١- تُسْدَل الستارة كما يقولون على الدورة ٤١ من معرض الشارقة الدولي للكتاب مساء غد الأحد، بعد يوميات وليليات الكتب والكتابة والأصدقاء.. أصدقاء الورق والقلم. أصدقاء الشعر والنثر. أصدقاء الحكمة، والمعرفة، والنّورْ.
****
٢- أحد عشر يوماً كما لو أحد عشر كوكباً، وكل كتاب كوكب، وكل كتاب جغرافية، وكل كتاب تاريخ، وكل كتابٍ ذاكرة.
****
٣- «كلمة للعالم»، و«كلمة إلى العالم»، و«كلمة من أجل العالم»، و«كلمة توحّد العالم»، و«كلمة تمجّد العالم»، و«كلمة قلب العالم».. كلّها تلوينات وتنويعات على شعار هذه الدورة، ولكل دورة شعار، ولكل شعار معنى ودلالة.
****
٤- أحد عشر يوماً في البرتقالي. لون الشروق ولون الضوء الشمسي المطهّر لعين الإنسان. لون طفولة النهار ولون الكلمة المشرقة. لون الأمل، ولون الحياة.
****
٥-.. والمعرض مرّة ثانية بالأرقام: ١٢٩٨ دار نشر، ٩١٥ دار نشر أجنبية، ١.٥ مليون عنوان على ١٨ ألف متر مربع مساحة عرض.
****
٦- ضيوف الشارقة الجدد: كوبا، كوستاريكا، ليبيريا، الفلبين، إيرلندا، مالطا، مالي، جمايكا، ايسلاند، وهنغاريا.
****
٧- من جديد تواصل الشارقة تعميق وتعزيز ثقافة القراءة، وإعلاء قيمة اللغة العربية، وتعميم ثقافة معجمية وجمالية وبلاغية محورها العربية، لغة القرآن، ولغة الهوية، ولغة الشعر.
****
٨- الأجنحة الأجنبية بزائريها وروّادها اليوميين تعكس عند المراقب لحركة المعرض اليومية المستوى الراقي والرفيع للقارئ باللغات غير العربية من آسيويين، وأوروبيين، وأفارقة وباقي جهات العالم القارئ.
****
٩- ركن التوقيعات في المعرض مؤشر يومي عملي ميداني لقياس حركية النشر المحلية الإماراتية والعربية. كل يوم أكثر من عشرة توقيعات لعناوين في الأدب والفنون والفكر والدراسات، والمؤشر الآخر:.. فرح الناس اليومي بتوقيع الكتب وامتلاكها واحتوائها الجميل.
«غداً أواصل».