لعل أجمل الذكريات عن الحياة الجامعية، هي تلك التي ترتبط بالأنشطة التي يمارسها الطالب مع أصدقائه، الذين يشتركون معه في الميول والهوايات، فممارسة هذه الأنشطة في بيئة حقيقية لا تفتقد إلى عنصر المنافسة، تضيف شيئاً من البهجة وتملأ هذه الفترة بالحماسة، لتبقى متقدة في ذاكرة صاحبها، ولكن الجميل في هذه الأنشطة أنها لا تتوقف عند عنصر المتعة فحسب، بل تتعداه إلى فوائد جمة، تتمثل في بناء صداقات جديدة، واكتساب خبرات يحتاجها الطالب في حياته عامة، إضافة إلى أن هناك حالات نجد فيها أن هذه الأنشطة أسهمت في خلق فرص حقيقية في حياة الطالب، لينطلق منها نحو تحقيق أحلامه
في البداية تقول آلاء النقبي رئيسة مجلس الطالبات وتدرس الطب#171;: بالنسبة لمجلس الطالبات وكونه تشكيلاً إدارياً فهو يتولى العديد من المسؤوليات كرعاية الموهوبين، المتعثرين دراسياً،و جذب المتطوعين، والأنشطة الترفيهية لطلاب السكن الداخلي، وقد قمنا بوضع خطة سنوية موجهة لأداء كل هذه المهام، بالنسبة للعمل التطوعي كنا بحاجة لغرس قيمته لدى زميلاتنا ولهذا قمنا بتنظيم حملات خيرية، ومحاضرات ودورات وورش عمل، ووضعنا برامج خاصة أيضاً لأصحاب المواهب والمبدعين حرفياً وفكرياً وفي البحوث العلمية .
وتضيف: الصعوبات بالنسبة لنا كعضوات في مجلس الطالبات تتمثل في الوقت غالباً كوننا جميعاً طالبات، وقد تغلبنا عليها بتنظيم الوقت وتخصيص الفترة الصباحية للمحاضرات، والفترة المسائية للعمل على البرامج والنشاطات المجتمعية وإدارة الفعاليات .
ومن جهتها تحدثنا الطالبة عفراء السويدي رئيسة اللجنة الرياضية والفنية عن النشاطات والفعاليات التي تقيمها اللجنة: نحن نركز بالدرجة الأولى على صحة الطالب، ونحاول أن نمزج بين الرياضة والمتعة لنجذب الفتيات، ولدينا دورة كرة طائرة للفتيات، وحاولنا أن نقوم بتنظيم فريقين، وأقمنا مسابقة بينهما، وعادة لا نقيم الدورات في الأندية الرياضية لأننا حولناها إلى ساحة السكن، وهي في الهواء الطلق، فيها اتساع كبير، وفي نفس الوقت نقيم بعض المخيمات، وأنشطة في كرة الطائرة والقدم والملعب الصابوني، وكانت الغاية دوماً هي أن نجعل الطالبات يستمتعن ويحافظن على صحتهن، ولياقتهن في الوقت نفسه، والفتيات يقبلن عادة على الأنشطة التي نقيمها في الهواء الطلق، والتي نقيم فيها مخيمات أيضاً، وهناك عدة فرق، السباحة وكرة الطائرة والتنس، ولدينا دورات تدريبية وهناك منافسة تحدث بيننا وبين الجامعات الأخرى مثل الجامعة الأمريكية في الشارقة .
