عادي

«شؤون الضواحي» و«الأعلى لشؤون الأسرة» يبحثان تعزيز القيم الإيجابية

ماجد بن سلطان ترأّس الوفد
20:26 مساء
قراءة 3 دقائق

الشارقة: «الخليج»

ترأس الشيخ ماجد بن سلطان بن صقر القاسمي، رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى في الشارقة، وفداً لزيارة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، وضم عبدالله الكابوري، مدير إدارة شؤون المجالس، ومحمد الجسمي، رئيس قسم العلاقات العامة، ومحمد الحوسني، رئيس قسم الإعلام، وسيف روباري.

وكان في استقبال الوفد، الدكتورة خولة الملا، رئيسة هيئة شؤون الأسرة، والأمينة العامة للمجلس، وموضي الشامسي، رئيسة إدارة مراكز التنمية الأسرية، وإيمان راشد، مديرة إدارة التثقيف الصحي، وهنادي اليافعي، مديرة إدارة سلامة الطفل، ولطيفة الدرمكي، نائبة مدير المكتب الثقافي والإعلامي، ضمن الزيارات الميدانية التي تؤصل للتعاون في خدمة المجتمع. حيث ناقش الوفد مجالات التعاون، بين الدائرة والمجلس، للوصول الى الأسر في الأحياء السكنية، بما يعزز أدوار المجلس، بالتعاون مع الدائرة، في تعزيز القيم الإيجابية، والتعرف إلى التحديات التي تواجه الأسرة، لوضع البرامج والمبادرات التي تساعد الأسرة على تحقيق استقرارها، والتغلب على مشكلاتها، وأفضل السبل لتحقيق المزيد من النجاح لمهرجان الضواحي في دورته المقبلة، بعد أن حقق تعاونهما السابق نجاحات ملحوظة.

ورحبت الدكتورة خولة الملا بالوفد، وأبدت استعداد إدارات المجلس لكل أشكال التعاون، لتحقيق الاستفادة القصوى، وتحقيق توجيهات صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، لضمان تحقيق الاستقرار للأسرة والمجتمع، عبر تكامل المؤسسات المعنية بهم.

وأضافت «يسعدنا أن نكون جزءاً من مهرجان الضواحي. كما نؤكد حاجتنا لكل شخص يحب وطنه، ويسعى بعمله لخدمة مجتمعه».

وأكد الشيخ ماجد بن سلطان، حرص الدائرة على تعزيز جهودها الدائمة مع الجهات والمؤسسات كافة، ومن بينها المجلس، لتكامل الأدوار بين المؤسسات الحكومية لخدمة المواطنين والمقيمين على أرض الشارقة. وأضاف أن مجالس الضواحي والقرى، عددها الحالي 12، وهناك مجلسان قيد التنفيذ. مؤكداً أنها مفتوحة للأهالي، ليس لمناسبات الأعراس والعزاء فقط، بل للاستماع إليهم والتعرف إلى مشكلاتهم والمساهمة في حلها، واستضافة الدوائر الحكومية ببرامج تخدم أهالي الضواحي، وتعزّيز الترابط الاجتماعي والتلاحم الأسري.

وأضاف الشيخ ماجد القاسمي، أن الدورة السابقة من المهرجان حققت نجاحاً ملحوظاً، حيث كان عدد الزوار يقدر بعشرة آلاف يومياً، ويعود هذا النجاح بالطبع لتضافر جهود مؤسسات عدة، ومنها المجلسالذي نعدّه أحد أعمدة المهرجان.

وقالت موضي الشامسي «قد يبدو مجال المهرجان بعيداً قليلاً عن طابع عملنا في مراكز التنمية الأسرية، حيث نبتعد عن الترفيه نوعاً ما، ورغم ذلك، هناك جوانب مشتركة بيننا ويمكن إيجاد المزيد من سبل التعاون، ومنها توزيع استبانات في الضواحي تعرفنا بدور الأهالي والمتقاعدين، وإمكانية التعاون معهم لإيصال رسالتنا بشكل أكبر؛ فهناك الطبيب مثلا والمعلم وغيرهم».

فيما قالت إيمان راشد «يمكن التعاون بيننا في إطلاق حملاتنا الصحية، مثل حملة أصدقاء مرضى السكري، التي تهدف للاكتشاف المبكر للمرض لدى الأطفال، وغيرها من سبل التعاون».

كما تحدثت هنادي اليافعي عن أهمية مثل هذه المهرجانات قائلة «تتيح لنا فرصة الحضور بين الجمهور وأغلبه يكون من أولياء الأمور والأطفال وهي الفئات المستهدفة عادة في برامجنا، لذا تعدّ مشاركتنا فرصة لنا. ومستعدون لتقديم الورش التفاعلية والنصائح التوعوية».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"