عادي

دبا الحصن.. نموذج للتنمية الشاملة

مشاريع نوعية في كل المجالات
00:20 صباحا
قراءة 4 دقائق
المباني الحكومية بشارع العقد الفريد
ميناء الصيد
القناة المائية
القناة المائية بكورنيش المدينة
حديقة الشاطئ
المطعم الفاخر

إعداد: محمد الوسيلة
أولى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، اهتماماً خاصاً بمدينة دبا الحصن، إحدى مدن الشارقة بالمنطقة الشرقية، بعد أن شيّد مشاريع نوعية في كل المجالات كان عنوانها الرئيس تحقيق سعادة المواطنين وجذب الزوار والسياح للمدينة التي تحولت بفضل أفكاره المبدعة إلى مدينة مميّزة، وباتت دبا الحصن نموذجاً ساطعاً للتنمية في مدن ومناطق إمارة الشارقة بالمنطقة الشرقية، جراء النهضة العمرانية اللافتة والتطور الملحوظ على مستوى الخدمات، وباتت مدينة عصرية وحضارية متكاملة في كل النواحي.

تشهد مدينة دبا الحصن تنفيذ مجموعة من المشاريع التنموية الفريدة عززت جماليتها بجغرافيتها وطبيعتها الفريدتين، أبرزها مشاريع تنموية في جزيرة الحصن ومنطقة الكورنيش تضم إنشاء مبنيين جديدين أحدهما لجمعية الشارقة التعاونية، والآخر قاعة متعددة الاستخدامات تخصص للمناسبات والحفلات، وخطة لإنشاء مركز تجاري راق على ضفاف القناة، ومشروع رواق «ممشى» مغطى بطول 890 متراً على ضفاف القناة المائية، ليقي المرتادين الحرارة، وصمم الرواق بجمال وفن تعلوه قباب مميزة، ونقل شاطئ النساء إلى مكان آخر يوفر خصوصية كاملة لمرتاداته.

ونجحت الأجهزة المختصة في إمارة الشارفة خلال المرحلة الماضية، في تنفيذ رؤية سموّه بالمدينة ومحاكاة أفكاره المبدعة في مشاريع تنموية على الأرض بعد أن تمكنت دائرة الأشغال العامة، من إنجاز مشروع مطعم سياحي كبير بالجزيرة في المدينة بكلفة 10 ملايين درهم، بمساحة بلغت 1200 متر مربع، ويسهم المطعم الفاخر في دعم النمو الاقتصادي والاجتماعي للمدينة.

كما أنهت الدائرة مشروع سوق مخازن المالح بجزيرة الحصن، ويضم 27 مخزناً ومنطقة للتمليح وغرفة خدمات على مساحة ألف متر مربع.

ويسهم السوق في خدمة المنتجين للسلعة المحلية «المالح» في تذليل العقبات التي تواجه الأهالي في تصنيع وحفظ أسماك المالح، بغية مساعدة المشتغلين في مهنة التمليح في المدينة على حفظ أسماكهم بطريقة صحية وآمنة لحين وصولها إلى الجمهور. وصممت مباني السوق على الطراز التراثي المحلي ليناسب البيئة المحلية.

ومن المشاريع المهمة في المدينة توسعة المدرّجات في نادي دبا الحصن، فضلاً عن عدد من أعمال التطوير التي يخضع لها بمكرمة صاحب السموّ حاكم الشارقة، المتعلقة بتخصيص ثلاث أراض جديدة لنادي دبا الحصن الرياضي الثقافي للملاعب الرياضية والمرافق كالمبنى الإداري والصالة الرياضية الجديدة والملعب الرئيسي ومسبح بأحدث المواصفات الفنية، وملاعب خارجية لتشكل المشاريع الرياضية منارة للرياضة والرياضيين والمؤسسات الرياضية وتهيئة للأجواء التي تزيد الإبداع والتفوق.

وكانت الدائرة قد انتهت خلال العامين الماضيين من حزمة مشاريع أبرزها إنشاء حضانة أطفال نموذجية بالحي الشمالي، وإنشاء شاطئ دبا الحصن الجديد وانتهت من مسجد وحديقة في منطقة الرق السكنية الذي يضم 280 وحدة سكنية لأهالي مدينة دبا الحصن المستفيدين من برنامج زايد للإسكان، ومنح دائرة الإسكان بالشارقة.