ويخبرنا الطالب جاسم فاروق كلية الاتصال قسم العلاقات العامةعن مدى استفادته من المشاركة في الأنشطة الجامعية وانعكاسها على موهبته في التمثيل، وعلى شخصيته بشكل عام، ويقول: أنا عضو في مجموعة بانوراما للفنون، وأذكر أننا في العرض المسرحي الأول لنا لم نكن على المستوى المطلوب إذ كانت المرة الأولى التي يقف فيها البعض منا على المسرح، وقررنا في العام التالي أن نطور أنفسنا ونتدرب لنقدم عملاً جيداً، فبدأنا بالانتساب إلى الدورات التدريبية التي كنا نحتاجها، حتى وصلنا إلى النجاح الذي تطلعنا إليه من خلال مسرحية (روما تحترق) التي أخذت صدى كبيراً، وحصلت على العديد من الجوائز في الأردن والإمارات، ولدينا دعوة الآن لعرض المسرحية في السودان في كلية البيان، ونحن الآن نحضر لمسرحية جديدة بعنوان (بغض النظر) سنقوم بعرضها في منتصف الشهر الجاري .
ويضيف: أشعر بفرق كبير، وأنا على أبواب التخرج، فالنشاطات التي شاركت بها صقلت شخصيتي وفتحت أمامي الكثير من الأبواب لأتعرف إلى الكثير من الشخصيات وأجيد فن التعامل مع الناس، وبناء العلاقات، وهذا من ضمن اختصاصي الدراسي .
أما الطالبة فاطمة جوكر من كلية القانون رئيسة اللجنة الثقافيةفترى أن المشاركة في هذه الأنشطة تعتبر من الواجبات المفروضة على الطلبة لأنها تحمل الفائدة لهم وللمجتمع، وعن أنشطة اللجنة الثقافية في الجامعة تقول: بالنسبة للجانب الثقافي، حالياً في عصرالتكنولوجيا، نجد الكثير من الأمور أكثر سهولة ويسراً، فمن السهل الحصول على المعلومات والمحاضرات والقصائد التي ترغب بها الطالبة في المنزل، ولذلك كان أمامنا تحدٍ كبيرٌ كلجنة ثقافية، يتمثل في كيفية جذب الطالبات إلى الأنشطة الثقافية التي نقوم بها، كالأمسيات الشعرية والمحاضرات الأدبية، ومن النشاطات التي نحضر لها حالياً أمسية شعرية بعنوان (في حب الوطن )، وهناك فكرة مسرحية تحضر بمناسبة العيد الوطني، وهي من تأليف ومشاركة الطالبات، وأنا ألاحظ أن هناك ميولاً شعرية كبيرة لدى الطالبات ولكنها غير معروفة فالفتيات عادة لا يعلن عن مواهبهن الشعرية، ولهذا رأيت أنه من واجبنا أن نقوم بتفعيل هذه المواهب وإبرازها من خلال الجامعة .
وتضيف: في الحقيقة هناك صعوبة في جذب الفتيات إلى الأنشطة الثقافية كونها قريبة من المادة الدراسية بالنسبة إليهن، ولكننا نحاول أن نقوم بتقديم هذه الأنشطة في جو مرح لنجذب اهتمامهن .
أما الطالب عمر سبيعي كلية الهندسةفيبدي إعحابه بتنوع الفرق الرياضية في الجامعة، ويعبر عن حماس الطلبة للمشاركة في المباريات التي تقام مع الجامعات والكليات الأخرى، ويقول: لدينا مجموعة فرق للسلة وكرة القدم، والسباحة، وحتى لدينا فريق لكمال الأجسام، وهذا التنوع في الفرق يجذب الطلبة والمنافسة تخلق الحماسة في اللعب، فهناك تفاعل مع الجامعات الأخرى، كون الأنشطة تجمع الكليات المختلفة، وتقوم المنافسة عادة بين الكليات، فمثلاً كان هناك دوري لكرة السلة بين كليات الهندسة مؤخراً، وهذا يفتح المجال للتعارف بين طلبة الجامعات المختلفة .
