حذرت نتائج دراسة حديثة من أن الادوية االتي يتم وصفها للملايين من مرضى القلب حول العالم قد لا تعمل على تخفيض الإصابة بالذبحات القلبية من خلال تثبيط الستاتينات، ونصحت بالتحول إلى العلاجات البديلة الطبيعية لتجنب الآثار الجانبية لهذه الادوية. وأوضحت الدراسة التي قامت على تجربة سريرية شملت 720 مريضاً بأن احد هذه الادوية وهو عقار فيوترين فشل في خفض نمو لويحة الشريان الدهنية، بينما كشفت بأن المرضى الذين تعاطوا هذا العقار كان لديهم نمو أكبر للويحة عن الذين تعاطوا عقار زوكور دون أنجي (زيتيا) المعروف محليا، والذي يتم فحصه الآن بدقة من قبل أخصائيي أمراض القلب ومرضى القلب على حد سواء. قد تم وصف عقار إنجي بشكل واسع في الشرق الأوسط، ولكن مع نتائج الدراسات الاخيرة والمعلومات الجديدة التي وردت فيها سوف يقوم الأطباء بمزيد من التشخيص قبل وصف الدواء أو وصف أدوية بديلة له.وعلق الدكتور ستيفن نايسن رئيس أمراض القلب بعيادة كليفلاند على هذه النتائج قائلاً يعتبر هذا الأمر سيئاً بالنسبة للمرضى نتيجة للخوف الذي قد يتملكهم. وقال من الممكن أن ادوية القلب التي يتعاطاها الملايين من المرضى لا تشكل أي فائدة بالنسبة لهم، مما قد يؤدي إلى زيادة خطر إصابتهم بالذبحات القلبية ويعرضهم لأعراض جانبية محتملة، وفي هذه الحالة يتعين عدم تقديم الوصفات الطبية التي تحتوي على أنجي (زيتيا) إلا في حال ما أخفقت جميع أدوية الكولسترول الأخرى.ومن جهتها زعمت شركة بي فيزر بعد تجربة لعقارها التجريبي تورسيترابيب، بأن هذا العقار خفض الكولسترول السيئ، مع رفع الكولسترول الحميد.وعلى أي حال أظهرت التجربة التي شملت 000,15 مريضاً بأن التورسيترابيب يسبب أيضاً الإصابة بالذبحات والسكتات القلبية.وتعتبر هذه هي التجربة السريرية الثانية في عام واحد والتي تؤكد الشكوك أن تخفيض الكولسترول السيئ كاف للحد من الإصابة بالذبحات القلبية. وشدد الخبراء على ضرورة وجود خيارات بديلة للمرضى تحتوي على أرتيكلوروسيس.وتأمل مجموعات الرأي العام للأطباء والمرضى بأن تعمل الأخبار على تشجيع المرضى والمجتمع الطبي للتحول إلى العقارات والأدوية الطبية المثبطة للستاتينات والآمنة.من جهة اخرى قال اطباء صينيون انهم نجحوا في تطوير حقنة جديدة من نبات ماي دونغ (درنة من زنبق الفيروزج)، وهو من العقاقير الطبية التقليدية الصينية التي تعالج امراض القلب والاوعية الدموية.ومن المنتظر ان تحل هذه الحقنة كدواء جديد محل ادوية الطب التقليدي الصيني الخاصة بعلاج مرض الذبحة الصدرية ومرض الشريان التاجي المغذي للقلب.ووجد الباحثون فى جامعة الطب التقليدي الصيني والادوية في شانغهاي ان هذه الحقنة تقدر على مقاومة نقص الدم في عضلات القلب وزيادة كمية تدفق الدم في عضلات القلب مما يجعل خلايا عضلات القلب التي ينقصها الاكسجين في الدم تستعيد سريعاً حالتها الطبيعية ويحميها من التلف أو يخفف مدى اتلافها.الجدير بالذكر ان امراض القلب والاوعية الدموية اصبحت اول عدو لدود لصحة الانسان، وان معظم المصابين بها يحتاجون إلى تناول ادوية خاصة بها طوال العمر. وتشير التقديرات إلى ان قيمة مبيعات الادوية الخاصة بعلاج هذه الامراض فى اسواق العالم قد بلغت زهاء 50 مليار دولار امريكي فى عام 2000 مشكلة 5,18 فى المائة من الاجمالي العالمي، بل تزداد بمعدل 9 في المائة سنوياً.ولكن من ضمن 100 دواء خاصة لعلاج هذه الامراض 8 إلى 9 أنواع من الادوية المستخلصة من العقاقير الطبية التقليدية الصينية فقط.
نصيحة بالتحول إلى علاجات بديلة لأمراض القلب
أشهر أدويتها قد لا تخفض الاصابة بالذبحات
3 فبراير 2008
01:50 صباحا
قراءة
3
دقائق