مشاريع استهدفت في جوهرها الإنسان
وقال محمد راشد الحمودي، عضو المجلس الاستشاري السابق في إمارة الشارقة: منذ تولي صاحب السموّ، حاكم الشارقة، مقاليد الحكم شهدت الإمارة حركة تنموية واسعة المدى على امتداد مناطق الإمارة الحضرية والريفية، وتحققت على أرضها مشاريع استهدفت في جوهرها الإنسان، وراحته ورفاهيته وتوفير أفضل سبل الحياة الكريمة وأعلى مستويات التطور الحضاري لمواكبة المسيرة التنموية بالدولة، منذ إعلان اتحادها المجيد وبصورة فاقت كل التوقعات والطموحات.

ويضيف: لم تكن المنطقة الشرقية، للإمارة عامة، ومدينة دبا الحصن خاصة، بعيدة عن فكر القائد الذي أولى تنمية المدينة اهتماماً بالغاً بلغ بها مستوى عالياً من النهضة والتطور في كل المجالات التعليمية والاجتماعية والاقتصادية، لتواكب مسيرة النهضة الشاملة التي أرسى سموّه قواعدها بحكمته المعهودة ورؤاه الثاقبة وهمته العالية، من أجل توفير الحياة الكريمة لأبنائه المواطنين والمقيمين، فمدينة دبا الحصن حظيت كغيرها من مدن الإمارة باهتمام سموّه، حيث انطلقت فيها وبتوجيهاته ومتابعته الدؤوبة حركة نشطة لترسية مشاريع جديدة وتطوير القائمة، لتوفير سبل العيش الكريم لأبنائها والوصول بهم إلى أعلى غاياتهم وأكبر طموحاتهم علمياً ومعيشياً، كما أن حركة التنمية الشاملة للمدينة والقرى المحيطة بها كانت ذات أثر بالغ في النهوض بها وتيسير حياة أهلها؛ ولعل شارع «العقد الفريد» خير مثال على مدى اهتمام سموّه بأبنائه المواطنين، حيث كان إنشاء هذا الشارع الذي افتتحه سموّه قبل عقدين، مؤشراً لنهضة شاملة في السنوات اللاحقة، بعد أن ضم الشارع مجموعة متكاملة من المباني الإدارية للدوائر الحكومية المحلية، ما أسهم في إعداد برامج التنمية المستدامة التي تتواصل حتى اليوم في كل ربوع إمارة الشارقة.

وختم الحمودي قائلاً: حيال كمّ الإنجازات والمشاريع الكبيرة لا نملك إلا الدعاء بأن يحفظ الله صاحب السموّ حاكم الشارقة، المفكر والراعي المدبر لرعيته من أجل تحقيق الحياة الأفضل لهم في كل شؤون حياتهم.

تطلعات المواطنين
وقدم عبيد الغول السلامي، عضو المجلس الوطني الاتحادي أسمى آيات الشكر والعرفان والتقدير والامتنان إلى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، على مكارمه المستمرة الهادفة إلى تطوير منطقة دبا الحصن. وقال إن المنطقة بفضل رؤية سموّه وتوجيهاته الدائمة باتت منارة عالية جراء التطور والنهضة العمرانية والتنموية الشاملة على مختلف الصعد والمجالات.

مكارم أثلجت الصدور
قدم محمد سعيد النقبي، عظيم الامتنان والاحترام إلى صاحب السموّ حاكم الشارقة على مكارمه السخية لنهضة وتطور المدينة، التي تمثلت في مجموعة كبيرة من المشاريع التنموية والعمرانية والبنية التحتية والمنشآت الرياضية والقطاعات التعليمية، وأثلجت صدور المواطنين لتحافظ على إرثها التاريخي الخالد وعراقتها واستدامة تطورها ونهضتها على نحو منح المنطقة طابعاً حضارياً جذاباً مع الحفاظ على الأصالة الإسلامية الراسخة.
دعم كبير

وقال إبراهيم بغداد الدرمكي، رئيس مجلس إدارة نادي دبا الحصن: إن مكارم صاحب السموّ حاكم الشارقة، كان لها عميق الأثر في تطوير المدينة ورفعتها ونهضتها، بما يتماشى مع تطلعات أبنائها وطموحاتهم، وإن أبناءه وأهله في المدينة، يعربون بكامل الحب والولاء عن العرفان لمكارمه المستمرة ودعمه غير المحدود للرياضة والرياضيين في دبا الحصن.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"