ملتقى تكريم القادة

00:16 صباحا
قراءة دقيقتين

من قائد إلى ملتقى القادة، هكذا يحرص صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على تعزيز روح القيادة، وغرسها في النفوس والعقول، ليكون أبناء هذا الوطن، مهيئين للقيادة في أي وقت، ويعملون بنفسيات القائد حتى في جميع المواقع الوظيفية، وهو الذي قال «كل شخص يمكن أن يكون قائداً. كل إنسان لديه موهبة. كل شخص لديه أفكاره المتفردة وشخصيته التي لا تتكرر وصفاته التي يمكن أن يصنع بها المستحيل».

غداً ينعقد في دبي «ملتقى محمد بن راشد للقادة» في دورته الأولى، ويجمع أهم 1000 شخصية قيادية من القطاعين الحكومي والخاص، لمناقشة التحول الإداري والقيادي المستقبلي، لترسيخ أفضل الممارسات القيادية والإدارية، وتحقيق رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، بأن تكون دبي «أفضل مدينة في العالم».

هذا الملتقى الذي ينظمه «مركز محمد بن راشد لإعداد القادة»، يهدف إلى ترسيخ الممارسات الاستراتيجيـة المستلهمة مــن فكر سموّه، والقائمة علـى الاستشراف والتخطيط الاستباقي لصناعة القرار، ومأسسة فكره، في القيادة والإدارة، وتحويل رؤيته إلى نهج عملي تعمـل وفقه جميع مؤسسات دبي، بما يعزز كفاءة الأداء الحكومي، ويضمن استدامة التميز في مختلف القطاعات.

مركز محمد بن راشد لإعداد القادة أنشئ عام 2003 لإعداد قادة الغد، ويشهد اليوم نتيجة جهوده من البرامج المستهدفة التي انبثق منها عدد كبير من القيادات الإماراتية التنفيذية والعليا، وعلى مدى السنوات الماضية خرّج المركز المئات ممن يقومون الآن بقيادة مشاريع، تسهم في مكانة دبي كمدينة ريادية عالمياً.

منظومة محمد بن راشد للقيادة، تستهدف تطوير ثماني كفاءات رئيسة في الاستشراف الاستراتيجي، والمواطنة العالمية، والتفكير الريادي، والشغف والالتزام وخلق القيمة، مع التنوع والإشراك، والاهتمام بالإنسان أولاً، وأخيراً الفضول والمرونة.

ويعمــل المركــز في ملتقاه الأول كما يقول رئيسه محمد القرقاوي، على التجسيد العملي لفلسفة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، في أن القيادة ليست مجرد وظيفة، بل مسؤولية تتطلب رؤية استباقية، وجرأة في اتخاذ القرار، وقدرة على تحويل التحديات إلى فرص، بما يضمن استدامة التنمية، ويرسخ مكانة دبي وريادتها عالمياً، وليكون حدثاً سنوياً يكرّم القادة على ما قدموه لبلادهم.

المركز نجح منذ تأسيسه في ترسيخ مكانته ضمن أفضل المراكز عالمياً في عملية تطوير القيادات، ويترجم رؤى ربّانه، الشيخ محمد بن راشد، في أولوية الاستثمار في الإنسان لأنه أساس نجاح الاستراتيجيات التنموية وغايتها.


عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"