عادي

«ولفرام» يعيد سيرة السكان الأصليين للسينما

14:07 مساء
قراءة دقيقة واحدة
المخرج الأسترالي وارويك ثورنتون (أ.ف.ب)

أكَّد المخرج الأسترالي وارويك ثورنتون، الثلاثاء، أن فيلمه الجديد «ولفرام» المستوحى من ‌أفلام الغرب الأمريكي يمثل خطوة إضافية بالنسبة للمخرجين ​من السكان ⁠الأصليين نحو إعادة إحياء سيرتهم عبر ‌شاشة السينما.

وقال ثورنتون وهو على البساط الأحمر قبل العرض الأول للفيلم في مهرجان برلين السينمائي: «منذ وقت طويل ‌والمستعمر هو الذي يكتب قصتنا».

وأضاف «الآن الطريق مفتوحة أمامنا ⁠للسينما، والغناء والرقص، والحضور الأوسع في وسائل الإعلام الغربية، وبفضل ذلك يمكننا فعلاً سرد قصصنا».

ووصف مشاركته في برلين، حيث يتنافس فيلمه على جائزة الدب الذهبي الكبرى، بأنها لحظة اكتمال للتجربة منذ أيامه الأولى في ​عرض أفلام قصيرة في المهرجان.

وقال: «لقد بدأت أؤمن ‌بنفسي بالفعل بوصولي إلى برلين».

تدور أحداث فيلم «ولفرام» في ثلاثينات القرن الماضي، ويسرد قصة طفلين يهربان ⁠من معسكر تعدين كانا يجبران على العمل فيه، ويطاردهما اثنان من المجرمين القساة على ظهور الخيل عبر المناطق النائية.

وقال ​ثورنتون، ‌الذي دارت أحداث فيلمه «سويت كانتري» عام ‌2017 أيضاً في المناطق النائية الأسترالية «لطالما أحببت أفلام الغرب الأمريكي، ولا أعرف ما إذا كنت قد أتقنت ‌هذا النوع من ‌الأفلام، لكنني أحب صنعها».

وأضاف ⁠أن الفيلم مستوحى من قصص رواها ‌له أجداده، وكذلك قصص كاتب السيناريو ديفيد ترانتر، الذي استند إلى ما سمعه من ⁠والدته وجداته.

وتابع قائلاً: «نحن السكان الأصليون، لدينا ​تاريخ شفهي، ليس لدينا تاريخ مكتوب، لذا فإن الذاكرة مهمة جداً بالنسبة لنا».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"