عادي

فريدة الحوسني: تلقي الجرعة الرابعة من لقاح كوفيد19 يرجع لتقييم الطبيب

20:15 مساء
قراءة 3 دقائق
د. فريدة الحوسني
أبوظبي: عماد الدين خليل
أكدت الدكتورة فريدة الحوسني، المدير التنفيذي لقطاع الأمراض المعدية في مركز أبوظبي للصحة العامة، المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة، أن تلقي الجرعة الرابعة من لقاحات فيروس كوفيد19 أو أي من الجرعات الداعمة من لقاحات فيروس كوفيد19 يرجع لتقييم الطبيب، وذلك بعد مرور 6 أشهر من تلقي آخر جرعة من اللقاحات.
ودعت كافة الأفراد بضرورة تلقي الجرعة الداعمة لمواجهة فيروس كوفيد19 وأي من المتحورات الجديدة، لافتة إلى أنه بعد مرور 6 أشهر من آخر جرعة يجب على الفرد مراجعة الطبيب المختص بالتطعيمات للتأكيد على ما إذا كان يحتاج جرعة إضافية أم لا حيث تختلف من شخص لآخر ومن تطعيم لآخر.
كما دعت المتحدثة الرسمية، الأفراد بعدم المبالغة في أخذ اللقاحات، حيث يتم إعطاء اللقاح بناء على رأي طبي وحاجة طبية للفرد، بالإضافة إلى عدم المبالغة في عدد الجرعات دون حاجة طبية لذلك، لافتة إلى أن التطعيمات مثلها مثل أي دواء، تلقّيه في الوقت المناسب مهم جداً والإكثار منه لا ينصح به، موضحة أن الشخص قد يحتاج جرعة واحدة من التطعيم وقد يحتاج جرعات أكثر من ذلك حسب الحالة المرضية للشخص، لافتة أن الأشخاص الذين لديهم نقص في المناعة قد يحتاجون إلى 3 جرعات تطعيم أولية وليست جرعتين.
وحول زيادة حالات الإصابة بالفيروس، قالت إن العالم كله يشهد زيادة كبيرة في أعداد الحالات المرتبطة بكوفيد19 بسبب المتحور «أوميكرون» والزيادة التي شهدتها دولة الإمارات كانت متأخرة نوعاً ما عن بعض الدول الأخرى مثل الدول الأوربية أو جنوب إفريقيا.
وأضافت الحوسني أن بعض الدراسات أشارت إلى أن سرعة انتشار متحور «أوميكرون» مقارنة بمتحور دلتا تزيد بأكثر من 70 مرة، وهذا هو السبب في تسجيل الأرقام غير المسبوقة في أعداد الإصابات حول العالم، لافتة إلى أنه على الرغم من سرعة انتشار المتحور إلاّ أن التكاثر يتركز في الجهاز التنفسي العلوي ولا يسبب عادة التهابات الرؤية الحادة أو الدخول للمستشفى أو العناية المركزة وبالتالي المضاعفات وشدة المرض أقل بكثير من المتحورات السابقة.
وأشارت إلى أن القلق الدولي بشأن متحور أوميكرون يرجع إلى سبب الارتفاع الكبير في أعداد الحالات المصابة، مما يسبب في زيادة وضغط على القطاعات الصحية، وبالتالي يصعب التنبؤ بأعداد المستشفيات، مشيرة إلى أن الدراسات أثبتت أن الجرعة الداعمة لها فاعلية كبيرة في مقاومة المتحور، مؤكدة أهمية عدم التهاون في الإجراءات الوقائية والاحترازية وخاصة للأشخاص المصابين أو المخالطين بضرورة الحجر لعدم انتقال العدوى في المجتمع.
وأكدت أن دولة الإمارات من أكثر دول العالم في إجراء الفحوص، مما يساعد على الاكتشاف المبكر والتدخل المبكر للسيطرة على الحالات مما تعد من الأمور المهمة، ومع سرعة انتشار المتحورات يتم التركيز على الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات من كبار السن والأفراد الذين لديهم أمراض مزمنة، مهيبة بتلك الفئة بسرعة التوجه للمستشفيات إذا تم اكتشاف إصابتهم للتقييم وتقديم العلاج الطبي المناسب.
وجددت الحوسني التأكيد بأن دولة الإمارات أكثر جاهزية وعلى أهبة الاستعداد للتعامل مع أسوأ السيناريوهات المتوقعة لافتة إلى أنه ورغم ارتفاع أعداد الإصابة بشكل يومي إلاّ أن الدخول للمستشفيات والعناية المركزة قليل جداً وبالتالي هناك طاقة استيعابية عالية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/k55fbcuw