عطاءات سلطان الإنسانية

00:54 صباحا
قراءة دقيقتين
1

ابن الديرة

لم يكن أفق صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلّا واسع المدى، لا تمرّ مدة معيّنة إلّا ويدهشنا بعطاءات نقف أمامها أحياناً غير قادرين عمّا يجول في خواطرنا من مشاعر الفخر والبهاء والرقيّ والتفاؤل بأن القادم أكثر هناءً وعطاءً.. 
وهذا يشمل كل ما يعني الناس كباراً وصغاراً، بحيث تُسعد هذه العطاءات الأسر أولاً، ثمّ الموظفين، ثم ذوي الأعمال الخاصة.
أمس، أصدر سموّه، قرارات بإنشاء «مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع»، و«مؤسسة الشارقة للتنمية الأسرية» و«مؤسسة سلامة الطفل»، و«مجموعة الشارقة لخدمات الضيافة».
هذه القرارات، لا يمكننا وصفها إلّا بأنها «إنسانية» بكل ما تعنيه الكلمة من معانٍ، لأن الإنسان وراحته في تفكير الشيخ سلطان، أولوية.. فهذا الإنسان المطمئن الهادئ البال المرتاح، سيكون عطاؤه مضاعفاً بلا تذمّر أو شعور بالضيق والعنت.. 
والمؤسسات الثلاث والمجلس ستتولّى رئاستها قرينة صاحب السموّ حاكم الشارقة، سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي.
وأهداف هذه المؤسسات ترسيخ الروابط الأسرية، وتعزيز دور الأسرة ومكانتها والارتقاء بها وضمان استقرارها، عبر الإسهام في تمكين أفرادها من أداء أدوارهم وتحقيق استقرارهم وأمنهم وفاعليتهم.. ما يعني بكل تأكيد أن العطاء سيكون مضاعفاً.
وهذا سيمكّنها من أداء أدوارها الوظيفية وفق مستجدات العصر. 
كذلك تحقيق الاستقرار الاجتماعي والنفسي للأطفال، من أجل بناء مجتمع يتمتع أطفاله بالصحة النفسية والسلامة الجسدية، وتعزيز حقوق الطفل في الاستماع إليه، والشعور بالأمان والسلامة، وتوسيع نطاق الموارد لحماية الأطفال من الأذى والإساءة الجسدية والجنسية، وتحقيق العدالة بالنيابة عنهم.
لأن أطفالنا اليوم، ركائز بناء المستقبل المشرق الذي نرجو أن يكون فيه أبناؤنا آمنين مطمئنين فيه.
لأن توفير بيئة عمل مجهزة إدارياً وتقنياً للأطفال ضحايا العنف والاعتداء وتقديم الخدمات القانونية والاجتماعية والنفسية والطبية بشكل متكامل ومشترك من السلطات المختصة.
وهذا سيكون بالتنسيق مع السلطات المختصة والجهات المعنية في الإمارة بقضايا الأطفال المحالة لمركز كنف «بيت الطفل»، لتقديم الخدمات اللازمة لعلاج الحالات والمتابعة اللاحقة لضمان التعافي وعودة الطفل آمناً في أسرته ومحيطه.
ومجموعة «خدمات الضيافة»، ستوفر أرقى البرامج والمبادرات والمشاريع ذات الصلة بمجال الضيافة والرفاهية. ومتابعة مستوى الأداء وضمان جودة الخدمات المقدمة ووضع آليات للرقابة والتحسين المستمر. وإعداد وتدريب الكوادر البشرية المتخصصة في الضيافة، وتطوير مهاراتهم.
سلطان عطاء لا يتوقّف في خدمة الإنسان وضمان سعادته.

[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"