إضاءات.. (٢)

00:03 صباحا
قراءة دقيقتين

١- حركة الناس، وصوت الموسيقا، ولقاءات الهواء الطلق بين روّاد المعرض، هي معاً مشهدية اجتماعية مفتوحة تحيل ثقافياً وجمالياً إلى السلوك الإنساني اليومي الحميم الذي يوجده المعرض بين الناس وفي المكان.

****

٢- ثوابت المعرض: مؤتمر الناشرين (الدورة 12).. القمة الوطنية للمكتبات (الدورة الثانية).. مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات (الدورة ٩)، لكن الثوابت ليست جامدة في تاريخ المعرض، ففي كل دورة هناك ما هو جديد وهناك متحوّل نحو ثقافة عربية عالمية حرّة وإنسانية.

****

٣- دورة هذا العام من المعرض خصّصت برنامجين لافتين لجاليتين جميلتين مقيمتين في الإمارات:.. البرنامج الثقافي الإفريقي، والبرنامج الثقافي الفلبيني.

****

٤- الكتاب الذي أقرأه يقوّيني، والكتاب الذي لم أقرأه بعد يَعدُني بالقوّة.

****

٥- أجمل ما يمكن أن ترى في المعرض صورتين: صورة طفل يقرأ، أو يمعن النظر في كتاب، ثم، صورة رجل يدفع عربة حقائبية مملوءة بالكتب مع عائلته أو بمفرده.

****

٦- الثقافات كلها في الشارقة. ثقافات الشمال وثقافات الجنوب. ثقافات الشرق وثقافات الغرب. لا أحد فوق أحد. ولا أحد تحت أحد، والقارئ المحترف يعرف من أين يؤكل الكتاب، وما أطول جوع القارئ الذي يأكل ولا يشبع: مثل النارْ.

****

٧- يقول الكاتب الإيطالي ألبيرتو مورافيا إن الأدغال هي أمّهات الأفارقة.. غير أن الكتب أيضاً هي أمّهات، وللمقاربة في أن الكتب تُصْنع من الأشجار، والأشجار تولد في الأدغال.

****

٨- الكتب المرجعية الكبرى في الديانات والحضارات والفلسفة والتاريخ هي جَدّاتنا، والكتب التي نؤلفها بعد ذلك هي أولادنا، والكتب التي يؤلفها أبناؤنا هي أحفادنا، تماماً كما شجرة العائلة، ولكنها عائلة من ورق وحبر وكتابة.

[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"