وتؤكد الطالبة ليلى العقيل رئيسة اللجنة العلمية في المجلس الطلابي على شعورها بالمسؤولية تجاه الطالبات اللواتي قمن بانتخابها لرئاسة اللجنة، وترى أنه من واجبها أن توصلهن إلى الأشياء التي كن يطمحن إليها، وتحدثنا عن نشاطات اللجنة العلمية في الجامعة قائلة: من ضمن الأنشطة التي نقوم بها، دورات تعليمية كالفوتوشوب والتصميم، وهي مفيدة للطلاب في دراستهم، إضافة إلى أنها مفيدة لهم في الحياة، ومن الأفكار المقترحة أن نقوم بإجراء مسابقة معلومات عامة تجمع الفتيات من مختلف الكليات، وهذا النوع من المسابقات يلقى إقبالاً كبيراً، ويتم ضمن أجواء مرحة فهو لا يقتصر فقط على المعلومات العلمية، ونقوم بتقديم الجوائز للفائزات في نهاية المسابقة، وقد قمنا بتنظيم رحلة إلى معرض جايتكس مع الفتيات مؤخراً وكان هناك إقبال كبيرمن قبلهن .
ويعبر الطالب ويس الحبش - كلية الاتصالعن استمتاعه بالمشاركة بالأنشطة التي تقوم بها عشائر جوال قائلاً: المشاركة في مجموعة الكشاف تنمي حس القيادة لدى الطالب، وتزرع فيه روح العمل الجماعي والعمل التطوعي أيضاً، فنحن نقوم عادة بأعمال تطوعية، ونشارك بكل الفعاليات التي تتم في الإمارات تقريباً، وتكون هذه الأعمال ممتعة بالنسبة لي كثيراً، فنحن نشارك بالأنشطة الحكومية كالمساهمة في تنظيم الفعاليات، وهناك أنشطة تجمع كل كشافة الإمارات، كالتخييم في الصحراء فتتاح لنا الفرصة لبناء صداقات واكتساب خبرات جديدة دوماً إضافة إلى التسلية، وقريباً لدينا مخيم في دبا الفجيرة سيجتمع فيه الطلبة من كل الجامعات .
وتشيرالطالبة ديمة خالص من كلية العلوم الصحية رئيسة لجنة الخدمات العامةإلى أن دور اللجنة لا ينحصر في نطاق الجامعة فقط، بل يتعداه إلى تقديم الخدمات خارجها كالمساهمة في دعم عمل الجمعيات الخيرية، والاعتناء بذوي الاحتياجات الخاصة، وعن الأنشطة التي قامت بها مؤخراً تقول: قمنا بتنظيم حملة بعنوان (عيدنا عيدكم)، فساهمنا بجمع الألبسة والهدايا ووضعناها في علب جميلة، وقدمناها للجمعيات الخيرية لإيصالها لمن يحتاجها، وكان هناك إقبال كبير من قبل الطلبة والأهالي للمساهمة في الحملة .
ويشير الدكتور عبدالله منيزل عميد شؤون الطلبة في جامعة الشارقةإلى أهمية الأنشطة الترفيهية في حياة الطالب الجامعي ومدى تأثيرها في تنمية شخصيته ويقول: الهدف من النشاطات الترفيهية الطلابية توطيد العلاقات ما بين الطلبة وبعضهم بعضا في كل الاختصاصات وبين مدرسيهم والفريق الإداري لإزالة الحواجز وجعل العلاقات في البيئة الجامعية أكثر أريحية، إضافة إلى تنمية الشخصية القيادية، وزرع روح المبادرة عند الطالب، وتأهيله للانخراط في سوق العمل، فيما بعد، ودائماً أقول إن دور الجامعة في حياة الطالب ليس أكاديمياً فقط، فهو مرحلة إعداد للحياة بشكل عام، ومعنى ذلك أن تشمل جميع الجوانب التي تخص شخصية الفرد، كالجانب الصحي والعلمي والترفيهي والاجتماعي، ونحن في عمادة شؤون الطلبة معنيون بهذه الجوانب ليتخرج الطالب مزوداً بسلاح قوي، إضافة إلى الشهادة الأكاديمية، وهو الاعتناء بالشخصية الإبداعية التي تسهم في تنمية المجتمع ككل .
