مساحة واسعة للقراءة أفردتها «مكتبة الموروث»، التابعة لمعهد الشارقة للتراث، أمام الأطفال وزوّار الدورة الـ18 من أيام الشارقة التراثية التي تقام في ساحة التراث في منطقة قلب الشارقة، وتستمر حتى 10 إبريل/ نيسان المقبل.
نوافذ رحبة فتحتها المكتبة من خلال سلسلة جلسات قرائية، تجمع الصغار حول الكتاب، ومسابقات حول التراث الإماراتي، انطلاقاً من رؤية تسعى إلى التعريف بالموروث الشعبي والمفردات التراثية الشعبية. وفي ردهة «واحة القراءة»، التي تضم مجموعة من دور النشر المحلية، تقيم المكتبة جلساتها، تلقي على مسامع الصغار بعض الحكايات والقصص المستقاة من كتب وثّقت للتراث المحلي، وعلى رأسها مجموعة الكتب التي تستمد نصوصها من «الخروفة الشعبية»، وأيضاً كتاب «بابا زايد» للكاتبة صالحة غابش، إضافة إلى كتب أخرى.
وقالت مهره الغفلي، المسؤولة عن تنظيم الجلسات القرائية: تنقسم الجلسات إلى جزأين، الأول يقوم على قراءة إحدى الكتب للأطفال لتسليط الضوء على جوانب مختلفة من التراث، أما الثاني فيتضمن مجموعة من الأسئلة التراثية= التي يتم من خلالها تحفيز ذاكرة الأطفال وتشجيعهم على البحث عن مفردات التراث، وتفاصيله.
وأضافت: اعتمادنا برنامج مسابقات متكامل، جاء بهدف إكساب الجلسات طابعاً ترفيهياً مغايراً، يتناسب مع طبيعة الأطفال ورغباتهم، ويقربهم من الكتاب، ويشجعهم على القراءة.