عادي

نجاة مسؤول أمني من تفجير إرهابي خلّف قتلى بعدن

00:09 صباحا
قراءة دقيقتين
1

نجا مدير أمن محافظة لحج صالح السيد، أمس الأربعاء، من محاولة اغتيال فاشلة، في مديرية خور مكسر في العاصمة المؤقتة، عدن، بانفجار سيارة مفخخة استهدفت موكبه، وخلّفت 19 قتيلاً وجريحاً بينهم عدد من المدنيين. وفق إحصائية غير رسمية، في وقت أقرت فيه الميليشيات الحوثية بتجنيد ثلاثة آلاف شخص، على الرغم من الهدنة الأممية؛ وذلك بعد أيام من اعترافها بتجنيد الأطفال.

وأعلن مصدر عسكري في عدن مقتل 4 من مرافقي السيد، و3 مدنيين، وإصابة 12 آخرين بينهم مدنيون قرب موقع الانفجار. وأكد المصدر نجاة مدير أمن لحج من محاولة الاغتيال، موضحاً أنه تعرض فقط لإصابات طفيفة. وفيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها، بدأت السلطات تحقيقات على الفور، لمعرفة من يقف وراء العملية الإرهابية، لكن في الأغلب ترتبط بخلايا «القاعدة» أو ميليشيات الحوثي الانقلابية، التي سبق أن نفذت اعتداءات استهدفت مسؤولين في عدن.

وتوعد السيد، تنظيمي «القاعدة» و«داعش» الإرهابيين بضربات موجعة في القريب العاجل. وقال، في تصريح تلفزيوني عقب نجاته، «سنضرب بيد من حديد أوكار تلك العناصر الإرهابية في القريب العاجل ولن تخيفنا مفخخاتهم أو أعمالهم الإرهابية ولن ندخر جهداً في أن ينال المجرمون عقابهم الرداع وسنصل إليهم». ودعا السيد، إلى التكاتف ورص الصفوف في المعركة ضد التنظيمات الإجرامية والإرهابية، على حد وصفه.

على صعيد آخر، أعلنت جماعة الحوثيين الانقلابية، تجنيد آلاف العناصر الجديدة ضمن «المنطقة المركزية» أو ما كان يعرف سابقاً بقوات الحرس الجمهوري؛ وذلك على الرغم من استمرار سريان الهدنة الأممية المعلنة منذُ ثلاثة أشهر.

وذكرت وكالة «سبأ» للأنباء بنسختها الحوثية في صنعاء أن «المنطقة العسكرية المركزية» احتفت بتخرج دفعة جديدة من العسكريين سمتها دفعة «البأس الشديد» البالغ عددهم «ثلاثة آلاف» عنصر. وأوضح مراقبون أن معظم منتسبي هذه الدفعة هم من العناصر المستقطبة من المراكز الصيفية التي تنظمها الجماعة الحوثية بشكل سنوي لطلاب المدارس في عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرة الجماعة.

ويأتي هذا التطور غداة تحذيرات أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي خلال لقائه في الرياض مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن هانز غروندبرغ بشأن استمرار جماعة الحوثي في عمليات التحشيد العسكري والتعبئة العامة، ما يمثل تهديداً خطراً على مستقبل الهدنة المعلنة. وكانت الأمم المتحدة قد اتهمت في وقت سابق من هذا الشهر الحوثيين بمواصلة عملية تجنيد الأطفال على الرغم من توقيع مذكرة تفاهم معهم لوقف هذه الانتهاكات والبدء في تسريح الأطفال ما دون 18 عاماً، الذين يتواجدون في صفوفها.

وقبل أقل من أسبوعين، قال مسؤولان من الحوثيين: إن الجماعة جندت عدة مئات من الأطفال، بمن في ذلك من لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات، خلال الشهرين الماضيين. وقالا: إن هؤلاء الأطفال نُشروا في الخطوط الأمامية، في إطار تعزيز القوات خلال الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة، والتي استمرت لأكثر من شهرين. وقال المسؤولان، وكلاهما من المتشددين داخل حركة الحوثي، إنهما لا يجدان أيّ خطأ في هذه الممارسة؛ حيث إن الأولاد من سن 10 إلى 12 يعدون رجالاً. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"