ابن الديرة
حققت الإمارات مستوى قياسياً في 2024 كأكبر وجهة لتدفقات للاستثمار الأجنبي المباشر الواردة في العالم، وهو رقم غير مسبوق، حيث سجلت تدفقات واردة بقيمة 167.6 مليار درهم أي ما يعادل 45.6 مليار دولار أمريكي، وهو ما أكده تقرير الاستثمار العالمي 2025 لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «أونكتاد»، الأمر الذي يؤكد مواصلة الدولة تحقيق خطوات استثنائية نحو ترسيخ دورها كقوة اقتصادية عالمية، ما جعلها تحصد هذه المرتبة العالمية المتقدمة.
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات يقودون سفينة الاقتصاد الوطني بكل تمكن وثقة واقتدار، في خضم تحديات اقتصادية عالمية وتقلّبات كبيرة في الأسواق، وهذا النجاح مرجعه إلى رؤية استشرافية مستقبلية، وقيادة حكيمة وضعت الإنسان في قلب التنمية المستدامة، رافعة شعار الاستدامة والتنوع الاقتصادي والاستثماري بجميع قطاعاته كمحركات رئيسية للنمو.
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عبر عن سعادته بنتائج التقرير الذي صدر العام الجاري عن وزارة الاستثمار، حيث أكد سموه أن تواجد دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد في المركز العاشر عالمياً كأكبر وجهة للاستثمار الأجنبي المباشر في عام 2024 يثبت أن الإمارات هي أرض الفرص والوجهة المثالية للشركات والأفكار الواعدة، وقال سموه: «واقعنا راسخ.. ومستقبلنا مبشر.. وتركيزنا على أهدافنا واضح.. ورسالتنا: التنمية هي مفتاح الاستقرار.. والاقتصاد هو أهم سياسة».
وزارة الاستثمار أوضحت خلال تقريرها الأداء المتميز والنجاح غير المسبوق للدولة في جذب رؤوس الأموال عبر مختلف القطاعات الاستراتيجية لتعزز مكانتها وجهة عالمية رائدة للاستثمار، وجاءت الدولة في المرتبة الثانية عالمياً من حيث نسبة الزيادة في عدد المليونيرات، بعد تركيا التي سجلت نمواً بنسبة 8.4%.
وتأكيداً على الاستقرار الاقتصادي والاستثماري الذي تتمتع به الدولة، فقد شهدت زيادة ملحوظة في عدد أصحاب الثروات المرتفعة، خلال العام الماضي 2024، حيث أضافت ما يعادل نحو 13 ألف مليونير جديد إلى الأعداد الموجودة، خلال عام واحد فقط، وذلك وفقاً لتقرير «الثروة العالمية 2025» الصادر عن مجموعة «يو بي إس» السويسرية، وهو ما يؤكد حقيقة أن الإمارات أرض الفرص والأحلام فعلاً.