عادي

ولي عهد الشارقة: سلطان قدم نموذجاً متفرداً في القيادة ودعم الاتحاد

على مدى نصف قرن من التنمية والنمو والتطور
12:35 مساء
قراءة 3 دقائق
سلطان

أكد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة أن ما حُظيت به إمارة الشارقة خلال سنوات حكم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، من تنمية ونمو وتطور طال مختلف الحقول، يُمثّل خُلاصة معارف وتجارب وتواضع سموه، ويعد استحقاقاً كبيراً لأهل الإمارة الذين يعرفون حقّ المعرفة مقدار ومستوى إنجاز وعمل واجتهاد وقيادة سموه للشارقة ومدى الجهود والاهتمام الكبير الذي أسهم في الارتقاء بحياة الناس و التوجيهات السديدة لسموه للعاملين كافة في مختلف المؤسسات وللآباء والأمهات وقيادات المجتمع لتواصل الشارقة تطورها وتقدمها.
وقال سموه - في كلمة له بمناسبة مرور 50 عاماً على تولي صاحب السمو حاكم الشارقة مقاليد الحكم في الإمارة : «في هذا اليوم الخالد من أيام الشارقة الـ 25 من يناير نحتفي بكل فخرٍ وعزّ بإنجازاتٍ عظيمةٍ تحقّقت وترسّخت لأهل الإمارة  ولدولة الإمارات العربية المتحدة عبر خمسين عاماً مضت بقيادة حكيمةٍ من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تتالت وتكاملت فيها الجهود وتواصلت لتُقدّم تجربة متكاملة ومتميزة في التنمية وبناء المجتمع وتعزيز الانتماء والارتقاء.. تجربة فريدة شكّلت علامةً مضيئة مقارنة بعظمة وحجم الإنجاز، وأعطتْ مثالاً نادراً في القيادة الرشيدة والبناء والتعمير.. تراكمت إنجازاته عبر الأعوام ليكون نموذجاً متفرداً في قيادة الشارقة وفي دعم كيان اتحاد دولة الإمارات وحلقة للوصل بين المجتمع والحضارة والأصالة والحداثة».
وأضاف: «في بواكير سنوات تولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مسؤولية الإمارة كانت الفكرة تُعانقُ السماء والطُّموح يلامسُ الأعالي والعزم يوافقُ الجهود، وكان ذلك هو المشروعُ الإنساني الكبير منذ أن بدأت الشارقة عهداً جديداً مع التنمية الشاملة بقيادة سموه.. عهدٌ و وعدٌ تواثق عليه الجميع برؤى سموه الثاقبة على بناء مجتمع يحملُ مواصفات ومقومات التقدم والتطور، وكذلك المستقبل الذي عمل سموه على إضاءته بكل القوة والإرادة ليتوالى العمل الكبير في الشارقة مُكللّاً بالمعرفة العميقة والنظرة الحكيمة لصاحب السمو حاكم الشارقة ففاض وأجرى أنهاراً من العطاء الجزيل ليشمل إلى جانب أهل الشارقة العديد من الدول العربية والإسلامية والأجنبية في مختلف المجالات الثقافية والفنية والمسرحية والتراثية والصحية والتعليمية وغيرها».
وأوضح سموه: «و نحن نعيش فرحة هذه الإنجازات الكبرى والاحتفاء بما تحقق لإمارتنا الباسمة خلال نصف قرنٍ مضى نستذكر ونقرأ التاريخ مع الأجيال الجديدة حينما وضع صاحب السمو حاكم الشارقة أسساً متينة ومستدامة لبناء المجتمع في الإمارة تجاوزت مفاهيم العصر في ذلك الوقت وبَنت استراتيجية علمية واضحة للحاضر والمستقبل وتوشّحت بالعلم والمعرفة وحب الوطن وحُلم الارتقاء بالإنسان والمجتمع.. هذه الاستراتيجية الشاملة التي عمل عليها صاحب السمو حاكم الشارقة لم تنسَ الالتفات إلى الأصالة والتمسك بالتراث والتقاليد والأخلاق الحميدة التي نشأ عليها الآباء والأجداد لتُشكّل كل هذه القيم الراسخة هُويّةً لأجيالنا المقبلة ليسيروا على ذات الطريق عمادهم التربية السليمة المرتكزة على الانتماء الحقيقي والواعي كأساس راسخ لكافة أفراد المجتمع وعلى هذا النهج بدأت إمارة الشارقة نهضتها الحضارية الحديثة ولا تزال مستمرة منذ خمسة عقود».
وأكد سموه أنه في تجربة إمارة الشارقة المتميزة طوال الأعوام الماضية عمل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على إرساء قواعد رئيسية في قيادة المجتمعات بدأت بترسيخ قواعد العمل الحكومي المنظم ومبادئ الشورى والمشاركة من خلال إنشاء المجلس التنفيذي لمتابعة إنجاز خطط وسياسات برامج التنمية لكافة المؤسسات الحكومية وإعلان المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة كأحد النماذج الحديثة لتطوير العمل الحكومي إلى جانب مجالس شورى الأطفال والشباب والعديد من المجالس واللجان المتخصصة لتكون مجالات مفتوحة للمشاركة الواسعة لكافة أبناء وبنات الإمارة في مختلف الشؤون العامة.
وقال: «كما عمل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على إرساء قيم التواد والتعاون والتراحم والتكافل عبر البرامج والمبادرات المتنوعة التي أطلقها سموه عبر السنوات لتشمل مختلف الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والمعرفية والرياضية وغيرها ومن خلال تواصل سموه وقربه من الناس بالمشاركات والمتابعات لكافة الأجهزة الإعلامية إلى جانب الإنجازات والمشروعات العظيمة في البيئة والتربية والفنون والثقافة والمسرح ورعاية الأسرة و التعليم والصحة حصدت الشارقة ألقاباً عالمية رائدة كأول مدينة صديقة للطفل وللسن و عاصمة عالمية للكتاب وعاصمة للثقافة والسياحة وغيرها من الألقاب العالمية التي تتحدث عن النهضة الكبيرة التي قادها صاحب السمو حاكم الشارقة بكل حكمة واقتدار وحب للشارقة وأهلها».
وأضاف سموه: «بعد كل هذه الإنجازات والأعوام المجيدة للإمارة الباسمة نقول: شكراً والدنا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وأدامك الله عمراً مديداً بوافر الصحة والعافية والسعادة».
(وام)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"