عادي

المهيري تترأس الجلسة الرئيسية لمؤتمر نخيل التمر وتدشّن «منصة إبداع»

وزراء زراعة عرب ومديرو منظمات دولية يشيدون بجهود الإمارات
18:24 مساء
قراءة 3 دقائق
مريم المهيري خلال تدشين «منصة إبداع»

أبوظبي: عماد الدين خليل

ترأست مريم المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة، الجلسة الرئيسة للمؤتمر الدولي السابع لنخيل التمر الذي انطلقت أعماله مساء الإثنين، بمشاركة عشرة وزراء زراعة، ومديري المنظمات الدولية المعنية بقطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور.

ودشّنت المهيري في بداية الجلسة «منصة إبداع» لنخيل التمر، بالتعاون بين اتحاد مراكز البحوث الزراعية «إرينينا»، وبدعم من منظمة «الفاو»، وبالتعاون مع الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي.

وأعربت عن تثمينها للرعاية السامية التي يحظى بها المؤتمر من صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. كما أن المؤتمر يمثل إحدى أبرز محطات البحث العلمي في تنمية قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور في العالم. كما أنه يحظى بأعلى نسبة حضور من الأكاديميين والباحثين العاملين في هذا القطاع، للرصانة المهنية التي يتمتع بها والصدقية العلمية على مدى أربع وعشرين سنة متتالية.

كما أثنت المهيري، على الجهود التنظيمية التي تبذلها الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة، والمؤسسات الوطنية والمنظمات الإقليمية والدولية والجمعيات الأهلية المتخصصة كافة، على تعاونهم الدائم مع الجائزة لإنجاح جلسات وفعاليات المؤتمر.

وأشادت بالجهود التنظيمية التي تبذلها الأمانة العامة للجائزة، بالتعاون مع جامعة الإمارات، وشكرت جميع الوزارات والهيئات الوطنية، والمنظمات الإقليمية والدولية، والجمعيات الأهلية المتخصصة، على تعاونها الدائم مع الجائزة، لإنجاح فعاليات المؤتمر.

كما أكدت أن الوزارة يسعدها أن تكون جزءاً من هذا الحدث، وأنها على ثقة بأن مشاركة هذه النخبة من المؤسسات العلمية العريقة، والمناقشات التي ستجري سيكون لها أثر بالغ في تطوير زراعة نخيل التمر وصناعة التمور، لتعزيز مساهمة هذا القطاع في الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.

فيما أشار الدكتور عبد الحكيم الواعر، المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، الممثل الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا إلى أن مستقبل العمل الزراعي بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، لن يكون بعيداً بأدواته عن مخرجات الثورة الصناعية الرابعة، عبر استخدام الذكاء الاصطناعي وانترنت الأشياء وغيرها، قائلا: علينا التركيز أكثر في المرحلة القادمة على جيل الشباب وتحفيزهم للانخراط أكثر في العمل الزراعي لما لهم من قدرة لا يستهان بها على الابداع والابتكار، فهم الدم الجديد الذي نُعول عليه للمساهمة في إيجاد حلول غير تقليدية لمشكلات لازمت القطاع الزراعي عقود ومازالت تعيش بيننا.

وأكد المهندس خالد الحنيفات، وزير الزراعة، الأردني، أن ‏الجائزة ساهمت بشكل كبير في تطوير قطاع النخيل في دول كثيرة، وأن قطاع النخيل في الأردن الذي شهد تطورات متسارعة جعلته في مقدمة القطاعات الزراعية أهمية، حيث بلغت المساحة المزروعة بالنخيل نحو 4 آلاف هكتار مزروعة بنحوالي 650 ألف شجرة نخيل. كما بلغ الإنتاج الأردني نحو 30 ألف طن. وأصبح هذا القطاع من أهم القطاعات التصديرية في الأردن ‏وتصل منتجاته إلى مختلف دول العالم.

والقى الدكتور علي أبو السبع، المدير العام للمركز الدولي للبحوث الزراعية كلمة عن سبل الاستفادة من 50 عاماً من نتائج البحوث والابتكارات لتعزيز الأمن الغذائي والتكيف مع تغير المناخ في منطقة (CWANA) عبر شراكات موسّعة مع (CGIAR). كما ألقى الدكتور إبراهيم الدخيري، المدير العام للمنطقة العربية للتنمية الزراعية كلمة عن دور نخيل التمر في معوقات الأمن الغذائي وتغير المناخ في الدول العربية. وتحدثت الدكتورة طريفة الزعابي، مديرة المركز الدولي للزراعة الملحية بالإنابة، كلمة عن أنظمة إدارة متكاملة لنخيل التمر. ثم القى الدكتور رضا اشبلي، المدير التنفيذي لاتحاد مراكز البحوث الزراعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن تشغيل منصة ابداع لنخيل التمر لتعزيز نظام الإنتاج المتكامل لنخيل التمر. ثم القى الدكتور نصر الدين العبيد، مدير المركز العربي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة والأراضي القاحلة، عن إنجازات المركز في تطوير زراعة النخيل في الدل العربية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"