إعداد: مصطفى الزعبي
دخلت العازفة اليابانية مانامي إيتو التاريخ حين سجلت اسمها في موسوعة غينيس كأول عازفة كمان في العالم بذراع اصطناعية كاملة، لتحول قصتها من حكاية فقدان إلى أسطورة إرادة وانتصار.
كانت حياة مانامي إيتو تبدلت تماماً عام 2004، حين فقدت ذراعها اليمنى في حادث سير، وظنت يومها أن رحلتها الموسيقية طويت إلى الأبد، غير أن شرارة الأمل عادت إليها حين شاهدت رياضيين يستخدمون أطرافاً اصطناعية ليكسروا حدود المستحيل، فقررت أن تنهض هي الأخرى، وأن تحقق حلمها مهما بلغت التحديات.
بدأت رحلتها من جديد مع طرف اصطناعي يعمل بنظام من الأحزمة والكابلات يلتف حول كتفها اليسرى، فيعطيها القدرة على التحكم بحركة القوس. ومع تصميم قوس خفيف يناسب طبيعة طرفها الجديد، راحت تبتكر أسلوب عزف خاصاً بها، تستعيد معه نغمتها الأولى شيئاً فشيئاً.
وتحولت مانامي إيتو إلى رمز عالمي للإلهام، خاصة بعد ظهورها المؤثر في برنامج «The World’s Best»، حيث وقفت على المسرح كأنها تُولد من جديد، فعُرفت بلقب «عازفة الكمان المعجزة»، وأبكت لجنة التحكيم والجمهور بعزفها.
عادي
يابانية في «غينيس» بالعزف على الكمان بذراع اصطناعية
22 نوفمبر 2025
17:31 مساء
قراءة
دقيقة واحدة