- خط يد الإنسان علامة من علامات شخصيته، ودالّة تحيلُ إلى طباعه وطبعه أو بعض منهما.
- يولد خط يد الإنسان طفلاً، وكالإنسان، يكبر الخطّ، وَيَشبُّ، ويشيب، لكن لا يموت.
- يَدُ الإنسان آلةُ الخط.
- حين يكتب المرءُ، كاتباً كان أم خطاطاً أم عاملاً في مصلحة أو في ديوان، فإن باطن يده يتكوّر على صورة رحم، وكأنما الكتابة تبدأ من تلك الرحم التي تتستَّر بالأصابع.
- أصابع يدك شهود على ما تكتب وعلى ما تَخُط، فلا تكذب لئلا ينكسر القلم.
- اليد حبيبة القلم.
- قد لا يستطيع الخطّاطُ كتابة قصيدة، ولكنه، يستطيع رسم روحها.
- الخطاط رسّام، والكاتب شاعر، والزخرفي موسيقي، والحروفي بحّار.
- الخطّ موهبة وهدية من الله. يولد الإنسان وقد كُتب في لوحه أنه خطاط.
- في الرقعة صرامة وحسم، وفي النسخ غنائية واسترسال، وفي الثلث رسم وتشكيل، وفي الديواني أصواتٌ وترجيعات، وفي الحبر مراكب وسفر، وفي الورق بلدان وقرى وأرياف.
- الحبر ماء الكتابة..
- يقول الشاعر إنه له ثلاثة أقلام: قلمٌ للحب، وقلم للحزن، وقلم للحرية..
- «زهرة اللوتس تنهض من الماء الصافي/ بشكل طبيعي/ ومن دون زخرفة».. شيء من هذه القصيدة من شعر «الهايكو» موجود في الكتابة.
- كل زخرفة الفنّانين لن تُجمّل نَصّاً مكتوباً بقلم ملآن بحبر كاذب.
- أيضاً، كل صابون العالم لا يُنَظّف رواية كاذبة.
- ما أقرب هؤلاء الذين استغنوا عن القلم إلى النكران، ألم يكن القلم أوّل ما خلق الله؟