عادي

بعد تعاطف التونسيين.. هكذا تغير حال الشاب «بائع التيراميسو»

19:00 مساء
قراءة دقيقتين

شهرة كبيرة نالها الشاب التونسي محمد أمين، المعروف إعلامياً ب «بائع الجواجم» أو «بائع التيراميسو»، حيث وجد نفسه قبل أسبوعين وهو يحمل رزقه بين يديه بقصد بيعه للمارة، أمام عدد من ضباط الشرطة الذين صادروا بضاعته.

واسترعت حكاية «بائع التيراميسو» (حلوى تشبه التيراميسو الإيطالية لكنها في تونس توضع في أكواب)، انتباه رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وحضر في أحد البرامج التلفزيونية ليتحدّث بحرقة عما حدث معه، وعبّر عن لوعته وحسرته على بضاعته، بطريقة أثارت عواطف الجميع.

بعد أن هزت دموعه التونسيين قبل أسبوعين، انقلب حال محمد أمين «بائع التيراميسو» رأسا على عقب بعد تضامن واسع من التونسيين معه والمطالبة بتحقيق حلمه.

بدأت القصة بمشاهد بكاء الشاب ( 22 عاماً)، التي أثارت موجة من التعاطف عبر مواقع التواصل الاجتماعي في تونس، بعدما ظهر في برنامج مصور بالشارع مذاع عبر إحدى القنوات، ويشتكي حاله بحرقة وعيناه تملأهما الدموع.

واشتكى حينها «بائع التيراميسو» أن الشرطة في تونس دائماً ما تصادر بضاعته كونه بائعاً متجولاً، الأمر الذى لقي تفاعلاً واسعاً عبر السوشيال ميديا، فيما أطلق ناشطون حملة لمساندته.

وأكد محمد أمين أنه حالياً يعمل بمنتهى الراحة وأن الإقبال على سلعته تزايد بشكل لافت، موضحاً أن التونسيين باتوا يتواصلون معه لتوصيل الحلوى التي تصنعها والدته إليهم، وفقاً لتصريحاته ل «العربية نت».

ولقي مشروعه تشجيعاً واسع النطاق من الشارع التونسي، وأكدت إحدى السيدات أنها أتت من مدينة صفاقس خصيصاً لتتذوق الحلوى التي يبيعها وتشجعه على تحقيق حلمه.

ويطمح أمين إلى توسيع مشروعه الذي بات يحقق أرباحاً بعد شهرته في البلاد، قائلاً: «إن شاء الله يكبر حلمنا ويكبر المشروع وهو عبارة عن عربة متنقلة لبيع الحلوى، ومجموعة من الدراجات النارية لتوصيل الطلبات».

https://tinyurl.com/5n9bfzwm

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"