جزراوي سوبر

23:03 مساء
قراءة دقيقتين

في واحدة من أجمل الأمسيات الكروية هذا الموسم التي تألقت فيها رابطة المحترفين تنظيمياً، كان الجزيرة نجم الليلة بتتويجه بأولى ألقاب الموسم، بعد نجاح فخر العاصمة في الفوز على شباب الأهلي في القمة الكروية التي جمعت بينهما في كأس السوبر، التي انحازت للفريق الأفضل والأجدر والأكثر رغبة وإصراراً للوصول لمنصة التتويج، التي اصطبغت بلون فخر العاصمة في التوقيت القاتل وبأوامر من ركلات الترجيح، التي منحت اللقب الأول للجزيرة في تاريخه بينما حالت دون تحقيق شباب الأهلي رقماً قياسياً بتحقيق لقبه السادس، سيناريو التحول المفاجئ والمثير حدث في الثواني الأخيرة من عمر المباراة، لتعم الأفراح في قلعة الجزراوية الذين تغلبوا على الظروف الصعبة التي واجهتهم قبل المباراة، والفوز بلقب السوبر تمثل دفعة معنوية كبيرة لبطل الدوري قبل موعد خوض منافسات مونديال أندية العالم للمرة الثانية في تاريخ فخر العاصمة.
أخيراً وبعد أشهر من الشد والجذب وبين الإلغاء والاستمرار وجملة من الأزمات، انطلقت بطولة كأس أمم إفريقيا في ضيافة الكاميرون، التي كانت محل شك حتى لحظة صافرة انطلاقة البطولة بمشاركة أشهر وأغلى نجوم القارة السمراء، ولم تفلح محاولات الأندية الأوروبية في منع لاعبيها من الالتحاق بمنتخباتهم، وانتصروا في معركتهم ضد الجميع وانتصر عناد القارة السمراء في النهاية، وانطلقت البطولة ونجح نجوم القارة الإفريقية في الوجود مع منتخباتهم في البطولة، التي تمثل منجم الذهب بالنسبة للأندية الأوروبية، وأمام جميع تلك الأحداث التي رافقت انطلاقة البطولة التي تعرضت للتأجيل عدة مرات، والخطر المحدق بها بسبب جائحة كورونا التي قد تغير مسار البطولة نتيجة تفشي الوباء وتصاعد عدد الإصابات، يبقى السؤال قائماً حول حظوظ عرب إفريقيا وطموحاتهم في «الكان 2022».
واقعياً تبدو حظوظ المنتخبات العربية وأحلامها واقعية وقريبة للمنطق، من واقع المستويات التي قدمتها في بطولة كأس العرب في قطر مؤخراً، والأرقام تضع الجزائر مرشحة للاحتفاظ باللقب، فيما تستند الجماهير في المغرب إلى نجومها في الملاعب الأوروبية لتحقيق الكأس، وتبحث الجماهير المصرية عن تحقيق أول لقب بقيادة محمد صلاح، وتراهن الجماهير التونسية على خبرة لاعبيها في الوصول لأبعد نقطة ممكنة، فهل يتحقق الحل العربي في الكاميرون.
آخر الكلام
من عام لآخر ومن نسخة لأخرى تثبت جائزة الشيخ محمد بن راشد للإبداع الرياضي، أنها أصبحت واحدة من أهم الجوائز وأكثرها أهمية للرياضة والرياضيين على مستوى العالم، فكل التهنئة للقائمين عليها وألف مبروك للفائزين بوسامها.

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"