إمارات الإنسانية

كلمات
02:30 صباحا
قراءة دقيقتين

نور المحمود

أمس كان يوماً مميزاً، وكأنه يأتي في الشهر الفضيل ليزيد من إحساسنا بمعانيه وروحانياته ويشرع أبواب الخير فيزيد كل إماراتي وكل مقيم في هذه الدولة رغبة في العطاء والمشاركة بحب في «يوم زايد للعمل الإنساني».
التاسع عشر من رمضان هو «يوم زايد للعمل الإنساني» والذي يصادف يوم ذكرى رحيل المغفور له مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وخير إحياء لذكرى المؤسس هو السير على خطاه واتباع نهجه في العطاء ومدّ يد العون لكل من يحتاج لأي شكل من أشكال الدعم سواء داخل الدولة أم خارجها، يوم تعبّر فيه الإمارات عن وفائها لزايد وحرصها على التمسك بمبادئه والحفاظ بكل فخر على هذا النهج، وما حققه قادة الدولة من إنجازات كبيرة والوصول بالإمارات إلى مراكز متقدمة ليس عربياً فقط بل عالمياً أيضاً، ومواكبة التطور لتكون الإمارات من صنّاعه.. كل هذه الحقائق تثبت أن ما كان حلماً صار واقعاً، وأن رسالة زايد مستمرة بفضل وعي وحكمة القادة وحكام الإمارات.
الواقع يقول إن الإمارات احتلت ولعدة سنوات «المركز الأول عالمياً كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية في العالم قياساً إلى دخلها القومي»، إضافة إلى حصولها حديثاً على المركز الرابع عالمياً في الكرم والعطاء ضمن مؤشر القوة الناعمة لعام 2025؛ إنجازات تتوالى، ومكانة الإمارات في أي عمل إنساني تعلو أكثر فأكثر، ولا تكتفي بما قدمت وما أنشأت من مؤسسات وأطلقت من مبادرات ودعمت من مشاريع تصب كلها في صالح العمل الإنساني والاجتماعي، بل أطلقت أيضاً «مؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني»، والتي «تستمد رؤيتها من نهج فارس الإنسانية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، وتعد امتداداً للإرث الإنساني الخالد للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان».
كل عام تطلق الدولة مبادرة إنسانية جديدة لتشمل أكبر قدر من الأعمال والخدمات يستفيد منها أكبر قدر ممكن من الناس حول العالم، وكل مؤسسة إنسانية جديدة تكمل سابقاتها وتضيف جانباً جديداً لتشمله برعايتها، وتأتي «مؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني» لتتويج العمل الإنساني وتقديم المساعدات للمتضررين وللحالات الإنسانية الطارئة، مؤسسة تلبي كل نداء استغاثة وتضيء شمعة إضافية في مسيرة الخير والأخوّة الإنسانية التي تقودها الإمارات وتفخر بإنجازاتها المتواصلة فيها.

[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"