عادي

محبو الأميرة ديانا يحيون ذكرى وفاتها ال25 دون مراسم رسمية

21:18 مساء
قراءة دقيقتين

في لندن كما في باريس، تقاطر محبو «الليدي دي»، الأربعاء، لإحياء ذكرى مرور 25 عاماً على وفاتها التي أحدثت اضطرابات عميقة في العائلة الملكية البريطانية، في غياب أي مراسم تذكارية رسمية من ولديها، وليام وهاري، اللذين سجلا فتوراً في علاقتهما مؤخراً.

وقد توفيت الأميرة ديانا التي استقطبت اهتمام العالم بزفافها الباذخ من الأمير تشارلز ثم طلاقهما المدوّي، في حادث سيارة في باريس في 31 من آب/أغسطس 1997، بعد أن طاردها صيادو صور المشاهير.

وأثار ولداها اللذان كانا حينها في سن 15 و12 عاماً، تعاطفاً لدى ملايين الناس إثر انتشار صورهما أثناء سيرهما جنباً إلى جنب خلف نعشها، وهما يقاومان الدموع أمام الكاميرات.

لكن على الرغم من غياب أي مراسم رسمية للمناسبة، توافد عشرات من محبي الأميرة الراحلة، الأربعاء، إلى قصر كنسينغتون في لندن لتوجيه تحية إلى روح أميرة ويلز، واضعين الأعلام والصور على سياج القصر.

وقالت جولي سين، وهي إنجليزية تبلغ 59 عاماً، تأتي سنوياً إلى المكان من نيوكاسل شمالي إنجلترا: «أكنتم ملكاً أو ملكة أو شخصاً مشرداً، لا فرق بالنسبة للأميرة».

وأضافت: «ما كان يهمها هو إظهار التعاطف واللطف والتقدير بمعزل عن الطبقة الاجتماعية. أظن أنها كسبت قلوب كثيرين لهذا السبب».

أما باتريك أونيل (32 عاماً) الذي جاء خصيصاً من بلفاست، فقال: «لقد كانت معشوقة لأنها كانت تجمع بين كونها أميرة وامرأة عادية في آن واحد. كان بالإمكان التماهي معها».

وفي باريس أيضاً تجمع محبو الأميرة الراحلة قرب مدخل النفق الذي شهد الحادث المميت. ومن بين هؤلاء، قال كلود غوتييه، وهو متقاعد في سن 79 عاماً: «كانت شخصية عالمية وشخصاً استثنائياً. كانت راقية ورياضية وأنيقة».

وقبل خمس سنوات في الذكرى العشرين لوفاتها، شارك وليام وهاري في مراسم تذكارية عامة وتحدثا عن والدتهما.

وذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية، أن الشقيقين «قررا صرف النظر عن المراسم التذكارية العامة»، بينما أكد المتحدثون باسم الأميرين أن كلاً منهما سيحيي الحدث على انفراد.

https://tinyurl.com/ye2365pt

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"