التخطيط الاستراتيجي

00:06 صباحا
قراءة دقيقتين

التخطيط الاستراتيجي مهم جداً لأي شركة أو مؤسسة تعمل على توسيع خدماتها، وزيادة انتشارها، لأنه ركيزة الإدارة الاستراتيجية الأساسية الساعية إلى الريادة والتقدم والازدهار.
وهذا التخطيط يلزمه الكثير من الوقت والجهد وإعادة التقييم المستمر؛ فبوضعه في دائرة الاهتمام المستمر، يكون مسار العمل صحيحاً صائباً، لما يتميّز به وما يتضمنه، وتجاهله يؤدّي إلى التلاشي والخسارات، ومن ثمّ الفشل الكلي.
للتخطيط الاستراتيجي أهمية كبرى، في تحديد الأهداف العامة للعمل مع وضع خطة لتحقيقه. كما أن هذه العملية تساعد على تحديد المخاطر والتهديدات التي قد تواجهه في المستقبل في أثناء أداء المهام. 
وهو مهم للغاية، لأي منشأةٍ صغيرةً كانت أو كبيرة؛ فعبره يتمكن أصحاب العلامات التجارية من معرفة الاتجاه الذي يسعون إليه، ويتمكنون من تحديد الأهداف الذكية القابلة للتطبيق والتحقيق والقياس.
ولتحقيق أقصى استفادة من التخطيط الاستراتيجي، ينبغي التفكير العميق في الأهداف التي تسعى إلى تنفيذها والخطوات والاستراتيجيات التي تحددها لتحقيق الطموح، ودعمها بمعايير واقعية ومدروسة بدقة وقابلة للقياس الكمي لتقييم النتائج؛ لذا ينبغي اختيار المؤشرات التي ستُستخدم في التقييم.
أما المبادرات فهي المهام أو المشروعات المحددة الوقت وهي لازمة لإنجاز الأهداف. ويمكن استخدامها لدعم الأهداف كونها مراحل رئيسية عندما تعكس مدى التقدم تجاه تحقيق أهداف الاستراتيجية؛ فعلى سبيل المثال، لتنفيذ هدف «تحسين رضا العملاء»، تكون هذه المبادرات: تكوين منتدى للتغذية العكسية عبر الإنترنت، وتشكيل فريق للاستجابة.
عند تكوين مبادرة تعيّن مؤشرات أداء رئيسية لها ويجب استخدامها لقياس مدى تقدمها. وتعرض بشكل متدرج. وتمثل المبادرة الأولية كل المبادرات التي تنفّذ لإنجاز الأهداف والمقاصد. 
المبادرة الاستراتيجية أحد المكونات الاستراتيجية، وهي: الرؤية، والرسالة، والقيم التنظيمية، والمحاور الاستراتيجية، والأهداف الاستراتيجية، ومؤشرات الأداء الرئيسية.
وتسهم جميع هذه المكونات في نجاح الخطة، وخلق الميزة التنافسية وتحقيقها عن طريق تحسين الخدمة أو تحقيق الهدف الاستراتيجي، وإتاحة الفرصة لصناعة فارق جوهري عن أداء مثيلاتها.

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"