')
الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

دبي.. عنوان الإعلام العربي

25 أغسطس 2026 00:03 صباحًا | آخر تحديث: 25 أغسطس 00:03 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
قبل ربع قرن، لم تكن دبي تبحث عن فعالية إعلامية جديدة تضاف إلى أجندة المؤتمرات العربية، بل كانت تبني موقعاً جديداً للإعلام العربي نفسه.. واليوم، تأتي قمة الإعلام العربي لتؤكد أن ما بدأ رؤية طموحة، أصبح منظومة متكاملة، وأن دبي نجحت في أن تكون العاصمة الفعلية للإعلام العربي، والمدينة التي تجمع كل عام الصحفيين ورؤساء التحرير والإعلاميين والمؤثرين وصناع المحتوى تحت سقف واحد.
هذه المكانة لم تُصنع بالمصادفة، وإنما بدأت برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي أدرك مبكراً أن الإعلام والتكنولوجيا سيتكاملان، وأن المستقبل لن يكون لمن يملك المنبر وحده، بل لمن يصنع البيئة التي تحتضن الأفكار والمواهب والمؤسسات.
من هنا جاءت مدينة دبي للإعلام، ومدينة دبي للإنترنت، والمناطق الحرة والتشريعات المرنة التي جذبت كبريات المؤسسات الإعلامية والتكنولوجية العالمية، وجاء نادي دبي للصحافة، ومنتدى الإعلام العربي، ثم جائزة الصحافة العربية التي تحولت إلى جائزة الإعلام العربي، وصولاً إلى قمة تجمع اليوم تحت مظلتها منتديات متخصصة في الإعلام والاتصال الحكومي والشباب وصناعة المحتوى والأفلام والألعاب الإلكترونية.
وإذا كانت المؤتمرات تُقاس عادة بعدد الحضور، فإن تجربة دبي تُقاس بما تركته من أثر، فجائزة الإعلام العربي، التي تحتفل بيوبيلها الفضي، استقطبت أكثر من 82 ألف مشاركة، وكرّمت 359 فائزاً ومكرّماً، وقدمت جوائز تجاوزت قيمتها 22 مليون درهم، لكن الرقم الأهم هو آلاف العلاقات المهنية والأفكار والمبادرات التي خرجت من دبي إلى المؤسسات الإعلامية العربية.
لقد منحت دبي الإعلام العربي مكاناً يلتقي فيه، ومنصة يحاور عبرها نفسه والعالم، ومساحة يراجع فيها أدواته ويستشرف مستقبله، لقد بنت دبي مدينة يعيش فيها الإعلام ويعمل وينتج ويتطور، فأصبحت عنواناً له وبجدارة.
قصة قمة الإعلام العربي ليست قصة حدث ناجح، بل قصة رؤية استمرت ربع قرن، وحين تعقد القمة دورتها المقبلة من 15 وحتى 17 سبتمبر المقبل، ستستمر الرؤية ويتجدد الطموح، وستتحول دبي إلى مدينة كل الإعلاميين العرب وعاصمة إعلامه.
X: @MEalhammadi

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة