رعاية أصحاب الهمم

00:06 صباحا
قراءة دقيقتين

درجة الرعاية والاهتمام التي وصل إليها أصحاب الهمم في دولة الإمارات، جعلت جلهم على قناعة كاملة بأنهم وصلوا إلى كل ما يتمتع به الناس من خدمات في كل الأماكن، وجميع الأوقات، لا بل أصبح حظهم أكثر وفرة في ظل الرعاية الأكثر تميزاً التي تقدمها لهم الوزارات والدوائر والمرافق العامة، عند المراجعات والزيارات بتقديمهم على غيرهم، والرفع عنهم كل ما قد يثقل كاهلهم.
لم يعد أصحاب الهمم في الإمارات، بفضل توجيهات القيادة، ورعاية حكومة الدولة، والحكومات المحلية في كل إمارة، يشعرون بأي نوع من التقصير، لأن كل شيء متوفر لهم، وما إن يعتري أحدهم حاجة تجاه شيء معين أو يوجه شكوى تجاه خدمة، إلا ويجد طلبه ملبى وفوراً.
الإمارات توفر رعاية شاملة لأصحاب الهمم تطال جميع مناحي الحياة، في الخدمات الطبية وفرص التعليم، والدعم الاجتماعي، وتوفير فرص العمل، بالإضافة إلى خدمات طوارئ مخصصة، وتستند هذه الرعاية إلى السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، وفق قانون اتحادي خاص بـ«ذوي الإعاقة» وتوفير الفُرص المُتساوية لهم في جميع المجالات.
هذا القانون التفت أيضاً إلى مسألة الوظيفة لأبناء هذه الفئة إذ ينص على توفير حصص وظيفية لهم وتسهيل وصولهم إلى المباني الحكومية والمساكن، مع ضمان حقهم في التدريب والتأهيل المناسب، ويضمن لهم توفير جميع الخدمات في حدود قدراتهم وإمكاناتهم وتقديم مزايا التقاعد.
الإمارات الدولة الوحيدة في العالم التي غيرت في عام 2017 مسمى «ذوي الإعاقة» إلى «أصحاب الهمم» رسمياً، بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف التركيز على القدرات، وليس فقط على أوجه القصور، كجزء من رؤية وطنية لتمكين هذه الفئة من المجتمع وإزالة الوصمة الاجتماعية عنها.
واستكمالاً لمشوار الرعاية والعناية الذي أطلقته الدولة في الخدمات والحقوق، وكل مناحي الحياة، فإنها تمضي بأبناء هذه الفئة نحو استكمال كل ما قد يعتري حياتهم من خلال «إكسبو أصحاب الهمم الدولي» الذي يقام حالياً في دبي في دورته السابعة بمشاركة نحو 50 دولة، ويقدم أفضل التقنيات والحلول التي تخدم أبناء هذه الفئة وتمكنهم من الانخراط بصورة إيجابية وفعالة في محيطهم المجتمعي، وتعينهم على الاضطلاع بأدوار مؤثرة وملموسة في المجتمع.
«إكسبو أصحاب الهمم الدولي» هدفه مستند إلى استراتيجية دولة الإمارات في أن تكون الأفضل عالمياً في مجال رعاية وتمكين أصحاب الهمم، بالإضافة إلى مواكبته مستهدفات خطة دبي الاستراتيجية 2033 التي تهدف لجعلها أفضل مدينة للعيش والعمل والسياحة.

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"