ويضيف: نجاح أي نشاط طلابي يقاس بعدد الحضور، وإقبال الطلاب على العروض، يرتبط بطبيعة النشاط ومدى جذبه لاهتماماتهم، ولهذا نحرص عندما نقوم بإعداد نشاط ما بدراسة اهتمام الطلبة به ومدى ملاءمته لرسالة الجامعة وثقافة البيئة والعادات والتقاليد، وقد وصل طلابنا إلى مرحلة من النجاح التي تجعلنا فخورين بهم حقاً، ودائماً نسعى إلى دفعهم لتحقيق المزيد من النجاحات، ودعمهم ليحققوا طموحاتهم ويقدموا أفضل ما عندهم .
ومن جهته يحدثنا إبراهيم عبدالله علي - رئيس المجلس الطلابي في جامعة الشارقة عن دور المجلس الطلابي في دعم الأنشطة الطلابية، ويقول: صدر قرار من قبل إدارة التعليم العالي لهذا العام بتشكيل المجلس الطلابي عوضاً عن الاتحادات التي كانت سابقاً، وبدأنا بشعار (قضية جديدة لرؤية قديمة) في الانعقاد الأول للمجلس، والمحور الأول كان تعزيز الهوية الوطنية، وثانياً نقل الطالب من دور المتلقي إلى أن يكون عنصراً فاعلاً ومبادراً، والعنصر الثالث أن يكون هناك تواصل، وكانت لدينا فكرة إطلاق برنامج (توازن) ويعني الموازنة بين الأنشطة التي يمارسها الطالب خارج الصف وبين العملية التعليمية داخل الصف، ونحن نعمل من منطلق أنه من الجميل أن يحصل الطالب على الترفيه إضافة إلى المتعة العقلية أيضاً، فهناك فرق بين أن يكون الطالب متفرجاً أو أن يكون ممثلاً على المسرح، ولهذا كان شعارنا في هذا المجال (نحو بيئة جامعية أكثر تفاعلاً) .
وعن الأنشطة التي يخطط لها المجلس يقول: سوف نقيم قريباً المعرض الأول للكتاب الجامعي بالتعاون مع بعض الجهات المختصة مثل وزارة الثقافة، وسيكون هناك إطلاق مجلة دورية نصف سنوية خاصة بالمجلس الطلابي، وسيكون هناك معرض للمنتوجات الطلابية كالحرف اليدوية والاختراعات المسجلة لبعض الطلبة، وبعض التصميمات المبدعة للطلبة أيضاً، وإلى جانب هذا سيقيم المجلس قريباً أمسيتين شعريتين الأولى ل علي بن سالم الكعبي#171;، والثانية للأمير سعود محمد العبدالله#171;، إضافة إلى الكثير من الفعاليات التي تجمع الفكر والترفيه .
ويرى هشام عبدالحليم محمود مسؤول الأنشطة الطلابية في جامعة الشارقةأن هذه الأنشطة تدعم الطالب وتساعده لبناء خبراته التي سيحتاجها في حياته المهنية، ويقول: الطالب يشعر بالفخر عندما يحصل على الجوائز والشهادات من خلال مشاركته بالنشاطات الاجتماعية، إضافة إلى تنمية ثقته بنفسه وقدراته على التواصل الاجتماعي، فإنه يهيئ ملفه المهني للمستقبل، من خلال هذه الأوسمة التي حصل عليها في المرحلة الجامعية، التي تهيئه لدخول سوق العمل بثقة، فالمهارات الحياتية تدعمه في التواصل مع الآخرين وتطوير علاقاته ليستطيع الحصول على عمل مناسب والتطور في هذا العمل، وهذا ما نسعى لتقديمه للطالب من خلال الأنشطة التي نقوم بها، ونعده أيضاً ليكون قائداً في موقعه أياً كان، ليكون عنصراً فاعلاً في المجتمع ويسعى للتميز دوماً، ونحن نسعى دوماً لإرشاد الطالب وتوطيد العلاقة معه ليشعر بمصداقية العلاقة والثقة المتبادلة بيننا .
