عَلَمُنا.. قطعة من القلب

01:00 صباحا
قراءة دقيقتين

في كل مناسبة وطنية تتوشح بلادنا بالعلم، رمز عزتنا وشموخنا.
في الإمارات، كل أيامنا للعلم. ولكن في الثالث من نوفمبر من كل عام، نحتفل به بشكل رسمي، لأن له في نفوسنا في كل يوم منجز، ومكتسب يستحق معه أن يكون في الصدارة، وفوق كل الهامات.
علم الإمارات الذي نعرفه اليوم، رفعه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كرمز للاتحاد، وعلم رسمي لدولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر 1971 مُعلناً قيام اتحاد الدولة الوليدة آنذاك، وأصبح اليوم رمزاً للعزة والفخر يعكس قوتنا وتطلعنا الدائم للسلام والسعادة والمستقبل.
العلم الذي يعد الأيقونة الثابتة للبلاد منذ أن تم اعتماده عام 1971، حرص صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أن يكون هناك يوم نحتفل به بهذه الراية، فكان الثالث من نوفمبر عام 2013 موعداً لهذا القرار، وأصبحنا نحتفل به كل عام لتعزيز قيم الوحدة والتلاحم والانتماء الوطني.
في هذا اليوم من كل عام، تعم مظاهر العلم الاحتفالية كافة أنحاء الدولة وبمشاركة كل مكونات المجتمع على امتداد الإمارات، وقال الشيخ محمد بن راشد عن هذه المناسبة: «علمنا أمانة نسهر على صونها ونسابق الزمن من أجل رفعتها، وهو شرف يذود عنه أبناء الوطن الأوفياء بأرواحهم ويفدونه بدمائهم.. ليبقى علمنا دائماً عنواناً لوحدتنا وعزتنا وكرامتنا بين الشعوب..».
في كل مرة نرفع فيها العلم، ترتفع معه هاماتنا لنطالعه خفاقاً شامخاً، ونذكر بكل الوفاء والإجلال تضحيات المؤسسين الذين أقاموا دولتنا، وبذلوا لأجل اتحادها الغالي والنفيس حتى غدت على ما هي عليه اليوم، ونذكر كذلك شهداءنا الأبرار الذين قدموا أرواحهم الطاهرة فداء لهذه الراية، وسطروا بدمائهم الزكية أروع ملاحم البذل والعطاء.
في مثل هذه الأيام، وبعد أن اجتزنا الاعتداءات الإيرانية الإرهابية، بصبر وثبات، نعود إلى هذه الراية التي تسكن القلوب، لنؤكد للعالم أن علم الإمارات، لم يعد قطعة من قماش، بل هو قطعة من القلب، وحين نراه يرفرف في الميادين والمناسبات، نزهو به ونزداد فخراً، كيف لا وقد وصل بنا إلى أعلى مراتب المجد.
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"