عادي

مستشفى رأس الخيمة يقيم ندوة توعوية عن تأخّر نطق الأطفال

20:05 مساء
قراءة دقيقتين

رأس الخيمة:«الخليج»

أعلن «مستشفى رأس الخيمة»، تنظيم ندوة مجانية للتوعية باضطرابات النطق والكلام، والتعريف باستراتيجيات التدخل المبكر، والبرامج المنزلية والخطط العلاجية.

وتعد هذه الاضطرابات من المشكلات الشائعة لدى الأطفال، حيث يعاني 1 من أصل 11 طفلاً، بعمر الخامسة صعوبات في النطق واللغة. وتتناول الندوة مختلف الجوانب المتعلقة بهذه الاضطرابات، وتوفر إجابات عن استفسارات الأهالي.

وتشير الدراسات إلى وجود كثير من العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة بتأخر النطق واللغة، من بينها الولادة المبكّرة، والوزن المنخفض عند الولادة، والتاريخ الأسري لاضطرابات النطق واللغة وما إلى ذلك. ويمكن أن يحدث تأخر اللغة، نتيجة لضعف السمع والتوحّد، والإعاقة الذهنية، والمشكلات النفسية والاجتماعية.

كما يمكن لبعض المشكلات العصبية، مثل الشلل الدماغي، والضمور العضلي، وإصابات الدماغ الرضّية، أن تسبب بعض حالات التأخر واضطرابات في نمو الطفل بشكل سليم.

ويعاني عدد متزايد من الأطفال هذه الاضطرابات نتيجةً للأزمة الصحية العالمية، وما تبعها من عمليات إغلاق وقيود قللت من فرص التفاعل الاجتماعي.

وقالت نهال أبو العزايم عبدالله، أخصائية علاج اضطرابات النطق والكلام: «يعدّ تأخر الكلام من المشكلات الشائعة عند الأطفال، حيث يؤثر تطور اللغة على نحو 10% من الأطفال في سن ما قبل المدرسة، وربما يكون العدد أكبر، نظراً لعدم تشخيص جميع الحالات. ويعد هذا الاضطراب أكثر انتشاراً عند الأولاد من ثلاث إلى أربع مرات منه لدى البنات. ونهدف عبر جلستنا الأولى عن هذا الموضوع، إلى تثقيف الأهالي ومساعدتهم على اكتشاف العلامات المبكرة لتأخر النطق والكلام عند أطفالهم.

ويعدّ تأخر النطق، على خلاف الاعتقاد السائد، أمراً مختلفاً عن تأخر الكلام ولا يمكن الربط بين تطورهما المتأخر عند الطفل، وهي حقيقة مهمة يجب أن ندركها».

وأضافت أن عدم بدء الطفل بالتَمتَمَة أو النطق الطفولي عند عمر 12 شهراً، من المؤشرات الأولية على تأخر النطق. إلا أن بعض الأطفال قد يتأخرون في الحديث ولكن سرعان ما يبدؤون باستخدم مفردات ومهارات مناسبة لعمرهم.

وقال الدكتور رضا صدّيقي، المدير التنفيذي لمستشفى رأس الخيمة «يمكن لتأخر التواصل عند الأطفال أن يؤدي لمشكلاتٍ عصبية ونفسية وعزلة وتأخر أكاديمي وحالة من الإحباط. ويعدّ التقييم الشامل إلى جانب التشخيص المناسب والكشف المبكر والعلاج الملائم من العوامل الأساسية التي تسهم في تحقيق نتائج إيجابية في التعامل مع هذا الاضطراب، لذلك من المهم استشارة خبير بمجرد ملاحظة أي تأخّر في النطق».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"