لافتة بصوتها خلف الأثير في هوا بيروت من إذاعة ميلودي، ومميزة بحضورها التلفزيوني في برامج المنوعات مثل تي تايم وقلبي دليلي على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال L.B.C، لكن ابتسامتها المثيرة وعفويتها المحببة، تشد المشاهدين الى اللوتو اللبناني سواء أكانوا من أصحاب الأوراق الرابحة أو الخاسرة، فحضور سنا نصر التي نلتقيها في هذا الحوار يكفي لتحظى بإعجابهم وحبهم.
كيف تصفين هوا بيروت؟
هوا بيروت يتضمن روحاً جديدة لجهة تضمين البرنامج ريبورتاجات أعدها بالتنسيق مع شربل سعادة.
إلى أي مدى أنت حيادية في قول رأيك؟
لا يجوز للإعلامي أن يبدي رأيه ولا بد أن يحافظ على حياديته. لكن برنامجنا يبث مباشرةً على الهواء للتواصل مع المستمعين سواء من خلال الاتصالات أو الرسائل الالكترونية.
الرسائل الالكترونية أصبحت عنصراً مهماً في البرامج الصباحية. ما فائدتها إذاعياً؟
تسهّل عملية التواصل للمستمعين الذين يودون إيصال فكرة أو تحية من دون الحديث عبر الهواء وهذا يفعّل عملية التفاعل على هذا النحو.
ولكنها مكلفة للمرسل ومربحة لشركات الهاتف. ما الفائدة التي تعود عليكم من هذه الارباح؟
نكسب أصدقاء يخجلون من التكلم عبر الهاتف أو ليس لديهم الوقت لذلك.
وهل من أصدقاء للبرنامج؟
أكيد، مستمعون كثر والرسائل القصيرة ليست المعيار الوحيد لنسبة أو عدد المستمعين.
ولمن الفضل في ذلك؟
بالطبع المذيعة هي الاساس بالإضافة إلى البرنامج والمادة التي فيه والتي بدورها تجذب المستمع. وفي المحصلة المذيعة هي المحور الذي يحرّك هذه العناصر.
لو لم يكن البرنامج صباحياً هل كنت وافقت على تقديمه؟
لا أعتقد.. التوقيت الحالي يناسبني تماماً كون أولادي يكونون في المدرسة في هذا الوقت. فأنا أعطي الأولوية لعائلتي وبعدها للعمل الذي أعتبره هواية وليس احترافاً. حين اشعر أن هوايتي ستأخذني من عائلتي أضع لها حداً.
كيف تفصلين في شخصيتك بين تقديم اللوتو وبرنامج إذاعي. هل للصورة دور؟
لا أعرف إذا كان الناس يلمسون أي فرق ولكن بالنسبة لي فأنا نفسي. قدمت اللوتو وقلبي دليلي واليوم هوا بيروت فضلاً عن فقرات تي تايم ولكنني على طبيعتي في كل البرامج رغم أن كل برنامج يحكمك بمظهر معيّن وانا أتكيّف بسهولة مع كل الاجواء.
في أي مكان تشعرين أنك على حقيقتك وسجيتك؟
أكيد في اللوتو وأرتاح فيه من بين كل البرامج التي قدمتها لأنه لا يتطلب الكثير من الإعداد بل الكثير من العفوية. وفي برنامج مثل اللوتو لا ينبغي على الاعلامي أن يكون متصنعاً بل على سجيته.
من كان الواسطة لدخولك إلى المؤسسة اللبنانية للإرسال؟
اللوتو اللبناني الذي كنت أقدمه على تلفزيون لبنان.
هل تشجعين ابنتك على دخول مجال الاعلام؟
أبداً لأنه مجال صعب لكن لا أحد سيأخذ اللوتو من بعدي إلا ابنتي. لا أحبذها أن تعمل في الإعلام إلا إذا كانت تملك إذاعة أو تلفزيون. وباستثناء ذلك يمكن أن تختار اختصاصاً معيناً وتمارس الاعلام إذا أحبت فقط كهواية كما افعل أنا.
ولماذا تتابعين تخصصك في الاعلام؟
طلب مني أن أدرّس هذه المادة في الجامعة ولاحقاً بناتي يفرحن بي.
هل بات التعليم منفذاً للإعلامي العاطل عن العمل؟
نعم لأنه يؤمن له الاستمرارية في ظل غياب الفرص الحقيقية للظهور.
وإذا أردت إعداد برنامج تلفزيوني، ماذا ستكون هويته؟
أحب تقديم البرامج الاجتماعية التي تطرح مشكلات الناس، أو برامج الألعاب الفكرية._