فلسطين.. لم ولن تغيب

00:22 صباحا
قراءة دقيقتين
1

بالأمس صادف مرور عامين على إعلان دولة الإمارات إطلاق حملة «تراحم من أجل غزة»، التي شكّلت باكورة الجهود والمبادرات الإماراتية المتواصلة منذ أكتوبر 2023 لإغاثة الأشقاء الفلسطينيين المتأثرين من الحرب في قطاع غزة، والحد من تداعياتها الإنسانية عليهم.

دولة الإمارات قادت وطوال عامين كاملين، تحركاتٍ ومساعيَ دبلوماسية حثيثة على الصعيدين الإقليمي والدولي من أجل إنهاء الحرب في قطاع غزة، وحشد أكبر دعم دولي لوقف العدوان الإسرائيلي على القطاع، وإعلان «حل الدولتين» وتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة دون عوائق.

الإمارات، وبحسب جميع المؤسسات المعنية بشأن الإغاثة العالمية، كانت أكبر مانح للمساعدات الإنسانية في قطاع غزة؛ إذ شكلت مساعداتها نسبة 44% من مجمل المساعدات الدولية التي تلقاها القطاع، وذلك وفقاً للتقارير الأممية، ونجحت الإمارات عبر «عملية الفارس الشهم 3» في تأمين استمرارية الدعم الإنساني والإغاثي للقطاع بكل الطرق البرية والبحرية والجوية، وبلغ إجمالي المساعدات الإنسانية التي تم تقديمها منذ بدء العملية ولغاية 14 سبتمبر الماضي، أكثر من 90 ألف طن، بكلفة 1.8 مليار دولار.

قوافل الخير الإماراتية لم تتوقف، ونفذت 81 عملية إنزال جوي أسقطت خلالها ما يزيد على 4076 طناً من المساعدات الغذائية والمستلزمات الضرورية على غزة ضمن عملية «طيور الخير».

وقدمت الإمارات مساعدات كبيرة للقطاع الصحي داخل قطاع غزة أسهمت في إنقاذه من الانهيار التام والخروج النهائي من الخدمة، وقامت ضمن هذه الجهود بنقل الحالات الطبية الحرجة إلى أراضيها للعلاج وتقديم الرعاية المطلوبة لهم، ضمن توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتقديم العلاج لـ1000 طفل فلسطيني من الجرحى و1000 من المصابين بأمراض السرطان، ووصل العدد الإجمالي للمرضى والمرافقين الذين تم نقلهم إلى الإمارات إلى نحو 2785 شخصاً.

فلسطين، وغزة على وجه التحديد، كانت حاضرة بشكل يومي في الوجدان الإماراتي، ولم يمضِ يوم من العامين الماضيين، كما كل الأيام والأعوام، إلا وكان هناك توجيه أو قرار يتعلق بفلسطين وأهلها سواء ضمن مباحثات صاحب السموّ رئيس الدولة، أو لقاءات سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، أو عبر مؤسسات الخير الإماراتي، بالدعم والمساندة.

فلسطين خلال العامين الماضيين لم تغب عن وجدان الإمارات، كما العقود السابقة، ولن تغيب خلال الأيام والسنوات المقبلة، لتبقى إلى جانبها السند والشقيق والداعم.

[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"