعتزاز، ونراهن على 50 عاماً أخرى نقبل عليها بثقة على تحقيق كل ما نرجوه من الاستثمار في الكوادر الوطنية، وتمكينهم بالمهارات والمعارف التي تستجيب مع المتغيرات المتسارعة في العالم والتكنولوجيا، بهدف إيصال الدولة إلى مرتبة أفضل دولة في العالم بحلول الذكرى المئوية لقيام الإمارات في عام 2071.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"