وعن إقبال الطلبة على الأنشطة الفنية يحدثنا عبدالجبار أحمد ويس مشرف الفنون الجميلة في جامعة الشارقةقائلاً: الرسم هواية عامة من السهل التعامل معها، فمن السهل بالنسبة لي أن أؤمن الأدوات للطالب ونتدرب على الرسم في الهواء الطلق أو في المرسم، وقد بدأنا في العام الماضي وكان هناك إقبال كبير من قبل الطلبة على النشاطات التي قمنا بها بالاشتراك مع الجامعات الأخرى، ومنها ورشة عمل مع جامعة عجمان ومعرض سنوي في الجامعة، وقد قررنا أن يكون هذا المعرض تقليداً سنوياً للجامعة تحت مسمى (المعرض السنوي لجامعة الشارقة )، ونقوم بدعوة الجامعات لحضوره وبتقديم جوائز قيمة للطلبة الأوائل، وبدأنا نشاطاتنا بدورات تعليمية لكل الطلاب الذين يحبون الفنون، واستقطبنا مجموعة جيدة من الطلبة الذين شكلوا نواة هذا القسم، وقد قمنا هذا العام بافتتاح مرسم خاص بالطالبات في عمادة شؤون الطالبات، وقد شهد إقبالاً كبيراً من قبل الفتيات فهناك 80 طالبة انتسبن للدورات التجريبية، وأنا أهيئهم للمشاركة في ورشات العمل التي نعتزم القيام بها في المستقبل القريب كورشة العمل التي سوف نقيمها بمناسبة العيد الوطني مشاركة مع بقية الجامعات، ولدينا رحلات ترفيهية وخطط عمل مشتركة مع الجامعات الأخرى .
ويضيف: فوجئت من عدد غير المختصين الذين أقبلوا على التسجيل في الدورات التدريبية وشاركوا في الأنشطة .
شريف أحمد الزعبي منسق النشاط الثقافي والاجتماعي للطلبة في جامعة الشارقةيروي لنا قصة نجاحه التي انطلقت من مشاركته في الأنشطة الطلابية إلى أن أسس فرقة بانوراما للفنون، ويقول: كنت أحب التمثيل، وأتيحت لي الفرصة لأشارك بدورات أيام مجموعة مسارح الشارقة، التي ساعدتني لأصقل موهبتي في التمثيل أنا وزملائي، واستمررنا في التدريب لمدة عامين إلى أن أصبحنا أقرب لأن نكون فرقة احترافية، وقد قمت بتأليف مسرحية بعنوان (روما تحترق) في العام الماضي، ولاقت المسرحية نجاحاً كبيراً وحصدت العديد من الجوائز في عدة مهرجانات كتأليف وتمثيل وإخراج .
ويضيف: أنشأنا فرقة بانوراما الفنية، وهي تشمل المسرح والأفلام إضافة للموسيقا، وهي فرقة تابعة لعمادة شؤون الطلبة، قمنا بترخيصها قبل أسبوعين في الدائرة الاقتصادية لتصبح فرقة خاصة، وأعضاؤها ينتمون لاختصاصات مختلفة، جمعتنا الجامعة من خلال ميولنا الفنية المشتركة التي قامت بدعمها حتى وصلنا إلى مرحلة الاحتراف، وقد قام عميد شؤون الطلبة بدعم النشاط الموسيقي للفرقة بتأمين الآلات الموسيقية والأجهزة لتصبح أول فرقة موسيقية في جامعة الشارقة .
أما بالنسبة للأفلام فكانت انطلاقتنا بعد حصولنا على المكافآت المالية عن العمل المسرحي الذي قدمناه، حيث قمنا بشراء المعدات اللازمة للتصوير، وبدأنا بإنتاج الأفلام السينمائية القصيرة، وشاركنا في فيلمي (خسوف) و(أبيض وأسود) حصدت عنه الزميلة دينا غمراويجائزة أفضل ممثلة عن دورها فيه .