عادي

إطلاق برامج تعليمية لدعم التمويل الأخضر والمستدام في الإمارات

11:15 صباحا
قراءة دقيقتين
معهد الإمارات للدراسات المصرفية
معهد الإمارات للدراسات المصرفية
الشارقة: «الخليج»

استضاف «معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية»، ندوة لتقييم آثار التمويل الأخضر والمستدام على التنمية طويلة الأجل واعتماد كل منهما على الآخر، بالتعاون مع معهد «تشارترد بانكر»، وهو هيئة تعليمية عالمية للمصرفيين في المملكة المتحدة.
وشهدت الجلسة التي تحمل عنوان «حدود التمويل الأخضر والمستدام» أكثر من 100 مشارك من مجتمع الأعمال يمثلون مختلف قطاعات الخدمات المالية. وتعد الجلسة جزءاً من مبادرة المعهد للتعلم بالمحادثة والتي تهدف إلى استضافة محادثات دورية نيابة عن لجنة المسؤولية الاجتماعية للشركات في المعهد، لتغطية الموضوعات المتعلقة بالخدمات المصرفية والمالية في الوقت المناسب كجزء من أهداف التواصل مع المجتمع.
وضمن الجلسة، أعلن معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية ومعهد تشارترد بانكر، عن تعاونهما في إطلاق برامج تعليمية لقطاع الخدمات المالية في دولة الإمارات حول التمويل الأخضر والمستدام ومخاطر المناخ.
وتعليقاً على الندوة، قال جمال الجسمي، مدير عام لمعهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية: «يلعب التمويل الأخضر دوراً مهماً بشكل متزايد في تحقيق التنمية المستدامة للاقتصاد والبيئة ونحن في معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية نتحمل قدراً كبيراً من المسؤولية في تطوير المعرفة والفهم للتمويل الأخضر والمستدام بين المتخصصين في التمويل بما يتماشى مع التوجه الوطني لدولة الإمارات لتحقيق صافي الانبعاثات الصفرية بحلول عام 2050».
وأضاف: «يتعاون معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية مع العديد من الشركاء الدوليين، مما يمكننا من توفير تعليم متميز لمتدربينا. وستعمل شراكتنا مع معهد تشارترد بانكر على تسهيل نمو القوى العاملة المصرفية والمالية في دولة الإمارات وتطويرها من خلال شهادتين مهنيتين تغطيان موضوعات التمويل الأخضر والمخاطر المناخية. ونأمل أن يكون المشاركون قد استفادوا من الأفكار المهمة والنظرة العامة بشأن مبادئ وممارسات التمويل الأخضر والمستدام، التي تناولتها الجلسة».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"