الإمارات قلب العالم

00:10 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

الإمارات قلب العالم الذي اعتصر ألماً جراء اعتداء ميليشيات الحوثي الإرهابية، التي ضربت عرض الحائط بالقوانين والأعراف الدولية، بهجمات على مناطق مدنية، ستبقى شأنها كشأن دار زايد عصية على الانكسار أو الانزلاق إلى مستوى جماعة لم يكفها الأزمة الكبيرة التي خلقتها في اليمن وأوجاع شعب يئن تحت وطأة حرب شنتها ميليشيات لمصادرة القرار اليمني وحكم البلاد بالحديد والنار، بل سعت إلى تصدير أزمتها إلى دول الجوار، والقيام باعتداءات سافرة لن تزيدنا سوى قوة، والتفاف حول قيادتنا الرشيدة، التي نثق بحكمتها وقدرتها على إدارة الأزمة.
منذ اللحظة الأولى للاعتداءات الإرهابية، وحتى اليوم، والعالم لم يتوانَ عن إعلان تضامنه مع الإمارات، والتأكيد على تأييد الخطوات التي ستتخذها للرد على تلك الهجمات، ما يؤكد المكانة الكبيرة لبلادنا لدى المجتمع الدولي الذي يرى فيها منارة للسلام والاستقرار، وحصناً للأمن والأمان، ولأننا دولة قانون، لا نخرج في توجهاتنا عن الأعراف والقوانين الدولية، تحفظنا على حقنا بالرد، وتوجهنا صوب مجلس الأمن الدولي، مطالبين بعقد جلسة طارئة لبحث الاعتداءات، لا ضعفاً منا، بل لكي تأخذ العدالة مجراها عبر القنوات الدولية، التي أدانت بالإجماع الهجمات الإرهابية وأكدت وقوفها إلى جانبنا في مواجهة تلك العمليات الإرهابية التي كشفت للعالم أجمع أهداف ميليشيات الحوثي الإرهابية في زعزعة أمن واستقرار الدول، تحقيقاً لأجندات خارجية.
قد يتساءل البعض عن السبب الذي يقف خلف التضامن العالمي الكبير معنا، إلا أنهم سرعان ما يجدون الإجابة لدى قيادتنا الرشيدة، ومن قبلها القادة المؤسسون الذين بنوا لنا دولة على مبادئ التسامح والانفتاح تجاه الشعوب والثقافات المختلفة، لنقطف ثمار ذلك علاقات سياسية واقتصادية واجتماعية مع مختلف دول العالم ساهمت في إرساء أسس الاستقرار والتنمية والتعايش السلمي.
هذا التضامن الدولي ندين بفضله إلى نظامنا السياسي الذي يعتبر أكثر النظم السياسية استقراراً في المنطقة، نتيجة للجهود المستمرة والمثابرة لقيادتنا الرشيدة التي عملت بشكل دؤوب على بناء وترسيخ مؤسسات قوية، قادرة على الوفاء بمتطلبات العصر وتجاوز أية سلبيات أو تحديات يمكن أن تعترض طريقها. 
هذه العمليات الإرهابية الجبانة لن تنال من «دار زايد»، ولن تقوى على المساس بإيماننا العميق بأهمية التواصل والحوار بين الدول والشعوب وتخفيف المعاناة عن البشر، وتبنينا سياسة تتسم بالحكمة والاعتدال والتوازن، وهو ما جعلنا نحظى بعلاقات قوية مع مختلف دول العالم شرقاً وغرباً، ومكننا من أن نكون نموذجاً يحتذى به ويبعث الأمل في إمكانية تحقيق التعايش الحضاري بين شعوب العالم وثقافاته المختلفة.
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"