الشارقة: علي نجم
يسدل الستار على مباريات المرحلة 17 من دوري الخليج العربي مساء اليوم، مع ثلاث مواجهات، حين يستقبل الوحدة ضيفه خورفكان، بينما يلتقي الوصل ضيفه اتحاد كلباء، على أن يكون الختام مع مواجهة العين وضيفه الفجيرة.
ويسعى فريق العين الرابع (27 نقطة) إلى أن يستكمل ما بدأه في ملعب الشارقة في المرحلة السابقة، حين ألحق الهزيمة الأولى ب«الملك» على أرضه هذا الموسم، ليضيف الفجيرة الثاني عشر (10 نقاط) إلى لائحة ضحاياه، أملاً في كسب المزيد من النقاط التي تعزز موقعه في المربع الذهبي.
يدرك «الزعيم» أن الانتصار على الشارقة كان هدية متواضعة لجماهيره الحزينة على سوء نتائج الفريق هذا الموسم، وهو ما يضع المزيد من المسؤولية على عاتق اللاعبين من أجل تحقيق الفوز الثاني توالياً.
وسيكون اعتماد أصحاب الأرض على قدرات الهداف العائد إلى لغة هز الشباك لابا كودجو، بينما سيحتاج كايو أن يسترد عافيته وأن يجد طريقه على مرمى المنافس، بعدما عانى من عقم طويل هذا الموسم.
وقد يشكل تواجد الياباني ناكاجيكا مصدر أمل في تحريك وتطوير الشق الهجومي، بينما سيحذر دفاع العين من خطورة الضيوف.
حلة جديدة
يدخل الضيف اليوم بحلة فنية جديدة، مع تواجد المدرب التونسي ناصيف البياوي على رأس الجهاز الفني بعد قرار إقالة الصربي جوران.
ويريد الوصل السابع (26 نقطة) تحسين موقعه في جدول الترتيب حين يستقبل على أرض ملعب زعبيل ضيفه اتحاد كلباء التاسع (22 نقطة).
وتعتبر المباراة نقطة تحول في مسيرة المضيف، خاصة أن الفوز قد يساعد «الإمبراطور» على الاقتراب من المربع الذهبي، كما سيساعده على تحسين سجله هذا الموسم، من خلال الحفاظ على سجله خالياً من الهزائم لجولة ثامنة توالياً.
ويخوض الفريق اللقاء بمعنويات الفوز على النصر في الديربي، وبهدف من ليما الذي تفاوت مستواه هذا الموسم، ما أثر سلباً على مستوى الفريق في العديد من المباريات.
ويدرك الوصل أنه سيواجه منافساً جريحاً، تعرض لضربة مؤلمة في المرحلة السابقة، حين سقط على أرضه أمام الجزيرة بنصف درزن من الأهداف.
ولعل ما عاب كلباء، ارتفاع الرهان على الفريق قياساً إلى الصفقات التي قام بها، وبعض العروض الرائعة التي قدمها هذا الموسم.
الوحدة خورفكان
يستقبل فريق الوحدة الثامن (24 نقطة) ضيفه خورفكان الحادي عشر (15 نقطة) في مواجهة يريد من خلالها البحث عن السعادة ونيل العلامة الكاملة بعد التعادل في آخر جولتين.
ويعول الوحدة على قدرات الهداف ماتافز وإن كان الأخير قد صام عن التسجيل في المباراتين الأخيرتين، وسط عدم وضوح موقف مشاركة اللاعب السوري عمر خريبين المصاب، ليبقى دور القائد إسماعيل مطر هو الأكثر تأثيراً في أداء الفريق على مستوى القيادة فوق المستطيل الأخضر.
أما خورفكان الذي اكتفى بنيل نقطة واحدة من 4 جولات فسيحاول جاهداً البحث عن السعادة على حساب أصحابها، وتحقيق العلامة التي تساعده على تثبيت موقعه بشكل نهائي بين الكبار.