عادي
«حزب الله»: الصيغة المطروحة لحصر السلاح خطر على البلاد

الجيش اللبناني يُفتش مبنى بقرية جنوبية لتفادي ضربة إسرائيلية

01:15 صباحا
قراءة دقيقتين
عنصر من الجيش اللبناني في بلدة يانوح في قضاء صور بالجنوب

بيروت: «الخليج»
يوماً بعد يوم تتفاقم المخاوف على الساحة اللبنانية من انفجار الموقف العسكري مع إسرائيل في ظل تصاعد التهديدات الإسرائيلية من جهة وإصرار «حزب الله» على التمسك بسلاحه. وأصدرت إسرائيل تحذيراً بإخلاء قرية في جنوب لبنان، أمس السبت، بعد أن قالت إنه هجوم مزمع على البنية التحتية ل«حزب الله»، فيما أكد الأمين العام للحزب نعيم قاسم، أن «حزب الله ينظر إلى كل الإجراءات الإسرائيلية بعد اتفاق وقف إطلاق النار كاستمرار للعدوان»، مشدداً على أنها تشكل خطراً على لبنان بأكمله وليس على الحزب فقط.
وتوترت الأجواء في قرية يانوح في قضاء صور جنوب لبنان على خلفية قيام الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل بتفتيش أحد المنازل، بينما هدد الجيش الإسرائيلي باستهداف المبنى. وأعلنت إسرائيل أنها جمدت الغارة على المبنى في يانوح بعد تفتيشه من الجيش اللبناني.
وكان الجيش الإسرائيلي قال إنه «سيُهاجم على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، وذلك للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها حزب الله لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة».
وبناء على طلب من «لجنة الميكانيزم» المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، فتشت قوة من الجيش اللبناني واليونيفيل منزلاً غير مأهول في يانوح زعمت إسرائيل أنه يحتوي على أسلحة. ولم يتم العثور على أي سلاح لدى التفتيش، ولما همت القوة بالمغادرة، حامت مسيّرة إسرائيلية فوق المكان وتلقت اليونيفيل طلباً بإعادة التفتيش، ما أثار غضب صاحبه الذي حاول مع أشخاص آخرين إبعاد عناصر اليونيفيل بالقوة ومنعهم من الدخول ثانية.
من جهتها، كشفت القناة 12 الإسرائيلية أن المنظومة الأمنية في إسرائيل تعتقد أنه لا مفر من توجيه ضربة ل«حزب الله» قد تؤدي بعد ذلك لاتفاق مع بيروت.
إلى ذلك، أكد الأمين العام ل«حزب الله» نعيم قاسم أن «إسرائيل لم تقم بأي خطوة لتطبيق اتفاق وقف الأعمال العدوانية»، متهماً إياها بانتهاك الاتفاق المبرم برعاية أمريكية وفرنسية في نوفمبر الماضي.
وأضاف أن «الدولة اللبنانية مسؤولة عن العمل على تثبيت سيادة لبنان واستقلاله ونشر الجيش اللبناني» في الجنوب، داعياً إلى تعزيز السيادة الوطنية.
وفيما يتعلق بملف السلاح، وصف قاسم، مطلب حصر السلاح بيد الدولة بالصيغة المطروحة حالياً بأنه مطلب أمريكي وإسرائيلي، ويُعادل «إعداماً للبنان»، مؤكداً رفض الحزب لأي محاولة لنزع سلاح المقاومة خارج الإطار الوطني التوافقي.
على صعيد آخر، نشرت وسائل إعلام لبنانية، أمس السبت، لائحة تضم 23 أسيراً لبنانياً في إسرائيل، بعضهم أُسِر قبل الحرب، وآخرون أُسِروا بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024.
وهذه اللائحة، كانت الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين قد سلمتها لرئيس الجمهورية جوزيف عون، وتتضمن 23 لبنانياً، 3 منهم تعود فترة أسرهم إلى ما قبل الحرب.
كما تظهر اللائحة أسر 11 لبنانياً خلال الحرب والتوغل الإسرائيلي داخل قرى وبلدات جنوب لبنان، أغلبيتهم تم أسرهم في بلدة عيتا الشعب واثنان في بلدتي بليدا والبترون شمال لبنان.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"