عادي

سلطان بن أحمد يطلع على تحضيرات «صير بونعير22»

يستمر يومين ابتداء من 25 الجاري
23:37 مساء
قراءة دقيقتين

اطلع سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، أمس، على تحضيرات واستعدادات النسخة ال22 من مهرجان «صير بونعير».

جاء ذلك خلال لقاء سموه عبر الاتصال المرئي باللجنة العليا للمهرجان التي تضم هنا سيف السويدي، رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، وخالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي، وعيسى هلال الحزامي، رئيس مجلس الشارقة الرياضي، ومحمد حسن خلف، مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، والعميد عبدالله مبارك بن عامر، نائب قائد عام شرطة الشارقة، وعدداً من مسؤولي الجهات الحكومية.

واطلع سموه خلال اللقاء على مختلف التفاصيل والإجراءات المتعلقة بالاستعداد للمهرجان الذي تنطلق فعالياته يوم 25 مايو الجاري، وتستمر يومين، بالتعاون والتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين «هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، القيادة العامة لشرطة الشارقة، هيئة الإنماء التجاري والسياحي، نادي الشارقة الدولي للرياضيات البحرية، معهد الشارقة للتراث، مجلس الشارقة الرياضي، ومجموعة الإمارات للبيئة البحرية».

وينظم المهرجان مجموعة من الأنشطة المتنوعة ستتضمن جولات إعلامية، وعمليات استزراع وتثبيت للشعاب المرجانية، وإطلاق السلحفاة البحرية، وأنشطة رياضية مثل سباق الجري، ودوري كرة الطائرة، إضافة إلى مسابقة صيد الأسماك، ومعرض مصاحب، وعرض للدراجات البحرية، والتجديف التراثي، وغيرها من الفعاليات.

وجزيرة صير بو نعير، التي تبعد عن الشارقة مسافة 110 كيلومترات شمالاً، تتميز بشواطئها الرملية وصفاء مياهها، وغنى محيطها بالحياة المرجانية والسمكية، وتم إعلانها محمية طبيعية بموجب المرسوم الأميري رقم 25 الصادر عن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بشأن إنشاء محمية طبيعية في الجزيرة.

وتبلغ مساحة الجزيرة نحو 13 كيلومتراً مربعاً، وتمتاز بأنها ذات أهمية دولية؛ حيث أدرج اسم المحمية في الاتفاقية الدولية للأراضي الرطبة «رامسار»، وذلك للحفاظ على مكوناتها البيئية الزاخرة بالتنوع الحيوي، كما أدرجت في قائمة اليونيسكو التمهيدية لمواقع التراث العالمي، وقبولها في مذكرة تفاهم حول حماية وإدارة السلاحف البحرية وموائلها في المحيط الهندي وجنوب شرق آسيا.

«وام»

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"