عادي
جناحها في «إكسبو 2020» يمتد على مساحة 5000 متر مربع

اليابان.. بلد ال 400 ألف روبوت تراهن على دبي لإنجاح «أوساكا 2025»

21:44 مساء
قراءة 3 دقائق
جناح اليابان
جناح اليابان1
جناح اليابان في إكسبو

دبي: حمدي سعد

يأتي جناح اليابان في «إكسبو 2020 دبي» في منطقة الفرص بوزن الدولة الفائزة باستضافة الحدث عام 2025 تحت شعار توطيد الصلة بين التقنية والبشر والأفكار، ليعطي صورة عن هذه الدولة التي بنت حضارة علمية وتقنية واقتصادية باتت مثالاً تسعى العديد من دول العالم لاستنساخ ولو بعض أجزائه.

تعطي اليابان لحضورها في إكسبو2020 دبي أولوية كبيرة كونها، تحاول الاستفادة من أفضل الممارسات في هذا الحدث للاستفادة منها في إكسبو أوساكا المقرر عام 2025.

ويأخذ الجناح زواره إلى مشهد معماري متميز، حيث ستجمع واجهة الجناح بين الأنماط الزخرفية التقليدية اليابانية (الأسانوها) وتأثير فن الأرابيسك العربي.

زود الجناح بنظام تبريد مستدام يجمع بين التقنيات العربية التقليدية واليابانية الراسخة التي تشمل المواد المستخدمة لحماية الجناح من أشعة الشمس، وأحواضاً مائية ممتدة على مساحات شاسعة من شأنها أن تبرّد المكان وتعكس واجهة ثلاثية الأبعاد.

ويعرض الجناح تاريخ اليابان وقدرة شعبها في التغلب على التحديات والحروب على مر التاريخ ببراعة شديدة لينطلق إلى آفاق العلم والتقنيات الفريدة في جميع المجالات، لاسيما التقنية والطاقة والنقل والمواصلات والصناعات الدقيقة الأفضل في العالم.

وتبلغ مساحة الجناح حوالي 5000 متر مربع ويكمن الهدف من الفكرة التصميمية للجناح في غنى التراث القائم على الإبداع المعماري والابتكاري وتجسيد رؤية رمزية تحاكي العلاقة الثقافية والتاريخية بين الشرق الأوسط واليابان، حيث تستعرض التصاميم الهندسية للجناح الأنماط المعمارية اليابانية والعربية مع أفكار تجسد الشبكة التجارية القديمة لطريق الحرير. وسيشهد الجناح المتطور تكنولوجياً عرضاً مبتكراً للمياه والرياح والظلال والأضواء، التي تعكس البيئة اليابانية لمنح الزوار تجربة غامرة تُطلعهم على العالم الذي نتخيله والإنجازات التي يمكن تحقيقها عبر الانسجام بين الناس والأفكار والتكنولوجيا.

وستتاح الفرصة للزائرين للتعرف إلى التقاليد والثقافة والفنون اليابانية وعيشها في تجربة حسية مدعومة بأحدث التقنيات اليابانية، كما يستضيف الجناح مجموعة من الفعاليات خلال أيام معرض إكسبو دبي 2020، بما في ذلك فنون الطهي الياباني والمأكولات، إضافة إلى العروض والمعارض المتنوعة.

التطور في اليابان

تعد اليابان بلداً رائداً في البحث العلمي، خاصة في التكنولوجيا والآليات والبحث الطبي، حيث يتقاسم قرابة 700 ألف باحث ميزانية بحث وتطوير قدرها 130 مليار دولار أي ثالث أكبر ميزانية في العالم. وتعد اليابان أيضاً البلد الرائد في البحث المبدئي حيث تملك ستة عشر فائزاً بجائزة نوبل سواءً في الطب أو الفيزياء أو الكيمياء، وثلاثة فائزين بميدالية فيلدز وفائزاً واحداً بجائزة كارل فريدريش جاوس.

وعلى صعيد الفضاء، تقوم وكالة الفضاء في اليابان بالأبحاث واستكشاف الكويكبات وأبحاث الطيران، كما تعد اليابان الرائدة في تطوير الصواريخ والأقمار الصناعية. ولدى اليابان خطط لإطلاق مسبار فضائي إلى كوكب الزهرة، وبناء قاعدة في القمر بحلول سنة 2030.

حضارة الساموراي

اليابان من الناحية الاقتصادية واحدة من أكثر الدول تقدماً في العالم. تتمتع العلامات التجارية اليابانية مثل تويوتا وسوني وفوجي فيلم وباناسونيك بشهرة عالمية. ويعد التصنيع أحد ركائز القوة الاقتصادية اليابانية، ولكن مع ذلك، تمتلك اليابان القليل من الموارد الطبيعية. لذلك فإن أحد الأساليب التي تتبعها الشركات اليابانية تتمثل في استيراد المواد الخام وتحويلها لمنتجات تباع محلياً أو يتم تصديرها.

تبرز مساهمات اليابان التكنولوجية في مجال الإلكترونيات والسيارات والآليات وهندسة الزلازل والروبوت الصناعي والبصريات والكميائيات وأشباه الموصلات والمعادن، كما تقود اليابان العالم في علوم الإنسان الآلي واستخدامها حيث تملك أكثر من نصف الروبوتات الصناعية في العالم، بإجمالي 402,200 روبوت من أصل 742,500 حول العالم.

ويعد عِلم استخدام الإنسان الآلي أحد أهم المجالات الواعدة للنمو الاقتصادي المستقبلي، والذي تتفوق فيه التكنولوجيا اليابانية على باقي دول العالم. يستطيع أسيمو، وهو إنسان آلي شبيه بالبشر قامت شركة هوندا بتطويره، السير على قدمين والتحدث بلغة البشر. وفي المستقبل القريب، ستشترك الروبوتات الآلية في العمل بعدد من المجالات وقد يصل الأمر إلى درجة أن تتعايش الروبوتات جنباً إلى جنب بجوار الإنسان، كما نشاهد في أفلام الخيال العلمي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"