عادي

إعلان الفائزين بجائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي

تعزز الوعي الجمالي
23:22 مساء
قراءة 3 دقائق

أعلن محمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة، الأمين العام لجائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي، أسماء الفائزين في الدورة الثانية عشرة من الجائزة التي جاءت تحت عنوان «المسافة بين الفن التشكيلي والسينوغرافيا»، وذلك خلال حفل تكريمي أقامته الدائرة في مقرها، بحضور عبدالله العويس، رئيس الدائرة، وعدد من النقاد العرب والقائمين على الجائزة.

جاء في المركز الأول د. كاظم نويّر من العراق عن بحثه «مقاربات بين السينوغرافيا والتشكيل»، فيما نال المركز الثاني د. محمد الزبيري من المغرب عن بحثه «الفن التشكيلي والسينوغرافيا.. من المواكبة إلى التماهي». أما المركز الثالث فكان من نصيب د. برهان بن عريبية من تونس عن بحثه «اتصال الفنون الحديثة والمعاصرة بالسينوغرافيا.. الشكل والمفهوم في اختبار الإبداع السياقي».

وكرّم العويس والقصير الفائزين الثلاثة بشهادات تقديرية، ودروع تذكارية، احتفاء بجهودهم الفكرية ودعماً لاستكمال مشوارهم النقدي.

ورحب محمد القصير بالحضور قائلاً: «نرحب بكم أجمل ترحيب في هذا الحفل التكريمي، ونقدم التهنئة للفائزين في الجائزة».

وتابع: «أسست الجائزة منذ انطلاقها عام 2008 لمرحلة نقدية هي الأولى من نوعها في الفن التشكيلي العربي، وعلى مدى أكثر من عشر سنوات، شكلت الجائزة مكانة مهمة في تعزيز المفهوم البصري من جهة، ودعم النقاد العرب من جهة أخرى، بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، يقيناً من سموه بأهمية دعم الثقافة والفنون».

وأشار إلى انفراد الجائزة بهذا الجانب النقدي، وما تؤسس له من وعي في الجانب التشكيلي، بقوله: «تهدف الجائزة إلى دعم الشأن البحثي المتعلق بالفنون الجمالية البصرية، لتكتسب بذلك أهمية عربية نظراً إلى انفرادها في هذا المجال بما تطرحه من دراسات في الفنون التشكيلية، وما تؤسس له من وعي فني كبير في الوطن العربي، وتعمل عليه من تعزيز بين النقاد في الفن التشكيلي، فهي الجائزة الوحيدة التي تناقش موضوعات فنية حيوية من خلال عناوينها المتنوعة على مدى اثنتي عشرة دورة متتالية. وتتوج الجائزة ذلك كله، بتوثيق بحوث الفائزين عبر طباعتها ضمن إصدارات دائرة الثقافة في الشارقة لإثراء المكتبة العربية بكتب نقدية تشكيلية تخصصية».

وذكر أن الجائزة قدمت على مدى دوراتها المتتالية 40 فائزاً إلى الساحة النقدية، من بينهم 37 ناقداً، و3 ناقدات، من مختلف الدول العربية، مثل العراق ومصر وتونس والمغرب وغيرها من الدول، ليثري نتاجهم النقدي المكتبة العربية.

كما أشار إلى الدور الحيوي والبارز الذي مثلته لجان التحكيم الاختصاصية في تحضير نتائج الجائزة على مدى دوراتها، قائلاً: «أما لجنة تحكيم الجائزة في دورتها الحالية، والمكونة من الدكتور يوسف الريحاني من المغرب، وقيس الزبيدي، وموسى الخميسي من العراق، فلم تأل جهداً في تدقيق ومراجعة جميع البحوث النقدية المشاركة في هذه الدورة، وقد أجمعت على جملة من النقاط المتعلقة بمعايير التقييم، والمنهجية المقترحة لانتقاء الفائزين. وتداولت اللجنة الأعمال فانتهت مداولاتها إلى تصفيات أولية وثانوية ونهائية، وصولاً إلى الفائزين».

وألقى كلمة الفائزين صاحب المركز الأول د. كاظم نويّر، وقال فيها: «برعاية صاحب السمو حاكم الشارقة، نجتمع اليوم لنحتفي بجهد ثقافي كبير آخر يضاف إلى الجهود والأنشطة الثقافية التي تقام بروح مميزة في الشارقة، التي أصبحت مركزاً ثقافياً على صعيد الدول العربية وعلى صعيد العالم، في التعريف بالثقافة العربية والإسلامية».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"